
هل للنزاع حول الحدود تأثير علي الموقف المصري تجاه دارفور؟
يستضيف الرئيس حسني مبارك نائب الرئيس السوداني علي عثمان محمد طه خلال زيارة وفد سوداني للقاهرة يوم 25 مايو 2008, للإطلاع منه على أوضاع دارفور وجنوب السودان, قبل أيام من انعقاد المؤتمر الدولي لمساعدة السودان المقرر عقده بالعاصمة النرويجية أوسلو نهاية مايو2008، والمنتظر أن تشارك فيه مصر لإنهاء المعاناة الإنسانية في دارفور, في الوقت الذي يقوم فيه المسئولين السودانيين بإثارة قضية الحدود المصرية السودانية حيث يبدأ موسى محمد أحمد مساعد رئيس الجمهورية السوداني منتصف شهر مايو 2008, زيارة إلى القاهرة لبحث قضية حلايب مع المسئولين المصريين، وقال موسى " إن غياب حلايب عن عملية التعداد السكاني يعني غيابها عن الانتخابات المقبلة، وبالتالي ستصبح خارج السودان وليس الشرق وحده ", وقال أنه إذا كانت للحكومة المصرية أية وثائق تثبت أن حلايب مصرية، فعليها أن تقدمها.(محيط)





