
دارفور في اسبوع (العدد 6)
دارفور في اسبوع (العدد 6)
23 ابريل 2008 – 29 ابريل 2008
23 ابريل 2008 – 29 ابريل 2008

تقارير أممية
-------------
دعت المحكمة الجنائية الدولية الى تشديد الضغوط على الخرطوم لتسليمها سودانيين تريد محاكمتهما بتهمة ارتكاب جرائم حرب في دارفور, وقال مدعي المحكمة الجنائية الدولية (لويس مورينو اوكامبو) اﻻرجنتيني اﻻصل ان الوقت حان لتبرهن الاسرة الدولية على “تلاحم اكبر”, وان تختار المعسكر الذي تقف فيه.
فمذكرة التوقيف اللتين اصدرتهما المحكمة في 27 ابريل 2007, بحق كل من احمد هارون وزير الدولة للشؤون الانسانية، وعلي كشيب القيادي في الجنجويد، بتهمة ارتكاب جرائم حرب وجرائم ضد الانسانية, تشكلان “تحديا للدبلوماسيين”, وأوضح انه سيقدم في 5 يونيو 2008, تقريرا الى مجلس الامن الدولي فاذا اوقفت السلطات السودانية احمد هارون حتى ذلك الحين فانها ستثبت انها لا تدعمه، والا سيشكل ذلك دليلا اضافيا على انها تشارك في المؤامرة”, وتثبت من هو المسئول عن الجرائم التي ترتكب اليوم خصوصا في مخيمات اللاجئين
موضوعات ذات صلة
---------------------------------------
أصوات الضحايا
-------------
شهادات الضحايا من معسكر (سريف)
في معسكر (سريف) اكد الكثير من النازحين أنهم لا يمكن ان يعودوا إلى قراهم وبلداتهم، لأنهم على قناعة بأن الأمن والأمان لم يعد موجودا, ويروي أحد النازحين أن إخوانا له ظلوا بالقرية فتعرضوا لاختطاف وسرقة ونهب، وأن 800 من سكان القرية قتلوا بينهم 12 من عائلة واحدة، ما جعلهم يفرّون وينزحون لاحقا . ويقول أحد مشايخ المعسكر بالقرب من مسجد أعدّ من البوص والقش أنه على قناعة بأن الحكومة السودانية هي التي أعطت مرتكبي عمليات القتل والطرد والنهب السلاح
ويذكر شيخ آخر أن تسعة من أولاد عائلته “استشهدوا”، فضلا عن تسعة آخرين من إخوانه وأقاربه وسبعة من جيرانه، وذلك في غارة لمسلحين يركبون الجياد (الجنجويد),لم تكن هناك أي قدرة على مواجهتهم، ويضيف أن ذلك جعل الناجين ينزحون عن ديارهم إلى معسكر “كلما”، ثم وصلوا إلى “سريف” في 12 أكتوبر 2004 .
ويقول النازحون بشأن مفاوضات البحث عن السلام في إقليم دارفور “السلام في الرادي والموت في الوادي”، وهذا تعبير صار مأثورا ويعني أن السلام في الإذاعات بينما الموت في الوديان والصحاري.
موضوعات ذات صلة
---------------------------------------
بيانات صحفية
-------------
موضوعات ذات صلة
---------------------------------------
أصوات الضحايا
-------------
شهادات الضحايا من معسكر (سريف)
في معسكر (سريف) اكد الكثير من النازحين أنهم لا يمكن ان يعودوا إلى قراهم وبلداتهم، لأنهم على قناعة بأن الأمن والأمان لم يعد موجودا, ويروي أحد النازحين أن إخوانا له ظلوا بالقرية فتعرضوا لاختطاف وسرقة ونهب، وأن 800 من سكان القرية قتلوا بينهم 12 من عائلة واحدة، ما جعلهم يفرّون وينزحون لاحقا . ويقول أحد مشايخ المعسكر بالقرب من مسجد أعدّ من البوص والقش أنه على قناعة بأن الحكومة السودانية هي التي أعطت مرتكبي عمليات القتل والطرد والنهب السلاح
ويذكر شيخ آخر أن تسعة من أولاد عائلته “استشهدوا”، فضلا عن تسعة آخرين من إخوانه وأقاربه وسبعة من جيرانه، وذلك في غارة لمسلحين يركبون الجياد (الجنجويد),لم تكن هناك أي قدرة على مواجهتهم، ويضيف أن ذلك جعل الناجين ينزحون عن ديارهم إلى معسكر “كلما”، ثم وصلوا إلى “سريف” في 12 أكتوبر 2004 .
