
الخرطوم تبدو مثل عواصم الخليج ودارفور في العصر الحجري
الخرطوم تبدو مثل عواصم الخليج ودارفور في العصر الحجري
رسم مسئولان امريكيان صورة قاتمة لمستقبل الأوضاع في السودان في ندوة نظمها «معهد السلام» في واشنطن فقد قال ريتشارد وليامسون مبعوث الرئيس الامريكي للسودان إن بلاده لا يمكن ان تفرض حلولاً، واستبعد ضمنياً تطبيع العلاقات بين اميركا والسودان إذا لم تحل مشكلة دارفور وتتم تسوية مشكلة ابيي والتطبيق الكامل لاتفاقية السلام الشامل بين الشمال والجنوب،
وقال إن حل مشكلة دارفور يتمثل في توفر الارادة الساسية لحل المشكلة, وتغيير الأوضاع على الأرض وانتشار قوات يوناميد (قوات مشتركة بين الأمم المتحدة والاتحاد الإفريقي) ثم بعد ذلك فتح حوار سياسي مع فصائل دارفور.
وحول نزاع ابيي قال وليامسون انه أصر على زيارة المنطقة على الرغم من ان السلطات السودانية لم تكن متحمسة لهذه الزيارة، وقال وليامسون انه وجد ان 95% من منازل المنطقة قد أحرقت وان الوضع كان مأساوياً. وقال إن مشكلة ابيي تتحكم فيها العوامل المحلية وليس الخرطوم،
أما اندرو ناتيوس المبعوث الامريكي السابق للسودان، فقد أشار إلي ان بعض دول الجوار تتدخل في الشؤون الداخلية السودانية ولهم علاقة بالنزاع في دارفور، مشيراً إلى ان ليبيا وتشاد واريتريا تنفق أموالا ولها مجموعات موالية على الأرض، وليست لديها تصورات لحل النزاع، وقال إنه زار ليبيا في نوفمبر الماضي من أجل حث الليبيين للتعاون من أجل استتباب الأمن وقال إنه وجد تجاوباً, وتوقع ان ينفصل جنوب السودان عن شماله, وحذر من ان الشمال نفسه ربما يعرف انقسامات مشيرا إلى ضعف جيش الشمال. وقال إن هناك تيارين داخل النظام الحاكم في الخرطوم، تيار متشدد وآخر معتدل يريد تسوية المشاكل، وفي رأيه ان الرئيس البشير بدأ يتحول نحو المعتدلين.
وعن دور النفط في النزاع حول منطقة ابيي الغنية بالنفط قال ناتيوس إنه في حالة انفصال الجنوب فإن النفط في الشمال سيبقى في ابيي فقط، وسينضب عام 2019. وإن النفط السوداني تشتريه الصين بواقع 35 دولاراً للبرميل في الوقت الذي تجاوز سعر البرميل في الأسواق العالمية حدود 130 دولاراً,وأكد إن النفط جعل الخرطوم تبدو مثل عواصم الخليج في حين أن منطقة دارفور وأقاليم أخرى ما تزال تعيش في العصر الحجري. (الشرق الاوسط)
-----------------------------------------------
الترابي: الأوضاع في السودان «تُغري بحمل السلاح»
قال رئيس حزب المؤتمر الشعبي السوداني المعارض الدكتور حسن الترابي بلهجة غاضبة في مؤتمر صحفي يوم 23 يونيو، إن السلطات الأمنية أعادت اعتقال 16 من عناصر حزبه بعيد وقت قصير من الإفراج عنهم في 22 يونيو، عقب انقضاء مدة حبسهم بتهمة الاشتراك في محاولة لإطاحة نظام الحكم أعلنت السلطات إحباطها في أيلول (سبتمبر) 2004 (حوكم في إطارها 28 شخصاً صدرت ضدهم أحكام بالسجن لمدد متفاوتة)، ووصف الأمر بأنه غير عادي وسابقة في تاريخ العدالة في البلاد واتهم «جهات قوية» في النظام بأنها وراء الخطوة، لافتاً إلى أن هذه الجهات تفعل ما تشاء بـ «وقع القوة».
