
تأجيل جلسة محاكمة المتهمين بالهجوم على أم درمان
تأجيل جلسة محاكمة المتهمين بالهجوم على أم درمان
بدأت الأربعاء 18 يونيو، في العاصمة الخرطوم، محاكمة 39 متهماً بالضلوع في الهجوم الذي نفذته حركة العدل والمساواة المسلحة في دارفور على مدينة ام درمان في العاشر من مايو الماضي، وسط اجراءات أمنية مشددة شاركت فيها المئات من قوات الشرطة، ضربت أطواقا أمنية على ثلاث محاكم تجري فيها المحاكمات تختص بقضايا الإرهاب, وأغلقت بعض الشوارع المؤدية للمحاكم التي جرى توزيعها على المدن الثلاث: الخرطوم، ام درمان، الخرطوم بحري، فيما فتحت المحاكمات لأجهزة الإعلام، كما سمح لذوي المتهمين بحضور الجلسات.
ويحاكم المتهمون بموجب القانون الجنائي السوداني وقانون مكافحة الإرهاب إضافة لقانون الأسلحة والذخيرة لسنة 1986م، وبعضهم يواجه عقوبة الإعدام,
وكشف بابكر عبد اللطيف رئيس هيئة الادعاء في المحكمة الخاصة، بالخرطوم شمال عن أن اثنين من جملة (11) من المتهمين في محكمة الخرطوم شمال غير سودانيين احدهم تشادي والثاني كاميروني، وفي إحدى المحاكم أبعدت المحكمة احد المتهمين من القضية، بعد أن ثبت لها انه لم يبلغ الحلم، وأمرت بإحالته إلى المحاكم المختصة بالأطفال.
وأبدى بعض المتهمين رفضهم لتصويرهم من قبل الأجهزة الإعلامية، ووافق القضاة على طلبهم, وطلب من بعض المتهمين إحضار محاميهم في الجلسة المقبلة، فيما وافق متهمون بتعيين محامين لهم من وزارة العدل.
وقال محامو الدفاع إن وزارة العدل رفضت طلباتهم القانونية بعقد لقاءات للدفاع مع المتهمين قبل الجلسة الأولى, واتهمت هيئة المحامين بدارفور التي تتولى الدفاع عن المتهمين وزير العدل النائب العام بالابتعاد بالقضية عن سياقها القانوني, كما رفضت حركة العدل والمساواة هذه المحاكم، ووصفتها بأنها "محاولة جديدة لإبادة أبناء دارفور ". (الجزيرة نت)/ (محيط)
----------------------------------------------
نشر قوة سودانية مشتركة بأبيي بعد موجة عنف خلفت عشرات القتلى
وصلت قوة مشتركة من شمال السودان وجنوبه إلى منطقة أبيي جنوب البلاد من أجل تولي حفظ الأمن بها بعد أن كانت الشهر الماضي مسرحا لمواجهات عنيفة خلفت نحو 89 قتيلا ونزوح نحو 50 ألف شخص عن منازلهم.
وبهذه الخطوة تكون أبيي الغنية بالنفط أول منطقة في السودان تخضع لسيطرة وحدات مشتركة تشكلت بموجب اتفاق السلام الشامل الذي أبرم عام 2005, وأنهى أطول حرب أهلية في أفريقيا, وقال قائد هذه القوة العقيد فالنتينو توكماك إن فرقة من الجيش الشعبي لتحرير السودان عدد أفرادها 320 بالإضافة إلى 319 من أفراد الجيش السوداني وصلوا إلى أبيي وسينامون تحت سقف واحد في غرب البلدة. (الجزيرة نت)
----------------------------------------------
ريتشارد وليامسون انتقد "تقاعس" البعثة الأممية إزاء أحداث أبيي
انتقد المبعوث الخاص للولايات المتحدة إلى السودان قوات حفظ السلام التابعة للأمم المتحدة بسبب عدم تدخلها لحماية المدنيين في المنطقة بأبيي الشهر الماضي, وقال ريتشارد وليامسون في اجتماع غير رسمي لمجلس الأمن الدولي يوم 18 يونيو حضره ممثلون عن منظمات حقوقية، إنه يشعر بأن بعثة الأمم المتحدة في السودان لم تضطلع بمسؤولياتها إزاء ما حصل في أبيي.
