
دارفور في اسبوع (العدد 4)
9 ابريل 2008 – 15 ابريل 2008
تقارير أممية
-------------
استهدف مهاجمون مسلحون أحد أفراد الشرطة التابعة للقوة المختلطة في دارفور "يوناميد" خارج مخيم زمزم للمشردين داخليا قرب مدينة الفاشر, حيث تقوم شرطة يوناميد بدوريات يومية لتوفير مناخ أكثر أمنا للمدنيين خصوصا للمشردين داخليا والنساء
وقد اصيب الشرطي بجروح علي اثر تعرضه للضرب على ظهره بعقب رشاش كلاشينكوف مما استدعى نقله للمستشفى.
وقد عبر الأمين العام للأمم المتحدة، بان كي مون، عن قلقه العميق للهجوم, ودعا الحكومة السودانية وحركات التمرد لضمان تمكين القوة من تنفيذ التفويض الممنوح لها.
موضوعات ذات صلة
---------------------------------------
أصوات الضحايا
-------------
شهادة من معسكر سريف للنازحيين في دارفور
في الجزء الثاني من شهادة (مروة كريدية) للوضع اﻻنساني في معسكرات النازحين في دارفور كتبت عن (معسكر سريف), وقالت انه يعتصر قلب المرء حزنًا وأسى لعمق المعاناة الإنسانية التي يشاهدها خلال اقامته في دارفور ، فهي كلها منطقة إن صحّ التعبير منكوبة ، تكاد تنعدم فيها الطرق المعبدة ومقومات العيش الكريم، أما حال معسكرات النازحين فيُعد وصمة عار وسؤال إنساني رسم الاجابة عنه متروك لكل إنسان لا سيما المسئولين منهم، فالأطفال نصف عراة، يتهافتون على الغرباء مطالبين بالمياه المعدنية الباردة ، بعضهم تظهر عليه علامات سوء التغذية والاهمال الشديد، إصابات الاطفال من جراء عنف اللعب لا يلقى أحد لها بالاً، فالجروح غير مضمدة وعرضة للحشرات والجراثيم، والنظافة الشخصية معدومة ، المكان بأسره عرضة لانتشار الأوبئة والأمراض علاوة على التلوث البيئي القاتل.
موضوعات ذات صلة
---------------------------------------
بيانات صحفية
-------------
تدعي الحكومة السودانية أنها تعمل على حماية أهالي دارفور، بينما في الواقع هي تسمح لقوات الجنجويد التابعة لها بمهاجمة المدنيين دون عقاب، فالحكومة السودانية تتحمل مسئولية هذه الهجمات التي خلفت العديد من القتلى والجرحى، وتركت سكان المنطقة في حالة من الشلل نتيجة الخوف وعدم القدرة على القيام بأنشطتهم المعتادة, والحكومة السودانية ضمن مسعاها للبحث عن حل عسكري للأزمة، تواصل رفض تجريد مليشيا الجنجويد من أسلحتها وتسريح أفرادها رغم الصيحات الدولية, بل علي العكس فهي تواصل تسليح أفراد الجنجويد وإدماجهم في قواتها شبه العسكرية، وحتى بتيسير إفلاتهم من يد العدالة (منظمة العفو الدولية)
في 13 ابريل احيا العالم الذكرى الخامسة لأكثر النزاعات العالمية دموية, وفي دارفور ترى الأطفال يهربون بمفردهم، بعدما رأوا بيوتهم تحترق وتسوى بالأرض، وأمهاتهم تغتصب وآبائهم يقتلون. حيث يعيشون في مخيمات اﻻيواء يلازمهم الرعب فالطفولة معتدى عليها في دارفور, وعلى العالم ان يستيقظ لأنه سمح لوقت طويل بمعاناة هؤلاء الأطفال نتيجة لحرب لم يقرروها. (رسالة من كتّاب الأطفال من اجل اطفال دارفور)
موضوعات ذات صلة
---------------------------------------
مواقف دولية وحزبية
-------------
موضوعات ذات صلة
---------------------------------------





