
دارفور في اسبوع (العدد 12)
5 يونيو 2008 - 11 يونيو 2008
-------------
الآمين العام يرحب باتفاق أبيي ويحث السودان علي التعاون مع المحكمة الجنائية
رحب الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون، في 9 يونيو بالاتفاق الذي تم التوصل إليه بين حزب المؤتمر الوطني السوداني، والحركة الشعبية لتحرير السودان، والذي وافق بمقتضاه الطرفان على خارطة طريق لحل النزاع حول أبيي، تتضمن اللجوء إلى التحكيم, والتزام الطرفين بالسماح لبعثة الأمم المتحدة في السودان بالتحرك بحرية وبلا قيود في منطقة أبيي وهنأ الأمين العام الطرفين، وحثهما على تطبيق هذا الاتفاق بصورة كاملة.
كما حث الأمين العام في 5 يونيو 2008, السودان على التعاون مع المحكمة الجنائية الدولية لضمان تقديم العدالة لضحايا الجرائم المرتكبة بحق سكان إقليم دارفور، بعد قيام المدعي العام للمحكمة بإبلاغ مجلس الأمن بأن الدولة "تتعمد" مهاجمة المدنيين, وقال الأمين العام "إنه قلق للغاية من التقارير التي تفيد بعدم تعاون الحكومة مع المحكمة"، مؤكدا أنه لا يمكن تحقيق السلام دون العدالة، فالسلام والعدالة متلازمان ولا يمكن القبول بسياسة الإفلات من العقاب للجرائم الخطيرة التي ارتكبت في دارفور
موضوعات ذات صلة
---------------------------------------
أصوات الضحايا
-------------
شهادة مصور لضحايا عمليات الابادة في دارفور حول دور الحكومة السودانية, احمد هارون في نقل المعدات لميلشيات الجنجويد, والجرائم التي قامت بها تلك العصابات ضد المدنيين في اقليم دارفور
لمشاهدة الفيدبو اضغط الرابط: http://ifhamdarfur.net/node/375
ناشد لاجئون شردهم الصراع في إقليم دارفور وتشاد مبعوثي مجلس الأمن الدولي، توفير المزيد من الحماية الدولية حتى يتسنى لهم العودة إلى منازلهم. وأبلغ لاجئون سودانيون في مخيم جبل بمنطقة جوز بيدا مبعوثي الأمم المتحدة رغبتهم في العودة إلى ديارهم شرط ضمان سلامتهم وعدم تعرضهم لهجمات. وجاء ذلك أثناء جولة قام بها السفراء المعتمدون لدى مجلس الأمن إلى جوز بيدا شرق تشاد لزيارة مخيمات تديرها الأمم المتحدة وتضم لاجئين سودانيين من دارفور ومدنيين تشاديين نزحوا بسبب العنف.
لقي 27 مواطناً مصرعهم وأُصيب 31 آخرون في اشتباكات مسلحة في 4 يونيو 2008, بمنطقة قوقريال بجنوب السودان اثر اشتباكات مسلحة، وكشف مصدر بحكومة ولاية واراب ان الإشتباكات حدثت علي اثر نزاع حول أبقار بين قبيلتي اكوك واقواك تم استخدام اسلحة ثقيلة فيه واستولت قبيلة اكوك علي مدفع (B10) من قبيلة اقواك واستمرت المطاردات بين القبيلتين حتى وقت متأخر.
موضوعات ذات صلة
---------------------------------------
تقارير
-------------
ضمن مجموعة أبحاث حول مسح الأسلحة الصغيرة يأتي بحث بعنوان"التوترات الناشئة بين الشمال والجنوب والاحتمالات المستقبلية لنشوب الحرب" يستعرض البحث التطورات اﻻخيرة علي مستوي قطاع اﻻمن في جنوب السودان والتي تطرح إمكانية عودة الصراع بين الشمال والجنوب, ويتمثل المبحث اﻻساسي في ان اتفاق السلام الشامل يدعو إلي ترسيم الحدود وإجراء تعداد وطني كمقدمة لإجراء انتخابات واستفتاء علي تحديد الجنوبيين مصيرهم في عام 2011, وهي أمور متأخرة جدا عن مواعيدها المحددة, وزاد من تعقيدها رفض حكومة السودان قبول حكم المحكمة الدولية حول حدود منطقة "ابيي" وحقيقة ان النفط الذي يدر معظم العائدات لمصلحة كل من الخرطوم وجوبا يوجد على طول الحدود المتنازع عليها، بما فيها حدود «ابيي»., علاوة علي عدم تعزيز الثقة بين قيادة الحركة الشعبية لتحرير السودان وحزب المؤتمر الوطني، ومع غياب مؤسسات قابلة للبقاء لحل الصراعات يبقي خطر العودة إلي الصراع المسلح.