ووصف الحكومة بأنها مضطربة، ورأى أنها ليست منظومة واحدة، وقال إن ممارسات الأجهزة الأمنية تشكل انتهاكاً صريحاً للدستور والقانون و «سقوطاً للقيم الدينية والأعراف الدولية كافة».
وحذّر الترابي من تراجع هامش الحريات التي أحدثها اتفاق السلام في جنوب البلاد، وقال إن هامش الحريات يضيق في شمال البلاد، فيما لا يواجه الجنوب هذه المشكلة لأنه حصل على حقوقه بالقوة. ورأى أن هذا الوضع يغري بحمل السلاح في بقية البلاد لدفع المظالم واستعادة الحقوق. (الحياة)
-----------------------------------------------------
تشرذم النزاع في دارفور يعقد جهود الإغاثة
بعد خمسة اعوام من بدء أزمة دارفور في غرب السودان فقد تغيرت طبيعة العنف في الإقليم من صراع بين الحكومة والمتمردين الي إطار معقد أصبحت فيه مهام الإغاثة والتوصل لحل فيه أمرا عسيرا. ففي الوقت الذي كان فيه النزاع بين قوات الحكومة وميليشياتها الجنجويد التي تقوم بحرق أكواخ السكان فان المنطقة تحولت الآن وبعد أعوام خمسة الي منطقة للعصابات الإجرامية وأمراء الحرب، إضافة للمتمردين والميليشيات التي كانت تدعمها الحكومة وأصبحت الآن حانقة عليها وأي شخص يحمل بندقية اي كي ـ 47.
وقال مسئولين في الأمم المتحدة يعملون في الإقليم ان الوضع هو عرض عن الطريقة التي تشرذم فيها العنف والنزاع. فمن جماعتين متمردتين في البداية الي أكثر من عشر، وتضم بعضها جماعات متمردين كانوا يدعمون في السابق موقف الحكومة, وأشارت إلي ان عناصر سابقة في الجنجويد التي حرمت من دعم الحكومة قامت بهجوم بالخيول علي مدينة الفاشر عاصمة الإقليم في محاولة للسطو علي المصرف الوطني فيه حيث قالوا ان الحكومة لم تدفع لهم رواتب.
وتقول ارقام الأمم المتحدة ان العنف المحلي بين هذه الجماعات أدي إلي تشريد اكثر من 70 الفا هذا العام مقارنة مع 60 الفا شردوا العام الماضي بفعل أعمال الحكومة, وتعتقد ان زيادة عصابات النهب أصبحت الأكثر تهديدا للجهود الإنسانية ولجهود القوات الافريقية ـ الأممية المشتركة لحفظ السلام في الإقليم حيث تنهب شاحنات وسيارات الإغاثة يوميا وتنقل عبر وسطاء وتباع حيث تنقل الي ليبيا وتشاد وتستخدم في القتال الدائر بين المتمردين في تشاد وحكومة ادريس ديبي فقد تمت سرقة 130 شاحنة العام الماضي وفي هذا العام 140 شاحنة منها 79 تعود لبرنامج الغذاء العالمي.
ويقول العاملون الميدانيين ان سرقة السيارات تتم الان بشكل يومي، مما اثر علي جهود توزيع الإغاثة الإنسانية, ويعتقد ان 51 مخزنا للمساعدات الإنسانية تم الهجوم عليها خلال الأشهر الأربعة الماضية, وأصبح النزاع معقدا لدرجة ان الحدود بين الجماعات أصبحت غائمة فهناك نزاع بين القبائل حول المراعي والمياه والمواشي، وهناك ميليشيات تولد ميليشيات فكل طرف من أطراف النزاع متورط ومدان. (الشرق الاوسط)
------------------------------------------------------------
مسئولون حكوميون وقيادات حركات التمرد يلتقون في ندوة بواشنطن
يشارك مسئولون حكوميون سودانيون وقياديون من حركتين مسلحتين في دارفور في اجتماعات ومناقشات تنظم في واشنطن اليوم 24 يونيو حول مشكلة دارفور. وينظم الندوة معهد «مانشستر ترييد» ومعهد «اكزكتيف ريسيرش اسوسييت». وهذه هي المرة الأولى التي يلتقي فيها مسئولون حكوميون سودانيون مع أعضاء من حركة «العدل والمساواة» التي شنت الشهر الماضي هجوماً مسلحاً على الخرطوم، و«حركة تحرير السودان»، وذلك منذ توقيع اتفاقية سلام في ابوجا (نيجريا) في مايو عام 2006، في مؤتمرٍ واحدٍ.
