العنف واستهداف الضحايا في جنوب السودان: ولاية البحيرات في فترة ما بعد اتفاق السلام الشامل

بقلم: ريتشارد جار فيلد
مر عامان على توقيع اتفاق السلامالشامل الذي أنهى الحرب الأهلية الثانية بين شمال السودان وجنوبه، إلا أنه حتى الآن لم يتم إجراء تقييم نوعى للأمان والأمن في جنوب السودان. كما أن هناك بالمثل فهم محدود للدور الذي لعبته الأسلحة الصغيرة والخفيفة فى انعدام الأمن.
إن قياس التغيرات في أمن المجتمعات المحلية في جنوب السودان يعد أمرا ضروريا لتقييم تأثيرات اتفاق السلامالشامل ونتائجه. ويعتبر مسح الدور السكنية العائلية بشأن الأمان والأمن في ولاية البحيرات أكبر مسح معروف للأسر المعيشية أجرى حتى الآن في جنوب السودان.
ويكشف المسح أنه رغم المكاسب الحقيقية التي تحققت منذ توقيع اتفاق السلام الشامل، إلا أن إيذاء الضحايا عن طريق العنف لازال شائعا.
كما يوضح المسح أن الأسلحة الصغيرة والخفيفة، التي لازال المدنيون يحتفظون بها على نطاق واسع هي الوسيلة الأساسية للأذى وانعدام الأمن. وتطرح هذه النتائج المعلومات الأساسية الأولى التي يمكن أن يقاس على أساسها أية دراسات تقييم تجرى في المستقبل للأمن البشرى في جنوب السودان.


للحصول علي التقرير اضغط الرابط:

المرفقالحجم
العنف واستهداف الضحايا في جنوب السودان: ولاية البحيرات في فترة ما بعد اتفاق السلام الشامل.pdf691.46 كيلوبايت

المبعوث الأمريكي ريتشارد وليامسون يبدأ مباحثات مع مسئولين سودانيين تشمل قضيتي دارفور والمحكمة الجنائية الدولية



اجتماع طارئ لجامعة الدول العربية بالقاهرة في 11 أكتوبر لبحث أزمة البشير والمحكمة الجنائية الدولية




الاتحاد الأفريقي: لا تطالبوا بتجميد تحقيق المحكمة الجنائية الدولية الخاص بالرئيس البشير-رسالة إلى مجلس السلم والأمن بالإتحاد الأفريقي





احمد هارون - علي كشيب

احمد هارون - علي كشيب مطلوبين للعدالة الدولية لاتهامهم بجرائم حرب في دارفور



إنضم لقائمة المراسلات

منظمة العفو الدولية

منظمة هيومان رايتس ووتش

مركز القاهرة لدراسات حقوق الإنسان

البرنامج العربي لنشطاء حقوق الإنسان