
دارفور في الصحافة 30 ابريل – 3 مايو 2008
وكالات الإغاثة تعلق أنشطتها في تشاد احتجاجاً على قتل عامل إنساني
أعلنت وكالات الامم المتحدة والمنظمات غير الحكومية للعمل الانساني تعليق نشاطاتها يومي 2, 3 مايو، من اجل الاحتجاج على “تدهور الوضع الامني” في شرق تشاد، حيث قتل فرنسي يعمل في منظمة انسانية في المنطقة التي تشهد اضطرابات كبيرة وانتقل اليها عدد كبير من اللاجئين من اقليم دارفور المجاور الذي يشهد حربا اهلية, وقالت المنظمة غير الحكومية (سيف ذي تشيلدرن) التي تتخذ في لندن مقرا لها ان باسكال مارلانج (49 عاما) قتل في 1 مايو من قبل مجموعة من الرجال المسلحين بينما “كان في قافلة تتألف من ثلاث سيارات”. وكانت القافلة متوجهة من فرشانا الى هجر حديد على بعد حوالي ثلاثين كيلومترا جنوبا قرب الحدود السودانية, وقد وصلت دورية من القوة الاوروبية المنتشرة في شمال شرق افريقيا الوسطى الى مكان الحادث وضمنت امن عمال الاغاثة بينما بدأ آخرون عملية بحث عن قطاع الطرق بمشاركة وحدة من الدرك التشادي ومروحية فرنسية شاركتا في عمليات البحث. (الخليج) - (الحياة)
------------------------------------
1200جندي من مصر الي دارفور في مايو
قال الجنرال مارين اقوي قائد قوات الهجين بدار فور ان مصر واثيوبيا سترسلان قوة لزيادة عدد قوات حفظ السلام الحالية بدارفور. وقال اقوي امس انه يتوقع وصول 1200 جندي من مصر في مايو 2008, كما يتوقع وصول كتيبة أخري من اثيوبيا والتي وعدت البعثة أيضا بتقديم بعض الطائرات المروحية ووسائل الترحيل الأرضي الاخري.
ومضي يقول انه بالتعهدات الراهنة فان البعثة ستتمكن تدريجياً من توفير العدد المطلوب من القوات وهو 26 ألف جندي لتأمين الاقليم ولتسهيل مهمة الأمن والسلام. ولكنه جدد طلبه للدول الاخري التي تعهدت بالمساهمة بتقديم قوات لحفظ السلام للالتزام بتعهداتها بارسال هذه القوات في الوقت المناسب. وذكر قائد القوات للوكالة ان عدد القوات المتوفرة حاليا علي الأرض يبلغ 8 آلاف فقط مشيراً الي أن البعثة ستنجز هدفها القاضي بنشر 26 ألف جندي ورجل شرطة بنهاية هذا العام.