وضاف أن "قوات حفظ السلام التابعة للأمم المتحدة وموظفي البعثة الأممية كانوا على بعد نحو ثمانية أمتار فقط عندما أحرقت ونهبت منازل السودانيين عن آخرها، لكنهم لم يتدخلوا لحماية الأبرياء رغم أن لديهم تفويضا بذلك". (الجزيرة نت)
----------------------------------------------
تحذيرات من استهداف المنشآت النفطية الصينية
قال جون برندرغاست الناشط الحقوقي, والخبير السابق بمجلس الأمن الوطني الأميركي إن الصين العضو الدائم وصاحبة حق الفيتو بمجلس الأمن الدولي مدعوة إلى استغلال نفوذها الاقتصادي بالسودان لإيجاد حلول للصراعات فيه, وأضاف أن "السودان إذا غرق في الفوضى مجددا فإن أولى الأشياء التي ستتضرر هي المصالح الاقتصادية الصينية". وان المنشآت البترولية ستكون الهدف الرئيسي للمتمردين الذين تدربوا على شن هجمات من هذا النوع في السنوات العشرين الماضية من الحرب. (الجزيرة نت)
----------------------------------------------
بان كي مون يتمني تنفيذ اتفاق أبيي بحذافيره
قال الأمين العام للأمم المتحدة, بان كي مون في حلقة من برنامج ( ضيف وحوار) إن سياسته في التعامل مع الوضع في دارفور تنقسم إلى ثلاثة مسارات، الأول هو المسار الإنساني، والثاني هو المفاوضات السياسية، والثالث هو نشر قوات الأمم المتحدة, وقال ان نشر قوات اليونيميد كان بطيئاً بعض الشيء بسبب عدم وجود الدعم التام من الحكومة السودانية، إضافة إلى مسألة عدم وجود مواد أساسية مثل الطائرات العمودية وعربات النقل الثقيلة المفترض وصولها وصولها من الدول المتقدمة، وأشار الي انه كان يهدف هو نشر نحو 80% من قوات الأمم المتحدة المشتركة مع نهاية هذا العام, ورحب بالاتفاق بين حزب المؤتمر الوطني وحركة التحرير الشعبية, وتمني أن يقوم قادة الشمال والجنوب فعلياً بتنفيذ اتفاق أبيي بحذافيره، أما بالنسبة للعملية السياسية فقال انه يشعر بخبية أمل شديدة جراء عدم إحراز أي تقدم. (العربية نت)
----------------------------------------------
السودان يبدأ توظيف "الجنوبيين" تعزيزاً لاتفاق السلام
أعلن موسى ماشير رئيس اللجنة الوطنية للمؤسسات الحكومية، في 12 يونيو 2008, أن السودان بدأ جهودا لتوظيف المزيد من سكان الجنوب في مؤسساته الحكومية، لتقليل هيمنة اهل الشمال على الوظائف الحكومية، فيما يزيل عقبة على طريق اتفاق السلام بين الشمال والجنوب.
