
دارفور في الصحافة الالكترونية 25 إبريل – 1 مايو 2008
3 آلاف "جندي طفل" بالسودان
كشف تقرير إحصائي للحكومة السودانية عن أن هناك قرابة (2826) طفلا جرى تسجيلهم في عدة ولايات يشاركون في أعمال عسكرية، خاصة في ولاية دارفور، حيث يدور صراع بين الحكومة ومتمردين.
وأشار التقرير السوداني، إلى وجود (1773) طفلا من هؤلاء الجنود بولايات دارفور (الفاشر ونيالا والجنينة) يتبعون مجموعة من حركات التمرد فيها، وهي: "العدل والمساواة" و"الإرادة الحرة" و"جناح السلام" و"تحرير السودان الأم" و"الحركة الشعبية", وأورد التقرير أن الأطفال الذين تم تسجيلهم ولم شملهم بأسرهم بالعاصمة الخرطوم بلغ عددهم (39) طفلا، وفى مدينة القضارف (51)، وفي مدينة كسلا (622) طفلا، و(110) بمدينة البحر الأحمر، إضافة إلى (227) طفلا في مدينة النيل الأزرق، وأربعة بالنيل الأبيض. (اسلام اون لاين)
------------------------------------
مهاجمة الرافضين المشاركة في الإحصاء السكاني بدارفور
اتهم (محمد دربين) المتحدث باسم مني أركو ميناوي، وهو أحد القادة السابقين للفصائل المسلحة في دارفور ويشغل حاليا منصب كبير مساعدي الرئيس السوداني عمر البشير- الجيش السوداني بإرسال مليشيات لمهاجمة مواطني إقليم دارفور الرافضين المشاركة في الإحصاء السكاني لعدم ثقتهم بالحكومة السودانية, والمطالبين بتحقيق الأمن والاستقرار أولا, وقد أسفر الهجوم عن مقتل خمسة مدنيين من النازحين المقيمين في معسكرات اللاجئين الواقعة في محيط منطقة شعيرية جنوب دارفور, وقد وصل نحو 13 ألفا وخمسمائة شخص إلى معسكرات اللاجئين القريبة من عاصمة الإقليم هربا من الاشتباكات, واعترف رئيس لجنة مراقبة الإحصاء (عبد الباقي جيلاني) بوجود مصاعب في منطقة شعيرية، موضحا أن عددا من موظفي الإحصاء اعتقلوا هناك (الجزيرة نت)
------------------------------------
المراقبون يشككون في تحقيق التعداد السكاني للنتائج المرجوة
أنطلق التعداد السكاني بجميع ولايات السودان يوم 22 من الشهر الجاري، بعد تأجيله عن موعده المقرر في 15 أبريل بسبب رفض حكومة جنوب السودان موعده السابق والاعتراض حول بعض البيانات وبعد اسبوع من بدء التعداد قررت حكومة جنوب السودان طرد جميع مراقبي التعداد السكاني بالجنوب وتم احتجاز المراقبين وتم الاعتداء عليهم (الجزيرة نت)
وعل الرغم من المخاطر والمهددات وطرد مراقبي التعداد من جميع ولايات الجنوب "بقرار من حكومة جنوب السودان" والمشكلات التي يواجهها القائمون بالتعداد في دارفور وجنوب كردفان وبعض المناطق الأخرى بفعل النزاعات في تلك المناطق وهو ما سيؤثر كثيرا في تحقيق النتائج المرجوة منه يؤكد المسئولون الحكوميون نجاح كافة الخطوات "في تحقيق تعداد ربما يكون أنموذجا".(الجزيرة نت)
------------------------------------
قوات مصرية, وإثيوبية لدارفور في مايو 2008
اضطلعت القوة المشتركة بمهام حفظ السلام في دارفور منذ شهر يناير 2008, ومع ذلك فلم ينتشر في منطقة دارفور حتى الان سوى ثلث العدد المقرر لأفرادها المقدر لها (26 ألفا) من الجنود وأفراد الشرطة وهي اكبر عملية من نوعها في العالم ولم تتمكن القوة المشتركة حتي الان من منع الهجمات التي تعوق عملية الإغاثة الإنسانية في غرب السودان, وقال رئيس بعثة حفظ السلام المشتركة للامم المتحدة والاتحاد الافريقي في دارفور (رودولف أدادا) ان السودان لا يتحمل وحده المسئولية عن التأخير, وانه واثق من انه ما ان يتم نشر اول قوات افريقية حتى تتبعها القوات غير الإفريقية, كما انه يأمل في انتشار 80%, من القوة بحلول نهاية 2008.(ايلاف)
كما أكد الجنرال (مارين اقوي) قائد قوة الهجين بدار فور في 28 ابريل 2008, أن مصر واثيوبيا سترسلان قوة لزيادة عدد قوات حفظ السلام الحالية بدارفور, وتوقع وصول (1200) جندي من مصر في مايو 2008, كما يتوقع وصول كتيبة أخري من إثيوبيا والتي وعدت البعثة بتقديم بعض الطائرات المروحية ووسائل الترحيل الأرضي الاخري أيضا, ولكنه جدد طلبه للدول الاخري التي تعهدت بالمساهمة بتقديم قواي لحفظ السلام الالتزام بتعهداتها بإرسال هذه الفوات في الوقت المناسب.(محيط)
------------------------------------
مستشار الرئيس السوداني يعترف بوجود ازمة في دارفور
علي الرغم من ان الدكتور مصطفى عثمان إسماعيل مستشار رئيس الجمهورية السوداني ووزير الخارجية الأسبق اعترف بوجود ازمة في دارفور إلا انه قال أن القضية دارفور مضخمة إعلاميًّا ومُستغلة من قبل الإدارة الأمريكية, كما شكك في تقارير الأمم المتحدة التي تشير إلى وجود حوالي (200 الف) قتيل في دارفور؛ وقال انها تقارير المنظمات الغربية التي لا تسعى لمصلحة دارفور, كما وجه اللوم للدول العربية لعدم اهتمامها بافريقيا علي الرغم من وجود ثلثي العرب بها قائلا ان "أنظار العالم اليوم تتجه نحو أفريقيا ومع ان ثلثي العرب في أفريقيا نكاد لا نجد رئيسا عربيا زار جنوب الصحراء"
وختم مصطفى عثمان اسماعيل حديثه لإيلاف بطرح إشكالية معقدة حول مفهوم الهوية بالنسبة إلى السودان فقال:"البلد في طور تشكيل هويته ومع التحديات الخارجية نحتاج الى وقفة .. ولا بد من توحيد الجبهة الداخلية عبر عامل الثقة من خلال رؤى وثوابت وطنية تجمعنا
- (ايلاف)
------------------------------------
مبادرة للسلام بدارفور من مسلمي بريطانيا
أطلق وفد إسلامي بريطاني مبادرة دعا فيها كافة أطراف الأزمة في دارفور لوضع أجندة توافقية تكون أساسا لمؤتمر يعقد في وقت لاحق لحسم القضايا الخلافية والخروج بنتائج عملية, واعتبر القائمون على هذه المبادرة أنها تختلف عن الجهود السابقة لكونها مستقلة وبعيدة عن المصالح السياسية والشخصية، فضلا عن أنها ترى أن "السلام والتنمية يجب أن يسيرا جنبا إلى جنب".