ومضي يقول انه من الضروري أن تلتزم اطراف النزاع في درا فور التزاما كاملا بضبط النفس وان يسمح لجهود التوسط لتحقيق السلام مضيفا ان السلام يجب ان يسود بدارفور.(القدس العربي)
------------------------------------
السودان ترفض التعاون مع المحكمة الجنائية الدولية
شن نجيب الخير مندوب السودان لدي الاتحاد الاوروبي هجوما لاذعاً علي المحكمة الجنائية الدولية ووصفها بأنها المعوق الرئيسي لتحقيق السلام في دارفور، ووصف دعوتها بتسليم مطلوبين سودانيين للمحكمة قبل تحقيق السلام الشامل في دار فور بأنه ضرب من السذاجة السياسية، وقال ان السودان لن يتعاون مع المحكمة الجنائية الدولية وفق منهجها الراهن باعتبار ان مشروعها في السودان هو مشروع حرب أهلية وفتنة قبلية يخالف المنهج الأوروبي الذي انتهجته اوروبا في التعامل مع مجرمي الحرب بعد الحرب العالمية الثانية. وأضاف ان وصف المحكمة لمواطنين سودانيين بأنهم مجرمو حرب أمر لا يخيف السودان. (القدس العربي)
------------------------------------
اليوناميد ستعمل على وقف إطلاق النار
قال (رودولف أدادا) الممثل المشترك للاتحاد الإفريقي والأمم المتحدة في أول مؤتمر صحافي يعقده في الخرطوم بعد تسلمه مهامه، إن العمل على تحقيق وقف لإطلاق النار في دارفور لا يعني ترك القضية الجوهرية وهي حل الأزمة الماثلة في الإقليم سياسيا. وأشار إلى أن البعثة المشتركة “يوناميد” وصلت الآن قوتها الضاربة إلى حوالي 40% وأنهم بنهاية العام يأملون بأن تصل القوة إلى 80%، مبينا أن حجم القوة الآن لا يعني أن يقف الجميع مكتوفي الأيدي إزاء ما يحدث على الأرض، ولذلك فإن اليوناميد ستعمل على تفعيل الآليات الموجودة من أجل وقف إطلاق النار، مثل مفوضية إطلاق النار واللجنة المشتركة، باعتبارها ادوات مفيدة يجدر اعادة احيائها. ورأى أن التحدي الأكبر هو الوصول لوقف لإطلاق النار في دارفور، واشار إلى تكليف مسئولين ب “يوناميد” لصياغة مسودة حول الأمر، مؤكدا سعيه للوصول لاتفاق كامل حول كل الجوانب الأمنية. وأبدى سعادته البالغة بانخفاض العنف في دارفور مبينا أنه انحصر الآن في الصراع العسكري بين حركة العدل والمساواة والحكومة في غرب دارفور. وذكر ان 1600 جندي دولي سينضمون الى “يوناميد” في يونيو2008.(الخليج)
------------------------------------
محادثات سودانية - بريطانية على وقع «غارات» في دارفور
بالتزامن مع اجتماعات لندن التي عرض رئيس وزرائها غوردون براون استضافة محادثات سلام في دارفور، في محاولة ﻻنهاء اﻻزمة اﻻنسانية التي راح ضحيتها نحو 200 ألف قتيل, ونحو 2.5 مليون مشرد اتهم متمردو دارفور في 29 ابريل 2008,
الحكومة بقصف مناطق خاضعة لسيطرتهم وقالوا إن الهجمات التي وقعت هذا الأسبوع تُظهر أن الخرطوم ليست جادة في شأن السعي من أجل السلام. وأكد قائد في «حركة العدل والمساواة» حصول قصف في شمال دارفور في 29 ابريل , وقال عثمان واش من «حركة العدل والمساواة» إن ما لا يقل عن 12 قنبلة سقطت على مناطق خاضعة لسيطرة الجماعة، ما أدى إلى إصابة طفل في الثانية عشرة من عمره وامرأة تبلغ 62 عاماً. وقال إن ليس من المتوقع أن ينجو الاثنان, وقال أحمد حسين آدم الناطق باسم «حركة العدل والمساواة»: «إنهم مستمرون في هذا القصف بينما لديهم وفد في لندن يقول إنه يريد أن يناقش السلام... إنهم مستمرون في فرض الحل العسكري»
كما قال عثمان عباس القائد في «جيش تحرير السودان» إن طائرات حكومية من طراز «أنتونوف» قصفت منطقة جبل مون في غرب دارفور 28 ابريل.مما ينطوي على مخالفة لقرارات مجلس الأمن.
لكن ناطقاً باسم الجيش قال: «كل مصادرنا تقول إن ذلك غير صحيح... لا يوجد تحرك في أي من هذه المناطق»
(الحياة) - (الخليج)
------------------------------------
متمردو دارفور يتهمون حكومة السودان بشن هجوم جديد
اتهم متمردو دارفور في 30 ابريل الحكومة بقصف مناطق خاضعة لسيطرتهم وقالوا ان الهجمات التي وقعت هذا الاسبوع تظهر أن الخرطوم ليست جادة بشأن السعي من أجل السلام.
