
إطلاق سراح موظف في البعثة المشتركة في دارفور بعد اختطافه وتعرضه للضرب
2008/6/18:
أفادت البعثة المشتركة للأمم المتحدة والاتحاد الأفريقي في دارفور (يوناميد) بأن أحد موظفيها اختطف وتعرض للضرب والسرقة من قبل أفراد جماعة عربية مسلحة على بعد عشرة أمتار من القاعدة العسكرية التابعة للبعثة في الجنينة قبل إطلاق سراحه.
وقالت البعثة في بيان صادر اليوم إن الموظف ضرب عدة مرات باستخدام البنادق قبل أن يتم خطفه فيما هدد ثلاثة من زملائه بتصويب الأسلحة ضدهم.
وقالت البعثة إن أحد أفراد الأمن الوطني السوداني تدخل فتم إطلاق سراح الموظف الذي تعد حالته مستقرة.
وبحسب بيان البعثة فإن أفراد يوناميد رفضوا إطلاق النار لتجنب تفاقم الوضع وبالنظر لحياة المدنيين في المنطقة.
وكانت الميليشيا قد تحركت في قافلة مؤلفة من ألف رجل على ظهور الجمال والخيول وعلى متن سيارات باتجاه مقر القوات المسلحة السودانية.
وقال البيان "إن يوناميد تدين بأشد العبارات الممكنة الاعتداء على قواتها، وأن البعثة نشرت لمساعدة سكان دارفور لتحقيق السلام والاستقرار، وفي محاولتهم لحل النزاع في دارفور يجب ألا تكون قوات حفظ السلام طرفا في النزاع".
وتبلغ قوة يوناميد حاليا 10.000 جندي وشرطي وهو أقل من الرقم المتوقع وهو 26.000، كما تفتقر البعثة للقدرات اللوجستية الأساسية مثل المروحيات.
كما بدأت وكيلة الأمين العام لإدارة دعم القوات على الأرض، سوزانا مالكورا أول زيارة لها لدارفور.
من ناحية أخرى قال مسؤولو الأمم المتحدة إن الوضع الأمني في شمال شرق تشاد يسوده الهدوء بعد أيام من المعارك بين القوات الحكومية والمعارضة المسلحة.
وأعرب الممثل الخاص للأمين العام ، فيكتور دا سيلفا أنجلو، الذي زار المناطق المتضررة، عن امتنانه للقوات الأيرلندية والهولندية من قوة الاتحاد الأوروبي للحماية التي وفروها للعاملين بالأمم المتحدة في الأيام الأخيرة.
وقال أنجلو الذي يرأس بعثة الأمم المتحدة في تشاد وجمهورية أفريقيا الوسطى (مينوركات) إن القوة الأوروبية قد استجابت بمهنية عالية في مدينة أبيشي وفي أنحاء البلاد.
وأضاف أن ولاية القوة الأوروبية تعتبر أساسية لتعزيز الأمن في شرق تشاد ونرحب بتعزيز التعاون بين القوة ومينوركات وحكومة تشاد بصفتها عامل أساسي لإيجاد حل للتحديات الراهنة.
وقد أصدرت تعليمات للعاملين بالإغاثة على الانتشار مرة أخرى لتقديم المساعدة للمشردين داخليا واللاجئين من دارفور المقيمين في مخيمات حول مناطق الصراع.
نقلا عن مركز أنباء الأمم المتحدة:un.org/arabic