واضاف موسى أن نحو (1500) مرشح من سكان الجنوب تجري معهم مقابلات لشغل وظائف في يونيو الجاري ، مشيرا إلى أنها جزء من تحرك تأخر متفق عليه في اطار اتفاق 2005 للسلام، الذي وضع نهاية لحرب اهلية، استمرت نحو عقدين بين الخرطوم ومتمردي الجنوب السابقين. (محيط)
----------------------------------------------
برنامج السلطة الرابعة: خديجة يعقوب تدعو للسلام في دارفور
بعدما عجزت الجهود الدبلوماسية والسياسية أن تضع حداً لما يعانيه سكان إقليم دارفور من مآسي، سلطت صحيفة الإندبندنت الضوء على محاولة جديدة تقودها امرأة سودانية تدعى خديجة يعقوب، قررت أن تدعو للسلام في دارفور من خلال الأغاني. وفي السابق "كانت خديجة تغني لمسلحي الجنجويد قبل أن يذهبوا إلى القتال، كانت أغانيها تثير الحماسة لتزيد استعداداتهم لمواجهة الخطر، ولكن وبعدما شاهدت رجلاً يُقتل أمامها تاركاً وراءه طفلاً بلا معيل أوقفت الغناء من أجل الحرب وأصبحت تغني من أجل السلام". (العربية نت)
----------------------------------------------
هيئة الأحزاب تطالب بإنشاء نيابة وآليات خاصة بحقوق الأطفال ومنع إشراكهم في الصراعات المسلحة
طالبت هيئة الأحزاب والتنظيمات السياسية بإنشاء نيابة وآليات ضبط خاصة بحقوق الأطفال ومنع إشراكهم في الصراعات المسلحة أو استخدامهم في أغراض لا تليق بهم, ودعا عبود جابر رئيس الهيئة إلي سن تشريعات عقابية رادعة للذين يرتكبون مخالفات بحقوق الطفل واستحسن جابر موقف الدولة تجاه قضايا الأطفال الذين زجت بهم حركة العدل والمساواة في الهجوم علي امدرمان واعتبره مسلكا يعزز رعاية الدولة للحقوق الدستورية. (محيط)
----------------------------------------------
البرلمان السوداني يقر قانون الشرطة
أجاز البرلمان السوداني قانون الشرطة السودانية، بعد إجراء 23 تعديلا على رأسها المواد المتصلة بتكوين رئيس الجمهورية لقوة إضافية وحصانات الشرطة، منهيا جدلا طويلا استمر قرابة عام, وجاءت الإجازة بأغلبية كبيرة، رغم التحفظات التي أبداها عدد من النواب على تعديلات المادة (14) من القانون حول أحقية رئيس الجمهورية تكوين قوة تفوض لها نفس اختصاصات وسلطات الشرطة المنصوص عليها في القانون، والتي عدلت بحصرها في قوة شرطية. (محيط)
----------------------------------------------
المهدي: صراع دارفور وبطء عودة النازحين يؤخران انتخابات السودان
أعلن الصادق المهدي زعيم حزب الأمة السوداني أن الصراع في دارفور وعودة اللاجئين البطيئة، قد يؤخران إلى ما بعد عام 2009، أول انتخابات حرة في السودان، منذ أكثر من عقدين, وقال:" إن المشكلات المتعلقة بترسيم الحدود بين الشمال والجنوب قد تخرج الانتخابات عن الخطة المقررة، لافتاً إلى أن تلك ستكون المشكلات الوحيدة، التي قد لا تسمح بإجراء الانتخابات في موعدها"., وأكد المهدي أن العقبة الكبرى أمام إنهاء الحرب المستمرة منذ خمس سنوات هي تدخل القوى الأجنبية، بما فيها تشاد المجاورة ، وقال :" إنه يجب أن يكون لدينا اتفاق على شروط لا يستطيع أحد أن يرفضها، مضيفا أن ذلك يجب أن يلبي ما سماها المطالب الشرعية لسكان دارفور. (محيط)
----------------------------------------------
رئيس حركة العدل والمساواة المتمردة في دارفور في برنامج (لقاء اليوم) بقناة الجزيرة
قال الدكتور خليل إبراهيم رئيس حركة العدل والمساواة السودانية في حلقة من برنامج لقاء اليوم بتاريخ 15 يونيو بقناة الجزيرة ان تقاتل لاسترداد حقوق مشروعة للمهمش في كل أقاليم السودان خاصة في إقليم دارفور، وان الحركة وافقت علي وقف إطلاق النار مع الحكومة السودانية في أبريل 2004 في إنجامينا والتزمت بذلك الاتفاق لمدة عامين متتاليين ودخلت في أكثر من عشر جولات للتفاوض في مدينة أبوجا بنيجيريا ولكن جميعها باءت بالفشل وانقطع الأمل في الوصول الي السلام بسبب تعنت الحكومة السودانية ورفض حركة العدل والمساواة القاطع للتنازل على أن ينال الناس حقوقهم.