وقال قائد حركة العدل والمساواة انه كان هناك قصف في شمال دارفور30 ابريل بينما قال قائد جيش تحرير السودان ان طائرات حكومية من طراز أنتونوف قصفت منطقة جبل مون بغرب دارفور وقال عثمان واش من حركة العدل والمساواة ان 12 قنبلة علي الاقل سقطت علي مناطق خاضعة لسيطرة الجماعة مما أدي لاصابة طفل في الثانية عشرة من عمره وامرأة عمرها 62 عاما. وليس من المتوقع أن ينجو الاثنان. (القدس العربي)
------------------------------------
بدء اعمال لجان الخبراء العسكريين بطرابلس
بدأت بالعاصمة الليبية طرابلس في 30 ابريل 2008، اعمال لجان الخبراء العسكريين والامنيين، التي تم تشكيلها بناءً علي اتفاق طرابلس الموقع بين تشاد والسودان في 2006 م وتشارك في الاجتماعات وفود من كل من الغابون والسنغال واريتريا والكنغو وليبيا وتشاد والسودان، بالاضافة لتجمع دول الساحل والصحراء، والمجموعة الاقتصادية لدول وسط افريقيا، وترأس الاجتماعات كل من ليبيا والغابون كرئاسة مشتركة، وافتتح الاجتماعات المندوب الليبي بالتشديد علي ضرورة وضع خارطة طريق من اجل تفعيل قوات السلام المرابطة علي الحدود بين البلدين..(القدس العربي)
------------------------------------
الحكومة السودانية جاهزة لتوقّع أي شيء، لكنها ليست جاهزة لتحقيق السلام
قال زعيم «حركة تحرير السودان» عبدالواحد النور ، إن مؤيدي حركته لجأوا إلى اسرائيل بعدما قتلتهم الحكومة أو شرّدتهم، فضاقت بهم سبل العيش، ودفعتهم الى التشرد في كل بقاع الأرض, وان السودان ضحية للكراهية, فالحكومة القائمة حالياً أعلنت حرباً في الجنوب سمّتها جهاداً باسم الإسلام ضد غير المسلمين, وفي دارفور لجأت إلى تعبئة الجنجاويد تحت مسمى عرب ضد اللاعرب, وسخر نورمن المخاوف عن إمكان تجنيد الإسرائيليين لعناصر حركته، وقال ان الحركة لديها مبادئ وليسوا عملاء لاحد, وقد سبق ان اتهمت الحكومة السودانية الحركة ساعة بالعمالة لليبيا وساعة بالعمالة لتشاد وساعة لـ (وكالة الاستخبارات المركزية الأميركية), وأضاف ان المشكلة الحقيقية التي تمنع الوصول إلى حل في دارفور هي حكومة السودان فكل حكومات العالم مهمتها حماية مواطنيها، إلا حكومة السودان التي أنشأت الجنجاويد الذين قتلوا مئات الآلاف واغتصبوا مئات الآلاف وهجّروا ملايين, وقال أن الحكومة السودانية جاهزة لتوقّع أي شيء، لكنها ليست جاهزة لتحقيق السلام. (الحياة)
------------------------------------
الرئيس السوداني يدعي ممارسة الضغوط علي حكومته وسفارة السودان تنفي
دعا الوفد السوداني في محادثات لندن حول أزمة دارفور برئاسة وزير الخارجية دينق الور إلى إعفاء الديون على بلاده، وان تلعب لندن دوراً في حل مشكلة دارفور، مؤكداً استعداد بلاده للتعاون مع المجتمع الدولي في كل ما يتصل بالأزمة في إقليم دارفور وتنفيذ اتفاقية السلام الشامل في الجنوب.
