دارفور في الصحافة 27 ابريل - 29 ابريل 2008

المحكمة الجنائية الدولية تدعو إلى تشديد الضغوط على السودان

دعت المحكمة الجنائية الدولية الى تشديد الضغوط على الخرطوم لتسليمها سودانيين تريد محاكمتهما بتهمة ارتكاب جرائم حرب في دارفور, وقال مدعي المحكمة الجنائية الدولية (لويس مورينو اوكامبو) اﻻرجنتيني اﻻصل ان الوقت حان لتبرهن الاسرة الدولية على “تلاحم اكبر”, وان تختار المعسكر الذي تقف فيه فمذكرة التوقيف اللتين اصدرتهما المحكمة في 27 ابريل 2007, بحق كل من احمد هارون وزير الدولة للشؤون الانسانية، وعلي كشيب القيادي في الجنجويد، بتهمة ارتكاب جرائم حرب وجرائم ضد الانسانية, تشكلان “تحديا للدبلوماسيين”, وأوضح انه سيقدم في 5 يونيو 2008, تقريرا الى مجلس الامن الدولي فاذا اوقفت السلطات السودانية احمد هارون حتى ذلك الحين فانها ستثبت انها لا تدعمه، والا سيشكل ذلك دليلا اضافيا على انها تشارك في المؤامرة”, وتثبت من هو المسئول عن الجرائم التي ترتكب اليوم خصوصا في مخيمات اللاجئين.(الخليج)
------------------------------------
الخرطوم ترفض مجدّداً تسليم المحكمة الجنائية متهمين بجرائم دارفور
هاجمت الحكومة السودانية في 26 ابريل 2008, كل من المدعي العام للمحكمة الجنائية الدولية (لويس مورينو أوكامبو) ومنظمات غير حكومية طالبت بممارسة ضغوط عليها لتسليم وزير الدولة للشؤون الانسانية أحمد هارون والقيادي في ميليشيا «قوات الدفاع الشعبي» علي كوشيب المتهمين بارتكاب جرائم حرب وجرائم ضد الانسانية في دارفور، واعتبرت ذلك «ابتزازاً سياسياً مفضوحاً لن تستجيب له», وترى الحكومة السودانية أن أوكامبو خرج من نطاق مهماته القانونية وصار يلعب دوراً سياسياً ليس من اختصاص المحكمة الجنائية الدولية، وواتهمت المنظمات غير الحكومية بأنها تنفّذ أجندة سياسية تخدم دولاً لها مواقف عدائية تجاه حكومة السودان، واكدت الحكومة السودانية علي موقفها بعدم التعاون مع المحكمة الدولية باعتبار أنه لا ينعقد لها اختصاص على السودان التي لم تصادق على ميثاقها، كما أنها ملتزمة بملاحقة أي متهم بارتكاب انتهاكات في دارفور ومحاسبته أمام القضاء الوطني.(الحياة)
------------------------------------
الأمم المتحدة: الملايين سيموتون جوعاً خلال أشهر
أطلق المقرر الخاص للحق في الغذاء في الأمم المتحدة جون زيجلر، 28 ابريل، صرخة لايقاظ الضمير العالمي، ووجه نداء عاجلا الى الدول المانحة مطالبا إياها بزيادة مساعداتها المقدمة للوكالات المعنية في المنظمة الدولية لمواجهة الارتفاع الحاد في أسعار المواد الغذائية والحبوب الذي يشهده العالم حاليا، واعتبر أن المسارعة بزيادة المساعدات “أولوية مطلقة”، وأوضح أن الناس في غزة ودارفور سوف يموتون جوعا خلال الشهور القادمة اذا لم يسارع العالم الى نجدتهم ومساعدتهم.(الخليج)
------------------------------------
جهود لتأمين شاحنات الاغاثة لولايات دارفور الثلاث
بحث كل من فـــريق شرطة محمد نجيب الطيب المدير العام لقوات الشرطة السودانية ووفد مفوضية العون الإنساني واتحاد أصحاب النقل والشاحنات وبرنامج الغذاء العالمي في 26 ابريل تأمين شاحنات نقل المواد الغذائية والمواد البترولية لولايات دارفور الثلاث، واكد نجيب اهتمام رئاسة الشرطة بتأمين الشاحنات والتنسيق مع حكومات ولايات دارفور وكردفان, واكد الوفد اهتمام المفوضـــية بنقـل الإغاثة والمواد التـــموينية للمـــتأثرين بالحرب بدارفور.(القدس العربي)
------------------------------------
بريطانيا تؤكد للوفد السوداني قلقها للأوضاع في دارفور
بدأ وفد الحكومة السودانية برئاسة مستشار الرئيس السوداني، الدكتور مصطفى عثمان اسماعيل، ووزير الخارجية دينق آلور مباحثاته، في 28 ابريل 2008, في لندن مع وزير الخارجية ديفيد ميليباند، وتتناول المباحثات تطورات الاوضاع في دارفور، ومبادرة رئيس الوزراء البريطاني غوردن براون المتعلقة باستضافة مفاوضات بين السودان ورافضي اتفاق ابوجا حول دارفور، وسير تنفيذ اتفاق السلام الشامل بجنوب السودان. وعقد الوفد مباحثات مماثلة مع وزير الدولة للشئون الافريقية، البريطاني مالوك براون تناولت ذات القضايا.
وقالت مصادر دبلوماسية سودانية في لندن ان المبادرة البريطانية بخصوص دارفور لم تتبلور حتى الآن غير أن الجانبين سيعملان على الوصول لصيغة مشتركة توافق عليها الخرطوم.(الشرق اﻻوسط)
وأعلنت الخارجية البريطانية أن ميليباند والكسندر شددا أمام ألور على قلق بريطانيا مما يجري في دارفور، وأثارا تحديداً قضية الأمن وتأمين وصول المساعدات الانسانية، والحاجة الضرورية لوقف الاعمال العدائية، وضرورة أن تسهّل الحكومة السودانية أكثر نشر القوة المشتركة الافريقية - الدولية. وطرح الوزيران أيضاً كيفية إمكان مساهمة بريطانيا في حل أزمة دارفور، وأكدا ضرورة تعاون السودان مع المحكمة الجنائية الدولية التي أصدرت مذكرتي توقيف في حق وزير سوداني ومسؤول في ميليشيات «الدفاع الشعبي» بتهمة التورط في انتهاكات جسيمة في دارفور.(الحياة)
------------------------------------
المعارضة السودانية تصف التعداد بانه لن يأتي بنتائج يعتمد عليها
