
حدود صورية فقط: تجارة الأسلحة والمجموعات المسلحة على حدود جمهورية الكونغو الديموقراطية والسودان
بقلم: جوشوا ماركس
ما زال تهريب الأسلحة الصغيرة عبر النصف الغربي من الحدود بين السودان وجمهورية الكونغو الديموقراطية لا يحظى بالقدر الكافي من البحث. ومن شأن الصراع المسلح المتوارث بين البلدين، ووجود الجماعات المسلحة مثل جماعة جيش الرب للمقاومة المسلحة على جانبي الحدود، بالإضافة إلى ضعف الرقابة على الحدود أن يوحى بإمكانية وجود تجارة واسعة في الأسلحة الصغيرة. وتوصلت الدراسة إلى أن التجارة هي في الحقيقة متواضعة، و تتدفق غالبا في اتجاه واحد من السودان إلى جمهورية الكونغو الديموقراطية، حيث تشير الأوضاع القائمة إلى أن السكان في جنوب السودان لديهم ما يكفيهم من الأسلحة، بينما يبذل الجيش في شمال جمهورية الكونغو الديموقراطية جهودا كبيرة لنزع سلاح المدنيين والذين يرون أنهم ليسوا في حاجة إلى الأسلحة، مما أدى إلى بقاء الطلب على الأسلحة منخفضا. و لقد ساعدت هذه النتائج على إلقاء الضوء على
أهمية عوامل الطلب في الإقبال على حيازة الأسلحة الصغيرة في إقليم يتميز بدرجة عالية من انعدام الأمن.
للحصول علي التقرير اضغط الرابط
| المرفق | الحجم |
|---|---|
| حدود صورية فقط: تجارة الأسلحة والمجموعات المسلحة على حدود جمهورية الكونغو الديموقراطية والسودان | 772.26 كيلوبايت |