ونفى الملحق الاعلامي لسفارة السودان في لندن الدكتور خالد المبارك تعرض الوفد السوداني خلال الاجتماعات التي عقدها مع المسئولين البريطانيين الى ضغوط، وقال ان اجتماع 29 ابريل 2008, مع رئيس الوزراء غوردون براون ومستشاريه كان مثمراً وتم طرح موضوعين حول دارفور وإمكانية المساعدة البريطانية لتجاوز الأزمة والتوصل لحلول مرضية وتأكيد براون استعداد بلاده مع المجتمع الدولي تقديم المساعدة للأطراف, والنقطة الثانية تناولت مؤتمر المانحين الذي سينعقد في الأسبوع القادم باوسلو, وأكد الملحق الإعلامي لسفارة السودان ان وزير الخارجية دينق الور أكد استعداد الحكومة السودانية للتعاون مع الأسرة الدولية. (الشرق اﻻوسط)
بينما اتهم الرئيس السوداني عمر البشير جهات أجنبية بالسعي إلى تقسيم السودان, وقال إن الجهات ذاتها ظلت تمارس حصاراً وضغوطاً لتجويع شعبه حتى ينقلب على حكومته ويطيحها. وأضاف: «لكنهم نسوا أن الأرزاق بيد الله».
واستهجن البشير مطالبة بعض الجهات حكومته بتطبيع علاقتها مع إسرائيل، شرطاً لتلقي الدعم والمساندة الاقتصادية والسياسية من أميركا وأوربا والدول الغربية. وتابع «طلبوا منا التطبيع مع إسرائيل في مقابل حفنة من الدولارات ولكننا رفضنا ونقول لهم إن الحصار والجوع لا يزيدنا إلا صلابة وقوة ولن نموت بالجوع ولكننا سنموت شهداء».(الحياة) - (القدس العربي) - (القدس العربي)
------------------------------------
مقاضاة رسامة دنماركية بسبب حملة من أجل دارفور
تقدمت دار فرنسية للصناعات الجلدية الراقية، بشكوى أمام القضاء ضد الفنانة الدنماركية (ناديا بليزنر)، لأنها استخدمت حقيبة من منتجات الدار في حملة حول دارفور, تنتقد فيها تجاهل وسائل الإعلام المأساة الإنسانية في دارفور، في حين تركز على تحركات المشاهير, حيث رسمت الفنانة ملصقات وقمصاناً تحمل صورة طفل أفريقي جائع، يحمل في يده اليمنى كلباً مدللاً، ويعلق في ذراعه اليسرى حقيبة ذات جلد المميز من النوع الذي تنتجه الدار، وأُطلقت على الحملة تسمية «عيشة بسيطة». (الشرق اﻻوسط)
------------------------------------
السودان وأمريكا ولعبة الفأر والقط
كتب (ابراهيم دقش) مقال حول العلاقات الامريكية السودانية وتأثيرها علي الوضع في دارفور خاصة وعلي مجمل التحركات السودانية وعلاقتها الداخلية والخارجية بشكل عام ويقول انه من وقت لاخر يتردد الحديث عن رغبة حكومة السودان في تطبيع علاقاتها مع أمريكا، وجرت عدة محاولات للوصول لهذا الهدف، كانت بدايتها زيارة وزير الخارجية دينق ألور ومستشار الرئيس د. مصطفى عثمان إسماعيل لواشنطن، وآخرها المفاوضات السرية التي انعقدت خلال شهر أبريل 2008 في إيطاليا, وفيما اعتبرت الحكومة السودانية أنها قطعت خطوة في مشوار الألف ميل في انتظار الجولة المقبلة، فاجأتها أمريكا في شخص مبعوثها للسودان ريتشارد وليامسون الذي قدم تقريراً للكونجرس، وصف حكومة السودان بالكذب، ونعت اثنين من المفاوضين في الوفد السوداني بالسوء والمراوغة وعدم الصدقية.