لوحت القوي السياسية المعارضة بمقاطعة الانتخابات القادمة في حال اجازة قانون الانتخابات دون مراعاة الملاحظات التي دفعت بها ـ القوي السياسية ـ لرئاسة الجمهورية, ووصفت المعارضة في مؤتمرها التعداد الحالي بانه لن يأتي باية نتائج يعتمد عليها في التخطيط ودعت الي ارجائه الي حين استتباب الامن في دارفور واضافت ان نتائجه في الجنوب لن تتعدي الـ11 ـ 17% (القدس العربي)
------------------------------------
حزب اﻻمة يدعو للاستجابة لمطلب اهل دارفور
أعلن حزب الأمة القومي في 27 ابريل رسميا عن لقاء يجري الاعداد له بين الرئيس عمر البشير ورئيس الحزب الصادق المهدي، لبحث نتائج الاتفاق الذي توصلت اليه اللجنة المشتركة بين الحزبين حول العديد من القضايا, وأكد أنه سيطرح مبادرة حول تطبيع العلاقات السودانية التشادية على جميع الأطراف بما فيها الحركات المسلحة بدارفور, وقال الصادق المهدي رئيس الحزب إنه سيتصل بكل فصائل دارفور لعرض المبادرة، ودعوة حزب اﻻمة للحكومة السودانية بالاستجابة لمطالب أهل الاقليم المشروعة، وقال أن الحكومتين السودانية والتشادية تريان أن مصلحتهما تعمد على حدوث اتفاق بينهما. وأن الحرب بين السودان وتشاد “مستحيلة”.(الخليج)
------------------------------------
ادعاء بأعتداء يوناميد علي حزام شجري
بدأت وكالة النيابة في شمال دارفور التحقيق في بلاغ ضد البعثة المشتركة للأمم المتحدة والاتحاد الإفريقي “يوناميد” بالفاشر لاعتدائها على الحزام الشجري الواقي للمدينة، وفيما اعتبرت الهيئة القومية للغابات الحزام أرضا محجوزة وإزالته يعتبر تعديا على قانون الغابات تبرأت اليوناميد من الحادثة ووصفت الأرض التي منحت لهم بأنها خالية من الزرع والناس وطالبت المعترضين بالذهاب إلى الحكومة التي خصصت لهم هذه الأرض.(الخليج)
------------------------------------
أمريكا: الإفراج عن الحاويات لا يكفي لتحسين العلاقات مع السودان
افرجت السلطات السودانية عن حاويات السفارة الاميركية في اطار صفقة بين الخرطوم وواشنطن يتم بموجبها الافراج عن الحاويات الاميركية المحتجزة منذ نحو عام تحتوي على أثاث وأجهزة اتصال للسفارة الأميركية في الخرطوم ، مقابل السماح للسفارة السودانية في واشنطن بفتح حساب مصرفي لها، ومنحها قطعة لبناء مقرها ورفع القيود عن تحركات الدبلوماسيين السودانيين, ومن جانبه قال القائم بالأعمال الاميركي في الخرطوم (ألبرتو فرنانديز)، ان بلاده والسودان بحاجة الى مزيد من التنازلات، بهدف تطوير علاقات الجانبين, وان الافراج عن حاويات السفارة «لا يكفي»، واعتبر افراج السلطات السودانية عن الحاويات الﻻمريكية المحتجزة بميناء بور سودان تمثيل مؤشر ايجابي نحو تطبيع علاقات الدولتين. وأوضح فرنانديز ان الحوار بين البلدين هو الطريق الأمثل نحو ازالة الخلافات العالقة بينهما، مشددا على ضرورة بناء الثقة.(الشرق اﻻوسط)
------------------------------------
مباحثات حول دارفور
قال وزير الخارجية السعودي الأمير سعود الفيصل في مؤتمر صحافي مشترك بعد مباحثاته مع وزير خارجية النروج يوناس ستوري في الرياض في 28 ابريل 2008, «بحثنا أزمة دارفور والمؤتمر الدولي لمساعدة السودان المقرر استضافته في أوسلو في أيار (مايو) المقبل، ونتطلع إلى أن يحقق المؤتمر أهدافه في دعم السودان لإنهاء المعاناة الإنسانية لسكان دارفور، ونأمل أن يشكل المؤتمر فرصة لتوحيد الرؤى والسياسات الدولية لحل الأزمة، بعيداً عن لغة التوتر والتصعيد التي تضفي مزيداً من التعقيدات عليها».(الحياة)
------------------------------------
ملف دارفور يحط أخيراً في لندن
تري الكاتبة (سلمي التيجاني) ان مبادرة غوردون براون رئيس وزراء بريطانيا حول استضافة محادثات سلام بين الحكومة السودانية وحركات دارفور المسلحة بلندن، تسير بتخطيط مدبربفتر انه بمجرد اطلاق مبادرة رئيس الوزراء كان اللورد أحمد نظير في دارفور يعلن من هناك عن مبادرة لمسلمي بريطانيا من أجل السلام بدارفور, وتقول الكاتبة في نهاية مقالها انه بعد أن طاف ملف سلام دارفور دول إفريقيا دون احراز تقدم رأت الإدارة الأمريكية أن بريطانيا وبحكم تاريخها مع السودان هي أفضل دول أوروبا للقيام بالمهمة، يدعم ذلك موافقات مبدئية من بعض حركات دارفور المسلحة علي المقترح واتصالات أمريكية بريطانية مع حكومة السودان بهذا الصدد, وتري انها ستكون المحطة اﻻخيرة في رحلة ملف دارفور, وبفرص نجاح قد تكون مقبولة في حال انعقدت اجتماعات التطبيع بين السودان والولايات المتحدة في موعدها الشهر القادم، وفي حال توصل الطرفان لتفاهمات في الملفات المختلفة ومن بينها ملف دارفور.
وتري ان علي الحكومة السودانية أن تحدد مواقفها التفاوضية وحدود تنازلاتها، كما تري ان المواطن السوداني المغلوب علي أمره لن يحتمل اتفاقات جديدة تحت الضغط الدولي تدخل البلاد في متاهات أخري.(القدس العربي)
------------------------------------
المصادر:
الحياة: http://www.daralhayat.com
الشرق اﻻوسط: http://www.aawsat.com
الخليج: http://www.alkhaleej.ae
القدس العربي: http://www.alquds.co.uk



