
منذ سنوات خمس ...... عدم الانتصاف لضحايا العنف الجنسي في دارفور

بعد خمسة أعوام من النزاع المسلح في منطقة دارفور في السودان والنساء والفتيات اللاتي يعشن في مخيمات للأشخاص النازحين وفي البلدات والمناطق الريفية، ما زلن معرضات بشدة للعنف الجنسي .
ويستمر العنف الجنسي في الوقوع في آل أرجاء المنطقة، سواء في سياق الهجمات المستمرة على المدنيين، أو أثناء فترات الهدوء النسبي. والمسؤولون هم في العادة رجال من قوات الأمن السودانية، والميليشيات، وجماعات المتمردين، وجماعات المتمردين السابقين، الذين استهدفوا لنساء والفتيات في أكثر الأحوال (لكن دون أن يقتصر الأمر عليهن)، من الفور والزغاوة والمساليت وبيرتي وتونجور وغيرها من الإثنيات غير العربية.
وليس من المتاح لضحايا العنف الجنسي في دارفور أية سبل حقيقية للانتصاف. ويخشين تبعات
الإبلاغ عما وقع لهن إلى السلطات وتعوزهن الموارد المطلوبة لمقاضاة من هاجمهن من أشخاص.
وتتواجد الشرطة في البلدات الرئيسية ولدى مراكز الحكومة الحدودية، وتعوزها الأدوات الأساسية والإرادة السياسية للرد على جرائم العنف الجنسي وإجراء التحقيقات. وكثيرا ما تفشل الشرطة في تسجيل الشكاوى أو إجراء التحقيقات الملائمة المطلوبة. وفيما يبدو أن بعض عناصر الشرطة ملتزمون عن صدق ببذل الجهد في هذا الأمر؛ فالكثير منهم أيضا يبدو عليهم تجاهل ما يجري للنساء والفتيات. ويفاقم من هذه المصاعب تردد – ومحدودية قدرة – الشرطة في التحقيق في الجرائم التي يرتكبها الجنود أو عناصر الميليشيات، والذين يفلتون عادة من العقاب جراء القوانين التي تحميهم من المثول أمام القضاء المدني.
للإطلاع علي التقرير كاملا انظر المرفق
| المرفق | الحجم |
|---|---|
| darfur0408arweb.pdf | 794.75 كيلوبايت |





