
المدعي العام للمحكمة الجنائية الدولية يلتقي مع وفد من المنظمات المصرية والسودانية والدولية
خبر صحفي
12/5/2008
عقد وفد من منظمات حقوق الإنسان المصرية والسودانية والدولية، اجتماعاً
تشاورياً مع المدعي العام للمحكمة الجنائية السيد/ لويس مورينو أوكامبو
بالقاهرة يوم السبت الموافق 10 مايو 2008، وذلك في إطار زيارته التي قام
بها مؤخراً إلى المنطقة العربية، وقد تم تبادل المعلومات والآراء حول آخر
مستجدات عمل المدعي العام حول قضية دارفور.
دارفور في الصحافة 7 مايو – 10 مايو 2008
مدعي عام المحكمة الجنائية الدولية يزور مصر والسعودية
المحكمة
الجنائية الدولية هي اول محكمة تكلف بمقاضاة مقترفي جرائم الحرب والجرائم
ضد الانسانية واعمال الابادة. وتمتد صلاحيات المحكمة الى جميع الدول التي
تقبل بقانونها الاساسي وعددها حتى الان 105 دول, ويمكن ايضا لمجلس الامن
الدولي ان يكلف المحكمة بنظر قضايا من هذا النوع.
وسيزور المدعي العام
للمحكمة الجنائية الدولية الارجنتيني (لويس مارينو ـ اوكامبو) كل من مصر
والسعودية في الفترة من 10 الى 14 مايو 2008,
موفدا الأمم المتحدة والاتحاد الأفريقي يعربان عن قلقهما من التصعيد العسكري الأخير في دارفور
2008/5/9:
وقال الموفدان في بيان صادر اليوم إن كافة أطراف الصراع في دارفور كانت قد اتفقت على أنه لا يوجد حل عسكري، ويجب أن يتصرفوا وفقا لذلك.
وأضافا أنه من شأن هذا التصعيد أن يسبب مزيدا من المعاناة للمواطنين، ومزيدا من الخسائر والدمار لإقليم دارفور، ومن الضروري لأطراف الصراع أن يمارسوا أقصى قدر من ضبط النفس، وأن يمتنعوا عن المزيد من العمليات العسكرية.
دارفور في الصحافة الالكترونية 2 مايو – 8 مايو 2008
أعمال العنف بدارفور تفاقم من معاناة المدنيين
طالبت منسقة الشئون الإنسانية للأمم المتحدة في السودان أميرة حق بتمكين
فرق الإغاثة في الوصول إلى المصابين جراء تلك الغارات "لتقديم المساعدة
الإنسانية والإجلاء الطبي", وأعربت عن قلقها العميق من أنباء قصف مدرسة
ومنشآت للمياه وسوق مزدحم بالمدنيين خاصة النساء والأطفال,
كما دعت منظمة الأمم المتحدة لرعاية الطفولة (اليونيسيف) أطراف النزاع
إلى اتخاذ كل الإجراءات الضرورية لحماية الأطفال. كما طالبت بضمان أن تعد
المدارس والمراكز الصحية مناطق سلام.
الأمين العام يدين الاعتداءات التي وقعت على المدنيين في شمال دارفور
2008/5/7:
أدان
الأمين العام للأمم المتحدة، بان كي مون، اليوم بشدة القصف الجوي الذي
استهدف قرى في شمال دارفور مما أسفر عن مقتل عدد من المدنيين، ودعا كل
الأطراف إلى وقف أعمال القتال وضمان حماية المدنيين.
وقال الأمين العام
"إنني أدين على وجه الخصوص الاعتداءات على مدرسة ومحطة للمياه وسوقا في
قرى أم سدر وعين بصار وشقيق كارو"، معتبرا أن هذا القصف غير مقبول.
دارفور في الصحافة 4 مايو – 6 مايو 2008
اجلاء جرحى مدنيين اعقاب هجمات جوية للقوات الحكومية على قرية أم سدر
دارفور في الصحافة 30 ابريل – 3 مايو 2008
وكالات الإغاثة تعلق أنشطتها في تشاد احتجاجاً على قتل عامل إنساني
دارفور في الصحافة الالكترونية 25 إبريل – 1 مايو 2008
3 آلاف "جندي طفل" بالسودان
كشف تقرير إحصائي للحكومة السودانية عن أن هناك قرابة (2826) طفلا جرى
تسجيلهم في عدة ولايات يشاركون في أعمال عسكرية، خاصة في ولاية دارفور،
حيث يدور صراع بين الحكومة ومتمردين.
وأشار التقرير السوداني، إلى وجود (1773) طفلا من هؤلاء الجنود بولايات
دارفور (الفاشر ونيالا والجنينة) يتبعون مجموعة من حركات التمرد فيها،
وهي: "العدل والمساواة" و"الإرادة الحرة" و"جناح السلام" و"تحرير السودان
الأم" و"الحركة الشعبية",
دارفور في الصحافة 27 ابريل - 29 ابريل 2008
المحكمة الجنائية الدولية تدعو إلى تشديد الضغوط على السودان
دعت المحكمة الجنائية الدولية الى تشديد الضغوط على الخرطوم لتسليمها
سودانيين تريد محاكمتهما بتهمة ارتكاب جرائم حرب في دارفور, وقال مدعي
المحكمة الجنائية الدولية (لويس مورينو اوكامبو) اﻻرجنتيني اﻻصل ان الوقت
حان لتبرهن الاسرة الدولية على “تلاحم اكبر”, وان تختار المعسكر الذي تقف
فيه فمذكرة التوقيف اللتين اصدرتهما المحكمة في 27 ابريل 2007, بحق كل من
احمد هارون وزير الدولة للشؤون الانسانية، وعلي كشيب القيادي في الجنجويد،
بتهمة ارتكاب جرائم حرب وجرائم ضد الانسانية, تشكلان “تحديا
للدبلوماسيين”, وأوضح انه سيقدم في 5 يونيو 2008, تقريرا الى مجلس الامن
الدولي فاذا اوقفت السلطات السودانية احمد هارون حتى ذلك الحين فانها
ستثبت انها لا تدعمه، والا سيشكل ذلك دليلا اضافيا على انها تشارك في
المؤامرة”, وتثبت من هو المسئول عن الجرائم التي ترتكب اليوم خصوصا في
مخيمات اللاجئين..
انطلاق حملة "العدالة لدارفور"
25 أبريل 2008
بمناسبة مرور عام على إصدار المحكمة الجنائية
الدولية مذكرتي قبض على شخصين يشتبه بارتكابهما جرائم حرب في دارفور،
تُطلق منظمات لحقوق الإنسان من مختلف أنحاء العالم في 27 أبريل/نيسان حملة
"العدالة لدافور"، الداعية إلى القبض على الشخصين المشتبه فيهما.وقد حشدت المنظمات التي تقف وراء الحملة، وتضم منظمة العفو الدولية، ومعهد القاهرة لدراسات حقوق الإنسان، والائتلاف من أجل المحكمة الجنائية الدولية، وحقوق الإنسان أولاً، ومراقبة حقوق الإنسان، والمنظمة السودانية لمناهضة التعذيب، قواها من أجل دعوة مجلس الأمن الدولي والمنظمات الإقليمية وحكومات منفردة إلى الضغط على السودان كي يتعاون مع المحكمة الجنائية الدولية.