السودان يقول ان موظفي المعونة في دارفور معرضين للخطر



مقتل (28) وجرح (7) في هجوم مسلح على الفلاتة بجنوب دارفو



اجتماع البشير وعمرو موسي ينتهي دون التوصل لرؤية مشتركة حول قرار المحكمة الجنائية



وزراء الخارجية العرب يرفضون قرار مدعي المحكمة الجنائية الدولية بشأن الرئيس البشير



الخرطوم تطالب الادارة الامريكية باتخاذ موقف واضح تجاه مسألة توقيف الرئيس البشير



اجتماع الجمعية العمومية لرابطة ابناء الزغاواة بالمملكة المتحدة و ايرلندا الشمالية بمدنية كفنتري في الحادية عشر صباح 26 يوليو



بيان المجتمع المدني قبيل القمة الحادية عشر الاعتيادية للاتحاد الأفريقي بشأن "الوفاء بأهداف الألفية الخاصة بالمياه والنظافة الصحية"



الرئيس عمر البشير

المحكمة الجنائية تتهم البشير بارتكاب جرائم حرب وإبادة في دارفور.. وتطالب بتوقيفه



احمد هارون - علي كشيب

احمد هارون - علي كشيب مطلوبين للعدالة الدولية لاتهامهم بجرائم حرب في دارفور



إنضم لقائمة المراسلات

منظمة العفو الدولية

منظمة هيومان رايتس ووتش

مركز القاهرة لدراسات حقوق الإنسان

البرنامج العربي لنشطاء حقوق الإنسان