للحصول علي التقرير كاملا اضغط الرابط:
http://ifhamdarfur.net/files/SWP%207%20North-South%20tensions%20ar.pdf
موضوعات ذات صلة
---------------------------------------
بيانات صحفية
-------------
دعت حملة "العدالة لدارفور", وبدعم كل من الحاصلتين على جائزة نوبل جودي ويليامز وشرين عبادي في 4 يونيو مجلس الأمن الضغط على السودان من أجل تسليم المُشتبه بهما في جرائم حرب؛ أحمد هارون وعلي قشيب، إلى المحكمة الجنائية الدولية, ودعت الحملة أعضاء مجلس الأمن إلى زيارة الخرطوم لإثارة الوعي بعدم تعاون السودان مع المحكمة الجنائية الدولية، وإلى تبني قرار جديد يدعو السودان إلى التعاون الكامل مع المحكمة.
موضوعات ذات صلة
---------------------------------------
مواقف دولية وحزبية
-------------
تمسك الرئيس السوداني عمر البشير برفض بلاده تسليم أي مسئول حكومي تطالب به المحكمة الجنائية الدولية على خلفية الصراع في دارفور, وقال البشير لوفد مجلس الامن الذي التقاه مساء 5 يونيو 2008, “ان أي تعاون مع المحكمة الجنائية الدولية سيكون على جثتي”.
اعلن المبعوث الاميركي الخاص (ريتشارد وليامسون), في 3 يونيو ان الولايات المتحدة علقت مباحثات تطبيع العلاقات مع السودان, وقال وليامسون "في هذه المرحلة لا تبدي القيادة لدى الطرفين (السودانيين) اهتماما بالتوصل الى سلام حقيقي ولن اكون جزءا من سلام على الورق لن يسهم حقيقة في تغيير الوضع بالنسبة لشعب السودان".
أعلنت الحكومة السودانية في 5 يونيو 2008, رداً على تعليق الولايات المتحدة محادثات لتطبيع العلاقات بين البلدين.انها ستمنع الشركات الأمريكية من العمل مع القوات الدولية الافريقية في دارفور «يوناميد», ولن يجدد عقد مع وحدة تابعة لشركة «لوكهيد مارتن» الدفاعية الأمريكية.
وقال مندوب السودان لدى الأمم المتحدة عبدالمحمود عبدالحليم في تصريح خلال زيارة بعثة مجلس الأمن الدولي الى دارفور: «لن نسمح بعمل شركات أمريكية في هذا البلد مع البعثة الدولية في دارفور... هناك عقوبات مفروضة، لذلك لا يمكن أن يستفيدوا. لماذا يفرضون علينا عقوبات؟»
وقعت يوم 9 يونيو في الخرطوم 5 فصائل مؤيدة لاتفاق السلام مع الحكومة المعروف بـ «اتفاق ابوجا» على ميثاق تحالف بينها، والفصائل هي: «حركة تحرير السودان – جناح السلام برئاسة إبراهيم مادبو، حركة تحرير السودان الإرادة والحركة برئاسة عبد الرحمن موسى، حركة تحرير السودان الأم برئاسة أبو القاسم إمام، حركة العدل والمساواة جناح السلام برئاسة عبد الرحيم أبو ريشة، حركة القوة الشعبية للديمقراطية برئاسة هشام نورين».
موضوعات ذات صلة
---------------------------------------
أخبار ومقالات
-------------
أعلن الجيش السوداني عن مقتل 14 من جنوده في معركة مع حركة تحرير السودان في دارفور. وقال الناطق باسم الجيش العميد عثمان الاغبش في تصريحات يوم 9 يونيو إن 14 من قوات الجيش قتلوا اثناء قيام الجيش بالتصدي لكمين نصبته لها الحركة المسلحة في منطقة ام كدادة.
كشفت تقارير شبه رسمية في الخرطوم في 7 يونيو ضلوع ليبيا في هجوم متمردي «حركة العدل والمساواة» بزعامة خليل إبراهيم على أم درمان في 10 مايو الماضي، وأوردت أن مسئولين ليبيين كباراً تربطهم صلة قرابة بالزعيم الليبي العقيد معمر القذافي أشرفوا على عملية تمويل وشراء ما بين 300 الى 350 سيارة دُفعت قيمتها من الخزانة الليبية.
وقد استدعت الخارجية السودانية 9 يونيو القائم بالأعمال الليبي بالخرطوم وأبلغته أن ما تناقلته الصحف المحلية لا يعبر عن موقف الحكومة الرسمي، وقال علي الصادق الناطق الرسمي باسم الخارجية, أن السودان يثمن الجهود الليبية لحل قضية دارفور وقضايا المنطقة، وعبر الناطق السوداني عن أمله في استمرار الدور الليبي لبسط الأمن والاستقرار في المنطق
موضوعات ذات صلة
---------------------------------------
إدارة موقع افهم دارفور إذ تتقدم لكم بالشكر فإنها تنظر أرائكم ومقترحاتكم علي الايميل:info@ifhamdarfur.net