وأكد ان الحكومة غير مكترثة تماما بمعاناة الشعب ولموت الشعب، حيث بلغ عدد القتلى والموتى في دارفور ثلاثمائة ألف شخص وتم حرق أكثر من أربعة آلاف قرية وتدمير كل ممتلكات المواطنين وتهجير المواطنين عن ديارهم، وأضاف انه يوجد ألان أكثر من ستة مليون شخص الآن خارج ديارهم وحركة العدل والمساواة قررت أن تنهي هذه المعاناة في هذا العام عام 2008 سلما أو حربا.
وقال رئيس حركة العدل والمساواة انه صحيح ان الشرارة الأولى لانطلاق الحركة كانت في دارفور ولكنها حركة قومية وندعو إلى وحدة أراضي السودان لذلك قررت الحركة نقل المعركة مباشرة إلى العاصمة القومية، وستستمر حتى إسقاط هذا النظام.
واضاف انه منذ عام 1956 حتى هذا التاريخ نجد كل الإمكانيات موجهة إلى الحرب الداخلية لذلك ما زال الشعب في السودان يعيش الفقر ويموت محروما حتى الفرصة الكشف بواسطة طبيب وما زال يعيش الأمية ويشرب من الرهود ويركب الثيران والجمال وحايمين في الغابات، وعن المطالب الأساسية للحركة فيما لو بدأت مفاوضات جدية حول دارفور, قال خليل إبراهيم:
أولا الحركة تطالب بتعويضات شخصية لكل نازح ولاجئ تقدر بما لا يقل عن 15 ألف يورو لكل شخص، وتعويضات مجزية بمواصفات دولية لكل الخسائر التي منيوا بها.
النقطة الثانية تطالب الحركة بسكن لائق لكل أسرة لأهل دارفور لأن الحكومة حرقت أربعة آلاف قرية، والحركة الآن تطرح مشروع بتكلفة حوالي عشرين مليار يورو لإعادة بناء هذه القرى من مساكن بمواد ثابتة تصلها المياه النظيفة والغاز, والكهرباء, ومؤسسات خدمية من تعليم ومن صحة والصحة البيطرية، عودة الاراضي المغتصبة من المواطنين وعودة اللاجئين والنازحين إلى ديارهم، ومحاكمة دولية لكل الذين تسببوا في قتل الناس وسحل الناس وحرق القرى
كما طالب بحكم ذاتي, بنظام فيدرالي بحيث يدير كل إقليم شئونه في إطار بلد واحد وأن يكون هناك دستور لكل إقليم في إطار الدستور السوداني العام، وطالب بنظام تشريعي وحكومة تنفيذية للإقليم وحكومات تنفيذية للولايات ومجالس تشريعية للولايات، وان يكون الوالي أو الحاكم للعاصمة القومية من إقليم دارفور لان اهل دارفور يمثلون أكثر من 45% من سكان العاصمة القومية
وردا علي سؤال حول رأيه في إعلان عبد الواحد فتح مكتب لحركة تحرير السودان في إسرائيل, قال الدكتور خليل ان هذا شأن خاص بحركة التحرير وبعبد الواحد وإسرائيل دولة من دول العالم, وأضاف قائلا " عمر بشير ما قاعد يمشي إسرائيل؟ علي عثمان طه ما هو قاعد يمشي الأردن ويخلي طيارته ويركب هيلكوبتر قاعد عند الإسرائيليين كل يوم، أيوه، هم يمشوا إسرائيل بالدس"
وتسائل عن سبب لجوء السودانيين الي إسرائيل؟ قائلا إنهم فروا إلي إسرائيل لأنهم يسحلون في بلدهم يقتلون في بلدهم يشردون في بلدهم.
