حدود صورية فقط: تجارة الأسلحة والمجموعات المسلحة على حدود جمهورية الكونغو الديموقراطية والسودان

بقلم: جوشوا ماركس
ما زال تهريب الأسلحة الصغيرة عبر النصف الغربي من الحدود بين السودان وجمهورية الكونغو الديموقراطية لا يحظى بالقدر الكافي من البحث. ومن شأن الصراع المسلح المتوارث بين البلدين، ووجود الجماعات المسلحة مثل جماعة جيش الرب للمقاومة المسلحة على جانبي الحدود، بالإضافة إلى ضعف الرقابة على الحدود أن يوحى بإمكانية وجود تجارة واسعة في الأسلحة الصغيرة. وتوصلت الدراسة إلى أن التجارة هي في الحقيقة متواضعة، و تتدفق غالبا في اتجاه واحد من السودان إلى جمهورية الكونغو الديموقراطية، حيث تشير الأوضاع القائمة إلى أن السكان في جنوب السودان لديهم ما يكفيهم من الأسلحة، بينما يبذل الجيش في شمال جمهورية الكونغو الديموقراطية جهودا كبيرة لنزع سلاح المدنيين والذين يرون أنهم ليسوا في حاجة إلى الأسلحة، مما أدى إلى بقاء الطلب على الأسلحة منخفضا. و لقد ساعدت هذه النتائج على إلقاء الضوء على
أهمية عوامل الطلب في الإقبال على حيازة الأسلحة الصغيرة في إقليم يتميز بدرجة عالية من انعدام الأمن.

للحصول علي التقرير اضغط الرابط

المرفقالحجم
حدود صورية فقط: تجارة الأسلحة والمجموعات المسلحة على حدود جمهورية الكونغو الديموقراطية والسودان772.26 كيلوبايت

المبعوث الأمريكي ريتشارد وليامسون يبدأ مباحثات مع مسئولين سودانيين تشمل قضيتي دارفور والمحكمة الجنائية الدولية



اجتماع طارئ لجامعة الدول العربية بالقاهرة في 11 أكتوبر لبحث أزمة البشير والمحكمة الجنائية الدولية




الاتحاد الأفريقي: لا تطالبوا بتجميد تحقيق المحكمة الجنائية الدولية الخاص بالرئيس البشير-رسالة إلى مجلس السلم والأمن بالإتحاد الأفريقي





احمد هارون - علي كشيب

احمد هارون - علي كشيب مطلوبين للعدالة الدولية لاتهامهم بجرائم حرب في دارفور



إنضم لقائمة المراسلات

منظمة العفو الدولية

منظمة هيومان رايتس ووتش

مركز القاهرة لدراسات حقوق الإنسان

البرنامج العربي لنشطاء حقوق الإنسان