وقال (نظير أحمد) عضو بمجلس اللوردات البريطاني وأحد القائمين على المبادرة "نحاول أن نجمع زعماء القبائل والجماعات المتمردة، وممثلين عن منظمات المجتمع المدني ومشردي الإقليم والأحزاب السياسية والأغلبية الصامتة بدارفور؛ للجلوس على مائدة الحوار", ورأت الصحفية (يوفون ريدلي) احد القائمين علي المبادرة أن الأغلبية الصامتة في دارفور يجب أن تلعب دورا في عملية السلام، وقالت: "إن أهالي الإقليم أذكياء جدا وقادرون على التعامل مع مشكلاتهم وإيجاد أفضل الحلول لها". (اسلام اون لاين)
------------------------------------
كتاب حول قضية نقل أطفال دارفور
في كتاب بعنوان "آرش دو زوي.. خلفيات قضايا دولية" ادعي رئيس جمعية آرش دو زوي الفرنسية إريك بروتو في عن أن قصر الإليزيه ووزارة الخارجية كانا على علم مسبق منذ يوليو 2007 بمشروعه نقل أطفال أيتام من إقليم دارفور إلى البلاد, وقال بروتو إنه التقى بوزارة الخارجية في الرابع من يوليو 2007 لوران كونتيني مستشار الوزير برنار كوشنر, الذي أكد له أن الوزير يرى أن المشروع "مثير للاهتمام من الناحية السياسية" لأنه قد يحرك مبادرته لدى الأمم المتحدة لدعم سكان الإقليم الواقع غربي السودان.
كما ادعي بروتو في كتابه انه عرض المشروع علي مساعد (كاترين بيغار) وهي مستشارة نيكولا ساركوزي في منتصف يوليو 2007 خلال عشاء.
وقد نفي قصر الاليزية في الثامن من أبريل2008, أن يكون بروتو أجرى "أي اتصال بكاترين بيغار مستشارة الرئيس".(الجزيرة نت)
------------------------------------
تحالف حزب الأمة السوداني مع البشير
خلال ندوة (حزب الأمة القومي ومشروع التراضي الوطني) التي انعقدت في 21 ابريل 2008, تحت رعاية برنامج "دراسات السودان وحوض النيل" بمركز الأهرام للدراسات السياسية والإستراتيجية بمصر كشفت الدكتورة مريم الصادق المهدي مساعدة الأمين العام لشئون الاتصال والتنظيم في حزب الأمة السوداني المعارض ألمحت إلى إمكانية التحالف بين حزبها وحزب المؤتمر الوطني (الحاكم)، في الانتخابات السودانية المقررة العام المقبل, وكشفت النقاب عن أنه تم بالفعل "توقيع اتفاق بالأحرف الأولى بين حزب (الأمة القومي) والحزب الحاكم في السودان على تشكيل خمس لجان لطرح الرؤى المبدئية الخاصة بمشروع التراضي الوطني، ولكن الاتفاق النهائي لا تزال مباحثات تدور حوله", وأكدت أن أهم نقاط الحوار بين الحزبين هي "دارفور والانتخابات والحريات الأساسية، والسلام"، ولفتت إلى أن "هم حزبها حاليا هو أن تكون الانتخابات المقبلة حرة وعادلة, بينما اعتبر أحمد تقد لسان، المسئول السياسي لحركة العدل والمساواة (إحدى حركات التمرد في دارفور) أن "البحث في قضية الوفاق الوطني والتحول الديمقراطي سابق لأوانه، وأن كل ما ينتج عن ذلك والقضايا الأخرى مثل الإحصاء والانتخابات وغيرها لن تكون لها أي قيمة دون حل أزمة دارفور أولا".(اسلام اون لاين)
----------------------------------------------
المصادر:
الجزيرة نت: http://www.aljazeera.net
العربية نت: http://www.alarabiya.net
شبكة اﻻخبار العربية محيط:http://www.moheet.com
إيلاف: http://www.elaph.com
اسلام اون لاين:http://www.islamonline.net/Arabic/index.shtml