وردا علي سؤال عن موقف حركة العدل والمساواة من إقامة علاقة سياسية بين إسرائيل والسودان, قال خليل إبراهيم ان الحركة تؤيد علاقة سياسية مع أي دولة في العالم، ولكن أيضا تؤيد حقوق الشعب الفلسطيني في أرضه, وحرياته وحقه في تقرير مصيره وقال "نحن ندعو أن تكون هناك دولتان، دولة لفلسطين ودولة لإسرائيل، دولتان تتعايشان بسلام وبحسن الجوار"
وعن تقييمه لدور جامعة الدول العربية في هذه الأزمة قال خليل إبراهيم انه شكر الجامعة في دورها في محاولة إحلال السلام، ولكنه فوجئ بأنها قطعت علاقاتها مع الحركة بعد 10 مايو، وقال ان ما حدث هو شأن داخلي في دولة عضو في جامعة الدول العربية، لذلك يرى أن الجامعة مؤسسة مزاجية, وبوق لحكومات دكتاتورية ونادي لحكومات دكتاتورية ومجرد مؤسسة للعلاقات العامة لحكومات ليس لها علاقة بشعوبها فهي لا تمثل شعوب العالم العربي على الإطلاق. (الجزيرة نت)
----------------------------------------------
الحبر نور الدائم: ليس للإخوان المسلمين مبادرة منفصلة لحل مشكلة دارفور
قال المراقب العام للإخوان المسلمين في السودان البروفيسور الحبر يوسف نور الدائم ان جماعة الإخوان المسلمين في السودان موجودة في المشهد السوداني، والإخوان في السودان ليست هذه الجماعة المحدودة ولكنهم من صنع الظاهرة الإسلامية القائمة الآن في السودان، والحكومة الحالية من ثمار هذه الجماعة، حتى أن الدكتور نافع علي نافع مساعد رئيس الجمهورية والقيادي بحزب المؤتمر الوطني قال في خطابه في الجلسة الافتتاحية للمؤتمر العام للجماعة هذا العام: "إنه يخاطب المؤتمر بصفته أخا مسلما"
وقال الحبر طبعا هي كلمة مجاملة ولكنه لمس هذه الروح كثيرا في قيادات في الدولة, وأضاف ان الجماعة حاضرة برموزها ومؤسساتها، وان للجماعة واجهات كثيرة تعمل من خلالها،مثل منظمة المستقبل لرعاية الشباب، والتي تعمل في قطاع الطلاب والشباب، ومنظمة نساء الإسلام تعمل في قطاع المرأة، ومنظمة الرحمة تعمل في مجال العمل الخيري والإغاثي، وهناك منظمات أخرى تعمل في جنوب السودان وهو نشاط كبير، وتمني أن يتطور أداء الجماعة إلى أفضل, وقال ان الإخوان المسلمين يشاركون بموجب الحصص المخصصة للقوى السياسية التي أقرتها اتفاقية السلام الشامل على مستوى البرلمان بعدد من الأعضاء وتشارك في الحكومة التنفيذية بوزير دولة في وزارة الرعاية الاجتماعية وهو الدكتور سامي عبد الدائم وتشارك على مستوى الحكومات الولائية والمعتمديات.
وعن رأيه فيما طرحه بعض قيادات الإخوان في مصر من إنهم يؤيدون الدولة المدنية قال على دعاة الدولة المدنية أن "يتبعوا السيد الصادق المهدي", وأضاف : "إن بعض الإسلاميين يرددون بعض المصطلحات وينادون بأفكار هي في صميمها الأفكار التي تضعف المجتمع الإسلامي والدولة الإسلامية ولا تقويها، فهل يعقل أن أقول لأعداء الإسلام تعالوا وقودوا الجماهير باسم التعددية؟"
وعن ازمة دارفور قال انه ليس للإخوان مبادرة منفصلة لحل مشكلة دارفور، ولكنهم يسعون مع الساعين من أبناء الوطن وقواه الحية لحل المشكلة وإرجاع الأمور إلى نصابها، فهي مشكلة كبيرة، وأضاف انه دعا البرلمان في الجلسة الماضية إلى ضرورة إقامة الانتخابات؛ لأنها تفتح منافذ سلمية لتبادل السلطة وتمثيل الأقاليم في الحكومة المركزية. (اسلام اون لاين)
----------------------------------------------
المصادر:
الجزيرة نت: http://www.aljazeera.net
العربية نت: http://www.alarabiya.net
شبكة اﻻخبار العربية محيط: http://www.moheet.com
اسلام اون لاين: http://www.islamonline.net