ومن أبرز الشخصيات التي ستشارك في المناقشات غازي صلاح الدين مستشار الرئيس السوداني عمر حسن البشير، وعبد الواحد محمد نور رئيس فصيل حركة تحرير السودان، وطاهر الفكي رئيس المجلس التشريعي لحركة العدل والمساواة، والتيجاني صالح فضيل وزير التعاون الدولي في حكومة الخرطوم، وسيد محمد الخطيب مدير المركز الدراسات الاستراتيجية في الخرطوم. وتنظم المناقشات تحت عنوان «مشكلة دارفور وانعكاساتها على السودان والمنطقة». وستناقش الجلسة الأولى جذور مشكلة دارفور، وهي الجلسة التي يشارك فيها عبد الواحد محمد نور والتيجاني فضيل، وطاهر الفكي. وفي الجلسة الثانية ستتم مناقشة موضوع «هل دارفور حرب بالوكالة»، ويشارك فيها سيد الخطيب وفرانسيس دينق. وفي الجلسة الثالثة يحاول المشاركون الاجابة عن سؤال مفاده «هل تهدد أزمة دارفور اتفاقية السلام الشامل بين الشمال والجنوب». ويشارك فيها الدكتور عبد الرحمن الخليفة الاستاذ في جامعة الخرطوم، وعبد الله عثمان التوم من حركة «العدالة والمساواة». اما الجلسة الرابعة التي ستنعقد تحت عنوان «البحث عن حلول.. وجهات نظر من أجل السلام والتنمية الاقتصادية في دارفور»، سيشارك فيها غازي صلاح الدين، وعمر إسماعيل، وهو باحث سوداني مقيم في اميركا، ولوال دينق لوال وزير الدولة في وزارة المالية في الخرطوم. (الشرق الاوسط)
--------------------------------------------------
البشير يقسم بـ«الله» ثلاثا: لن أسلم أي سوداني ليحاكم خارج البلاد
أقسم الرئيس السوداني عمر البشير بـ«الله ثلاثا» علي أنه لن يسلم أي مواطن سوداني ليحاكم خارج السودان، ورفض البشير بشدة تهديدات المجتمع الدولي والمحكمة الجنائية الدولية بتوقيف وزير الدولة للشؤون الإنسانية أحمد هارون، والقيادي في قوات الدفاع الشعبي علي كوشيب اللذين تتهمهما المحكمة ومقرها لاهاي بارتكاب جرائم حرب في دارفور. وكرر الرئيس قسمه بـ«الله العظيم ثلاثا» بعدم تسليم أي سوداني إلي المحكمة في لاهاي. (المصري اليوم)
--------------------------------------------------
وساطة فرنسية بين السودان وتشاد تنطلق خلال ايام
كشف مستشار الرئيس السوداني مصطفى عثمان إسماعيل أن فرنسا تعهدت قيادة وساطة لإنهاء الأزمة القائمة بين الخرطوم ونجامينا، وإقناع الرئيس التشادي إدريس ديبي بوقف دعمه للمتمردين في إقليم دارفور في مقابل تعهد الخرطوم بالامتناع عن التدخل في الشأن الداخلي لجارتها الغربية، وقال إسماعيل في تصريحات في ختام زيارة الى باريس رافقه خلالها وزير خارجية بلاده دينغ آلور، إنهما أجريا محادثات مع وزير الخارجية الفرنسي بيرنار كوشنير، ومع الأمين العام للرئاسة الفرنسية كلود غيان، موضحاً أن وساطة باريس بين الخرطوم ونجامينا ستنطلق خلال الأيام القليلة المقبلة. وأكد اسماعيل أن حكومته مستعدة للتعاطي إيجابياً مع الوساطة الفرنسية لأن «استراتيجيتنا ليست تغيير نظام ديبي، وإنما تغيير سلوكه تجاه السودان وتحديداً تجاه دارفور».
