
التعداد السكاني بالجنوب سيتم في موعده المحدد
أكد
النائب الأول لرئيس الجمهورية، رئيس حكومة الجنوب الفريق أول سلفاكير
ميارديت أن التعداد السكاني الخامس سيبدأ في الثاني والعشرين من الشهر
الجاري. واكد، علي أهمية التعداد السكاني الخامس المقبل. وأضاف أن مواطني
جنوب السودان خارج الجنوب سيتم عدهم حيث يقيمون.
كما أكد نائب الامين العام للحركة الشعبية قطاع الشمال (ياسر عرمان)، ان
الحركة جزء من حكومة الوحدة الوطنية، ومن مصلحتها حل قضايا دارفور، وأكد
ان هناك مشكلتين رئيسيتين في اقليم دارفور يجب حلهما، احداها يتمثل في
الاعتقاد السائد من اهل دارفور بأن هناك قبائل تأتي من خارج دارفور وتحل
محل قبائل اصيلة في دارفور، ويتمثل الامر الثاني المطالبة الملحة من
الدارفوريين بتوفير الامن قبل الانتخابات وقبل كل شيء.
من جهة أخري قال (أزاي كول) رئيس مفوضية التعداد السكاني والإحصاء بجنوب
السودان إن مجلس الإحصاء القومي وافق علي بدء عملية التعداد في الثاني
والعشرين من شهر ابريل 2008, وأكد ان جهاز الاحصاء لا يعترف بالنازحين الا
الموجودين في المعسكرات ويتلقون المعونات الانسانية, واضاف ان هؤلاء يمكن
حصرهم بالمعسكرات لمعرفة عددهم في اماكن تواجدهم، اما بقية المواطنين
الذين يكسبون معيشتهم في غير موطن مولدهم مهما كانت الاسباب لهجرتهم لا
يمكن ان نطلق عليهم نازحين وليس من حق اي احد دستوراً أو قانوناً أو
اخلاقاً أن يأمرهم بالعودة غير الطوعية .(القدس العربي)
وقد أكد إبراهيم (محمود حامد) وزير الداخلية في حفل تخريج قوات
الاحتياطي المركزي بالفاشر إن وزارته وضعت خطة أمنية محكمة لتأمين
التعداد، وسخر من تهديدات حركة العدل والمساواة التي أكدت فيها استهداف
مراكز التعداد واختطاف العربات العاملة، وأكد أن أية قرية بدارفور ترفض
عملية التعداد سيتم إحصاؤها عبر الأقمار الاصطناعية. (الخليج)





