
قوات دفاع جنوب السودان عشية إعلان جوبا
بقلم جون يونج
وضح اتفاق السلام الشامل في 9 كانون الثاني/ يناير 2005 نهاية رسمية لحالة العداء بين حكومة السودان والحركة/الجيش الشعبي لتحرير السودان،بيد أنه لم ينه الصراعات الداخلية المستمرة في جنوب السودان.وتمثل احد اكبر التحديات التي تواجه السلام في حقبة ما بعد اتفاق السلام الشامل في الحاجة إلى تحييد أو بشكل آخر استيعاب عدد مما يعرف بالجماعات المسلحة الأخرى التي لم تكن طرف في اتفاق السلام الشامل.ومن بين هذه الجماعات كان قوات دفاع جنوب السودان المنحازة للخرطوم - وهو تحالف عام بل وغير محكم في العديد من الحالات لقوات مميزة- أهمية كبرى.
فرضت قوات دفاع جنوب السودان تهديدا عسكريا خطيرا علي الحركة/ الجيش الشعبي لتحرير السودان, وكان لها القدرة علي تعكير صفوة حياة المدنيين في جنوب السودان ووفرت الأمن لحماية القوات المسلحة السودانية في الجنوب ولحقول البترول وأخيرا هددت عملية السلام. وعلي الرغم من خضوعها بصورة كبيرة لسيطرة الجيش السوداني كان أفراد قوات دفاع جنوب السودان في غاية الشك دائما في الحكومة السودانية وكانت علاقتهم غير مستقرة علي الدوام بل وتتعرض لخطر الانهيار.
للحصول علي التقرير كاملا اضغط الرابط:
| المرفق | الحجم |
|---|---|
| قوات دفاع جنوب السودان عشية إعلان جوبا .pdf | 1.07 ميجابايت |