وهدد بدعم الخرطوم المعارضة المسلحة التشادية التي تحارب من أجل إسقاط نظام نجامينا «في حال فشل الوساطة الفرنسية»، مؤكداً أن «السودان يحتفظ لنفسه بحق الردّ بالمثل» على الهجوم الذي شنه متمردو «حركة العدل والمساواة» على أم درمان في مايو الماضي، متهماً حكومة ديبي بتسليح المتمردين وتدريبهم وتمويلهم. .(الحياة)
--------------------------------------------
وزير الدفاع السوداني يلمح إلى تقديم ليبيا 100 مليون دولار لـ «العدل والمساواة»
جدد وزير الدفاع السوداني الفريق عبدالرحيم محمد حسين اتهامه دولة مجاورة لبلاده بالتورط في هجوم متمردي «العدل والمساواة « على أم درمان، في إشارة إلى ليبيا من دون أن يسميها.
وقال إن سلطات بلاده حصلت على اعترافات تفصيلية عن تنسيق «دولة مجاورة» مع تشاد وفرنسا في شأن تحرك المتمردين، وكشف أن الدولة المجاورة دفعت مبلغ 100 مليون دولار إلى خليل ابراهيم، فيما قدمت تشاد الجنود، كما شُكّلت «قيادة مركزية» من دول عدة لادارة عملية الهجوم.
وأضاف حسين أن قوات التمرد لم تستخدم أكثر من خمسة في المئة من أسلحتها لأنها كانت تنتظر تسليم أسلحتها إلى قوات مدربة كانت في انتظارها في الخرطوم، ولكن تلك القوات خذلت المهاجمين. وأكد أن المتمردين كان لديهم تخطيط بأنهم إذا سيطروا على مقري الاذاعة والتلفزيون الرسميين في أم درمان وأذاعوا بيانهم الأول فإن العناصر التابعة إلى زعيم حزب المؤتمر الشعبي الدكتور حسن الترابي ستتحرك لمساندتهم، ولكن القضاء على قواتهم أحبط هذه الخطة.(الحياة)
--------------------------------------------
الصادق المهدي يدعو حركة العدل والمساواة الي نبذ العنف
أعلن زعيم حزب الأمة الصادق المهدي تأييده لموقف الرئيس عمر البشير الرافض للحوار مع «حركة العدل والمساواة»، ورأى أن موقف البشير فيه درجة من الموضوعية. ودعا المهدي «العدل والمساواة» الى نبذ العنف والاستعداد للحوار ليكون أساساً لقبول التفاوض معها. وقال إن خليل ابراهيم له قوة موجودة في الساحة السياسية السودانية وهناك ضرورة لإشراكه في أي حوار إذا راجع موقفه.
وأعرب المهدي عن أسفه مما أسماه بتماهي موقف «حركة العدل والمساواة» مع النظام التشادي، ورأى ان هذا الموقف أدى إلى تماهي موقف المعارضة التشادية مع الحكومة السودانية الأمر الذي انتقل بقضية دارفور الى «حروب بالوكالة» في المناطق الحدودية بين دولتين جارتين.(الحياة)
---------------------------------------------------
شريكا الحكم السوداني يتفقان على تحكيم دولي لخلاف أبيي
اختتمت اللجنة السياسية المشتركة لحزب «المؤتمر الوطني» وشركاؤه في «الحركة الشعبية لتحرير السودان» اجتماعات استمرت يومين في جوبا عاصمة إقليم جنوب السودان. وأعلن الطرفان التوصل إلى اتفاق في شأن تنفيذ «خريطة طريق» لتسوية النزاع على منطقة ابيي الغنية بالنفط عبر تحكيم دولي، لكنهما أخفقا في الاتفاق على قانون الانتخابات بصورة نهائية، وقررا منح لجنة مختصة من الطرفين فترة أسبوع لحسم الملف. وعزا أعضاء اللجنة تأجيل البت في قانون الانتخابات إلى «ضرورة مشاورة كل القوى السياسية».