ويري الكاتب ان أمريكا لها مخططات من ضمنها منطقة الشرق الأوسط ومنطقة القرن الإفريقي ومنطقة البحيرات، والسودان واسطة عقد فيها جميعاً، وإن تنفيذ المخطط يتطلب إبقاء الأوضاع على ما هي عليه.. علاقة القط والفأر!
كما يري أن أمريكا لا تريد للنيران أن تنطفئ في دارفور، وأنها ليست بعيدة عن خلق المطبات ووضع المتاريس أمام اتفاقية السلام الشامل مع الحركة الشعبية كم لا يهمها تحسن العلاقات السودانية التشادية. (الخليج)
------------------------------------
المبادرة البريطانية لحل مشكلة دارفور
كتب (د. يوسف نور عوض) مقال حول المبادرة البريطانية لحل مشكلة دارفور ويري انها جاءت في اطارتغيير العبارات مع الإبقاء علي المواقف والسياسات ويقول ان عقبة الخلاف الأساسية بين السودان والولايات المتحدة تكمن في أن الحكومة السودانية لا تريد مجيء قوات غربية إلي دارفور لتتولي مهمة الإشراف علي وقف إطلاق النار في السودان، وكان من الممكن أن نعتبر التطور في المحادثات بين السودان والولايات المتحدة حدثا عاديا لولا أنه اقترن في الوقت نفسه بتطور بريطاني آخر شبيه به، ويري الكاتب أن المحاولات الأخيرة سواء كانت من الولايات المتحدة أو بريطانيا لم تأت بعد رؤية عقلية جديدة، بل أتت في إطار تغيير العبارات مع الإبقاء علي المواقف والسياسات ثابتة فهذه التحركات تستهدف أن يبقي علي أصول سياسات الولايات المتحدة والتي محورها أن تفكك هذا البلد تحت سيطرة عسكرية خاضعة لنفوذها ونفوذ الأمم المتحدة وهو ما ترفضه حكومة السودان، ولكن هذا الوضع يتغير من خلال إستراتيجية جديدة تلعبها الولايات المتحدة وبريطانيا وهي إستراتيجية لم تتحدد المواقف فيها بشكل كامل بسبب غموض بنودها ولأنها لم تقدم حتي الآن رؤية جديدة لتجاوز العقبات القائمة فعلا في دارفور، وذلك ما يجعلنا ننظر بحذر إلي ما يمكن أن تتمخض عنه المبادرة البريطانية لحل مشكلة دارفور.(القدس العربي)
------------------------------------
تغطية قضية دارفور في البي بي سي
كتب (د. ثائر- دوري) من سوريا مقال ينتقد فيه تغطية البي بي سي للأحداث السياسية في العالم خلال الشهر الماضي التي تركت انطباعا أن كل من قضيتي التيبت، ودارفور أهم قضيتين، وتم تصويرهما علي أنهما تهديد للسلم العالمي، كارثتان إنسانيتان لم يسبق لهما مثيل, ويري ان كل مشاكل العالم المعاصر سواء في نيبال أو في التيبت أم في دارفور لا ترتقي ولو لجزء بسيط من حجم كارثة الاحتلال الأمريكي للعراق، ويستنتج من ذلك ان هناك معيار يحرك هذه المحطة العريقة اﻻ وهو المصالح الغربية, وانه توجد في بعض وسائل الإعلام مهنية عالية وإدارة ذكية لانحيازها تجعلها تبدو حيادية، وبالمقابل توجد فجاجة وانعدام للمهنية في وسائل الإعلام التابعة للحكومات العربية فيظهر انحيازها مفضوحاً (القدس العربي)_
------------------------------------
المصادر:
الحياة: http://www.daralhayat.com
الشرق اﻻوسط: http://www.aawsat.com
الخليج: http://www.alkhaleej.ae
القدس العربي: http://www.alquds.co.uk





