
جبهة الشرق والكفاح ضد التهميش
بقلم: جون يونج
لسنوات عديدة انصب تركيز المجتمع الدولي على الحرب الأهلية في جنوب السودان، إلا أن أوضاع التهميش والاستياء التي حركت هذا الصراع كانت موجودة أيضا في شرق البلاد. وبينما تحرك المنشقون في الجنوب بسرعة لشن تمرد مسلح وتبعهم بعد ذلك متمردو الغرب، فإن نظرائهم في الشرق يفضلون علاج مشكلاتهم من خلال الوسائل السياسية.
إلا أن الأنظمة الديكتاتورية المتعاقبة في الخرطوم دفعت «مؤتمر البجا » للانتقال إلى إريتريا والانضمام إلى التجمع الوطني الديمقراطي، بدء الكفاح المسلح في مطلع التسعينيات من القرن العشرين. وفى عام 2005 ، انضم «مؤتمر البجا» إلى حركة « أسود الرشايدة الأحرار» لتشكيل جبهة الشرق، إلا أن ضعف القيادة، وعدم وجود برنامج سياسي واضح، وضعف التنظيم، والاعتماد على إريتريا أدى إلى فشل الحملة العسكرية.
ويدعو اتفاق السلام فى شرق السودان 14 تشرين الأول/ أكتوبر 2006 إلى استيعاب القوات المسلحة لجبهة الشرق في القوات المسلحة السودانية مقابل مناصب سياسية فى الحكومة الوطنية، والجمعية الوطنية، وولايات الشرق الثلاث. إلا أن هذا الاتفاق يعكس بشكل كبير المصالح الإقليمية الأوسع نطاقا للخرطوم وأسمرة وليس من المنتظر أن ينهى التهميش الذي أدى إلى إطلاق جبهة الشرق لكفاحها المسلح.
للحصول علي التقرير اضغط الرابط :
| المرفق | الحجم |
|---|---|
| جبهة الشرق والكفاح ضد التهميش - بقلم: جون يونج.pdf | 846.54 كيلوبايت |





