
العنف واستهداف الضحايا في جنوب السودان: ولاية البحيرات في فترة ما بعد اتفاق السلام الشامل
بقلم: ريتشارد جار فيلد
مر عامان على توقيع اتفاق السلامالشامل الذي أنهى الحرب الأهلية الثانية بين شمال السودان وجنوبه، إلا أنه حتى الآن لم يتم إجراء تقييم نوعى للأمان والأمن في جنوب السودان. كما أن هناك بالمثل فهم محدود للدور الذي لعبته الأسلحة الصغيرة والخفيفة فى انعدام الأمن.
إن قياس التغيرات في أمن المجتمعات المحلية في جنوب السودان يعد أمرا ضروريا لتقييم تأثيرات اتفاق السلامالشامل ونتائجه. ويعتبر مسح الدور السكنية العائلية بشأن الأمان والأمن في ولاية البحيرات أكبر مسح معروف للأسر المعيشية أجرى حتى الآن في جنوب السودان.
ويكشف المسح أنه رغم المكاسب الحقيقية التي تحققت منذ توقيع اتفاق السلام الشامل، إلا أن إيذاء الضحايا عن طريق العنف لازال شائعا.
كما يوضح المسح أن الأسلحة الصغيرة والخفيفة، التي لازال المدنيون يحتفظون بها على نطاق واسع هي الوسيلة الأساسية للأذى وانعدام الأمن. وتطرح هذه النتائج المعلومات الأساسية الأولى التي يمكن أن يقاس على أساسها أية دراسات تقييم تجرى في المستقبل للأمن البشرى في جنوب السودان.
للحصول علي التقرير اضغط الرابط:
| المرفق | الحجم |
|---|---|
| العنف واستهداف الضحايا في جنوب السودان: ولاية البحيرات في فترة ما بعد اتفاق السلام الشامل.pdf | 691.46 كيلوبايت |