ويقول النازحون بشأن مفاوضات البحث عن السلام في إقليم دارفور “السلام في الرادي والموت في الوادي”، وهذا تعبير صار مأثورا ويعني أن السلام في الإذاعات بينما الموت في الوديان والصحاري.
موضوعات ذات صلة
---------------------------------------
بيانات صحفية
-------------
بمناسبة مرور عام على إصدار المحكمة الجنائية الدولية مذكرتي قبض على شخصين يشتبه بارتكابهما جرائم حرب في دارفور، أطلقت منظمات لحقوق الإنسان من مختلف أنحاء العالم في 27 أبريل 2008, حملة "العدالة لدافور"، الداعية إلى القبض على الشخصين المشتبه فيهما, وحشدت المنظمات التي تقف وراء الحملة، وتضم منظمة العفو الدولية، ومعهد القاهرة لدراسات حقوق الإنسان، والائتلاف من أجل المحكمة الجنائية الدولية، وحقوق الإنسان أولاً، ومراقبة حقوق الإنسان، والمنظمة السودانية لمناهضة التعذيب، قواها من أجل دعوة مجلس الأمن الدولي والمنظمات الإقليمية وحكومات منفردة إلى الضغط على السودان كي يتعاون مع المحكمة الجنائية الدولي
قامت أجهزة الأمن السودانية في غضون الايام القليلة الماضية بالقبض علي تسعة طلاب دارفوريين من إقليم شمال كردفان, من بينهم طفل عمره 16 سنة بتهمة إثارة الشغب، وتعرضوا خلال الاحتجاز للتعذيب، وقد تم إحالة الطلاب التسعة إلي جلسة استماع يوم 24 إبريل 2008, قبل محاكمتهم أما محكمة(عبيد الجنائية), والطلبة الذين تم القبض عليهم هم "داود أحمد الطاهر،محمد علي حمادو،إسماعيل عبيد أبكر،أدم بابكر نايل،أحمد عابدين حامد،الفاضل عمر شامو،مبروك بخيت إبراهيم،محمود نايل محمد،خالد أحمد منصور(16 سنة)”.
وقد اكد البرنامج العربي لنشطاء حقوق اﻻنسان علي تضامنه الكامل واللامحدود مع الطلاب الدارفوريين, وحمل الحكومة السودانية المسئولية الكاملة عن التعذيب, وناشد المؤسسات ذات الصلة دوليا وعربيا بالتضامن مع الطلبة لاسقاط ما وجه إليهم من تهم،وإطلاق سراحهم.
موضوعات ذات صلة
---------------------------------------
مواقف دولية وحزبية
-------------
هاجمت الحكومة السودانية في 26 ابريل 2008, كل من المدعي العام للمحكمة الجنائية الدولية, ومنظمات غير الحكومية التي طالبت بممارسة ضغوط علي الحكومة السودانية لتسليم المتهمين بارتكاب جرائم حرب وجرائم ضد الانسانية في دارفور، واعتبرت ذلك ابتزازاً سياسياً واعتبرت ان المدعي العام للمحكمة الجنائية الدولية خرج من نطاق مهماته القانونية, كما اتهمت المنظمات غير الحكومية بأنها تنفّذ أجندة سياسية، واكدت الحكومة السودانية علي موقفها بعدم التعاون مع المحكمة الدولية باعتبار أنه لا ينعقد لها اختصاص على السودان التي لم تصادق على ميثاقها.
رفضت الحكومة السودانية في 24 ابريل تقرير وكيل الامين العام للامم المتحدة للشؤون الانسانية الذي ذكر فيه ان عدد قتلي النزاع في دارفور ارتفع الي ثلاثمائة الف قتيل خلال السنوات الخمس الماضية، وقال مندوب السودان الدائم لدي الامم المتحدة ان عدد قتلي النزاع في دارفورلا يتجاوز عشرة آلاف قتيل.
قال المبعوث الامريكي إلى السودان ان بناءا علي طلب وزير خارجية السودان دينق ألور بتحسين العلاقات بين البلدين فقد التقي المبعوث اﻻمريكي بمسئولي الحكومة السودانية مرتين الاولي في فبراير والاخرى في ابريل 2008, وانه قد ابلغ الرئيس السوداني عمر البشير انه يعتقد ان "حكومة السودان تكذب”, وتقول ما لا تفعل, ووصف الصراع في دارفور بأنه "ابادة جماعية تسير بخطى بطيئة".
موضوعات ذات صلة
---------------------------------------





