
التقييم الأساسي للأمن الإنساني ......... مسح الأسلحة الصغيرة - العدد9 - شباط 2008
تداعيات الصدى
عدم استقرار تشاد ونزاع دارفور
في اليوم الثاني من شهر فبراير/ شباط سنة 2008 وصلت قوة تتكون من نحو 4000 مقاتل من المجموعات المتمردة الرئيسية في تشاد - وهي اتحاد القوى من أجل الديمقراطية والتنمية (،(UFDD
واتحاد القوى من أجل الديمقراطية والتنمية - الأساسية ( ،(UFDD/Fوتجمع القوى من أجل التغيير ( -(RFCإلى العاصمة التشادية انجامينا. وكانت هذه القوى، المدعومة من الخرطوم، قد انطلقت من ولاية غرب دارفور قبل بذلك بأقل من أسبوع، عابرة الحدود بالقرب من آدي الكائنة في جنوب الجنينة، ثم زحفت بشكل سريع نحو العاصمة، متحاشية القوات الحكومية المتمركزة في الشرق قبل أن تشتبك القوتان في النهاية بالقرب من ماساجيت التي لا تبعد أكثر من 50 كيلومترًا شمالي شرقي العاصمة انجامينا، في اليوم الأول من فبراير/ شباط. وبعد ساعة من القتال كان على الجيش التشادي، والرئيس التشادي أدريس ديبي نفسه، الإنسحاب إلى انجامينا. واعتقد كثير من المتمردين والقوات الحكومية والمدنيين والمجتمع الدولي، بسقوط نظام ديبي بعد مضي سبع عشرة سنة من تربعه على سدة السلطة في تشاد.
بيد أنه وقواته صمدا بفضل ترسانة أسلحته المتطورة بما في ذلك دباباته وطائراته المروحية.
للحصول علي التقرير كاملا اضغط الرابط
| المرفق | الحجم |
|---|---|
| التقييم الأساسي للأمن الإنساني ......... مسح الأسلحة الصغيرة - العدد9 - شباط 2008 | 1.41 ميجابايت |





