
دارفور في اسبوع (العدد 3)
29 مارس 2008 – 8 ابريل 2008
مستشفى حي الوالي يفتقد أدنى درجات السلامة الإنسانية
تقارير أممية
-------------
الوضع في دارفور ما زال قاتما
بمناسبة مرور أربعة أعوام منذ عقد أول اجتماعات لمجلس الأمن حول دارفور، أصدر الأمين العام للأمم المتحدة بيانا قال فيه إن الصراع والمعاناة في دارفور مستمران على الرغم من صدور سبعة قرارات في مجلس الأمن الدولي , وإن الوضع هناك مازال قاتما إن لم يكن أسوأ من ذي قبل.
ودعا الأمين العام جميع الأطراف والمعنيين بالقضية إلى التركيز فورا على المطلب الأساسي لحماية المدنيين ونشر السلام الدائم والاستقرار في دارفور.
كما أطلقت المفوضية العليا لشئون اللاجئين في 4 ابريل نداء طالبت فيه المجتمع الدولي التبرع بمبلغ 40.3 مليون دولار لتوفير الحماية والمساعدات للاجئين والمشردين داخليا في دارفور لعام 2008.
وقال المتحدث باسم المفوضية "إن منع العنف الجنسي يبقى تحديا كبيرا أمام المنظمات الإنسانية"، وأن عمليات المفوضية ستركز على أنشطة الحماية التي تتضمن مراقبة سلامة اللاجئين والمشردين داخليا والعائدين، وتعزيز إدارة المخيمات وتوفير برامج إعادة تأهيل في المناطق الريفية, مشيرا الي إن هدف المفوضية الأساسي هو مساعدة الحكومة السودانية في الوفاء بمسئولياتها تجاه السكان المتأثرين بالصراع في أنحاء دارفور.
موضوعات ذات صلة
---------------------------------------
أصوات الضحايا
-------------
مشهد من دارفور
وصفت(مروة كريدية) منطقة نيالا التابعة لإقليم دارفور أثناء زيارتها لمخيم (سيكلا) للنازحين بالمأسوي حيث تكثر بالمنطقة الحفر والروائح الكريهة المنبعثة من النفايات المنتشرة في كل مكان، مما يشير إلى كارثة بيئية محدقة.
ووصفت مستشفى حي الوالي بأنه عبارة عن خيمة بيضاء لاتقي حر الصيف ولا برد الشتاء, ويفتقد أدنى وابسط درجات السلامة الإنسانية، فكمية الأدوية قليلة جدًا، وتقتصر على المضاد الحيوي والباندول، ولا يوجد فيه سرير او طاولة, والكارثة الحقيقة أنه لا توجد مياه نقية، والذي يتولى الإشراف على سير الأمور مساعد طبيب, والمرضى أمام العيادة يفترشون الرمال... وصياح الأطفال يصمّ الآذان، وجلّ طموحهم هو مواصلة العيش بأمان !
---------------------------------------
بيانات صحفية
-------------
منذ سنوات خمس: عدم الانتصاف لضحايا العنف الجنسي في دارفور
قالت هيومن رايتس ووتش في تقرير جديد أصدرته يوم 7 إبريل إن خمسة أعوام مرت على نشوب النزاع في دارفور، وما زالت النساء والفتيات بحاجة للحماية من الاغتصاب والهجمات العنيفة التي ترتكبها القوات الحكومية والجماعات المسلحة في شتى أرجاء دارفور, فكل من القوات الحكومية وعناصر حفظ السلام الدولية، لم توفر ما يكفي من حماية للنساء والفتيات، اللاتي ما زلن معرضات لخطر الاغتصاب وغيره من ضروب الإساءة.
ويوثق تقرير "منذ سنوات خمس: عدم الانتصاف لضحايا العنف الجنسي في دارفور"، الذي جاء في 43 صفحة، مدى انتشار وتفشي العنف الجنسي في شتى أنحاء دارفور، ويعرض تفاصيل لحوادث اغتصاب فتيات يبلغن من العمر 11 عاماً.
للاطﻻع علي التقرير والحصول عل نسخة الكترونية يمكن زيارة الرابط:
http://www.ifhamdarfur.net/node/153
موضوعات ذات صلة
---------------------------------------
مواقف دولية وحزبية
-------------
رداً على كشف الرئيس الأمريكي جورج بوش حصول العناصر الأمريكية المشاركة في العملية على حصانة ضد الملاحقات القضائية الدولية, نفى مندوب السودان الدائم في الأمم المتحدة وجود جنود أمريكيين ضمن عملية حفظ السلام المشتركة بين الأمم المتحدة والاتحاد الإفريقي (يوناميد) في دارفور.
غير أنه أقر بوجود “عناصر أمريكية كخبراء ومستشارين” ضمن الحزمة الثانية للدعم الثقيل لقوات الاتحاد الإفريقي المنتشرة في دارفور قبل ضمها لعملية (يوناميد)
أفرجت واشنطن عن 100 مليون دولار لتدريب وتجهيز القوات الإفريقية المشتركة, ودعت البلدان الأخرى إلى تقديم مساهمتها حيث يتوقع أن يبلغ عدد القوة المشتركة بين الأمم المتحدة والاتحاد الإفريقي لحفظ السلام في دارفور (26 الف) جندي, لم يتم حتى ألان نشر سوى (9 آلاف) جندي فقط بسبب الصعوبات العديدة في المستويين اللوجستي والسياسي التي لاقتها الأمم المتحدة في نشر رجالها وعتادهم
أشار مصدر دبلوماسي مصري أن مصر لا تزال ترى أن منهج العقوبات ليس مفيدا في التعامل مع المآسي الإنسانية, وأكد أن المجتمع الدولي والمنطقة يواجهان تحدياً خطيراً في دارفور بسبب أسلوب التسويف والمماطلة الذي يزيد من عمر الأزمة ومعاناة المدنيين الأبرياء، وقال ان هناك أطراف دولية بدلاً من ممارسة الضغوط على فصائل التمرد، فإنها تضغط على حكومة السودان وتهددها بعقوبات وهذا أسلوب غيرمفيد.
موضوعات ذات صلة
---------------------------------------