وأقر شريكا السلام إحالة خلاف أبيي على هيئة تحكيم تحت إشراف المحكمة الدولية، على أن يكون مقر هيئة التحكيم في لاهاي. وقررا «أن يتألف مجلس التحكيم من خمسة أعضاء، على أن يختار أي طرف عضوين من لائحة المحكمة ثم يختار الأعضاء الأربعة شخصاً خامساً ليرأس مجلس التحكيم». ومنح الاتفاق الطرفين فرصة متساوية لتقديم قضيتهما وطرح ما لديهما من حجج وبراهين تساند موقفيهما. وحدد القضايا التي تفصل فيها هيئة التحكيم بـ «ما إذا كانت لجنة خبراء حدود ابيي تجاوزت صلاحياتها في تعريف ورسم حدود ممالك دينكا نقوق التسع التي نقلت من بحر الغزال إلى كردفان في العام 1905. وإذا قررت هيئة التحكيم أن خبراء أبيي لم يتجاوزوا صلاحياتهم يعلن ذلك ويؤمر بتطبيق كامل لتقرير الخبراء، أما إذا قررت أنهم تجاوزا صلاحياتهم فيعلن ذلك أيضاً، ويعاد رسم حدود ممالك دينكا نقوق التسع وفقاً لذلك». (الحياة)
--------------------------------------------------
ميناوي ينفي زيارته لتشاد سراً ويؤكد أنه في دارفور ولن يعود إلى الحرب
استمر الغموض وتضارب المعلومات ازاء مصير كبير مساعدي الرئيس زعيم «حركة تحرير السودان» مني أركو ميناوي الذي غادر الخرطوم إلى دارفور منذ 27 يوماً، غاضباً من تباطؤ تنفيذ اتفاق السلام الذي وقّعه مع الحكومة في أيار (مايو) 2006. وذكرت مصادر انه زار نجامينا سراً والتقى الرئيس إدريس ديبي من دون علم الرئاسة السودانية التي نفت علمها بزيارة أركوبناوي كبير مساعدي الرئيس السوداني إلي تشاد, ومقابلته الرئيس إدريس ديبي
لكن ميناوي أجرى اتصالات هاتفية مع رؤساء تحرير صحف محلية نافياً في شدة أن يكون زار تشاد سراً والتقى ديبي، موضحاً انه غادر الخرطوم في 27 مايو الماضي وتفقد جنوده في أقصى شمال دارفور في مزيد وأركوري وخزان أورشي وكامو شرق كرنوي وكارياري، لافتاً إلى أنه أجرى محادثات مع ممثلي فصائل دارفور التي لم توقع اتفاق سلام مع الحكومة, وأعلن عدم رضاه عن ضعف تنفيذ اتفاق أبوجا، وقال إن الاتفاق لم يترجم منذ وفاة مستشار الرئيس مجذوب الخليفة الذي كان يرعاه. لكنه قال إنه لم يجمّد نشاطه في الرئاسة أو السلطة الانتقالية في دارفور التي يرأسها، ولا يعتزم العودة إلى الحرب مرة أخرى، منتقداً محاولات الالتفاف على الاتفاق وتدخل بعض الأجهزة الحكومية لإجهاضه.
وأضاف انه موجود في داخل السودان وسيصل نهاية الأسبوع إلى الفاشر، كبرى مدن دارفور، لكنه لن يعود الى الخرطوم، مبيّناً أنه سيكون في انتظار جدية حكومية في تنفيذ اتفاق السلام. وكشف أنه يواجه موجة من الضغوط واللوم والنقد من مواطني دارفور احتجاجاً على بطء تطبيق الاتفاق. وتابع: «سأكون منتظراً تنفيذ بنود الاتفاق المتصلة بالخدمة المدنية وتوفير 700 مليون دولار، والحاق الاتفاق بالدستور والجدية في تنفيذ اتفاق الترتيبات الأمنية». (الاهرام – 24 يونيو)/ (الحياة)
------------------------------------------------------------------
الولايات المتحدة تعتزم الغاء تعهداتها المالية للامم المتحدة بجنوب السودان
أعلنت الولايات المتحدة الأمريكية اعتزامها إلغاء تعهداتها المالية تجاه بعثة الأمم المتحدة بجنوب السودان وعزت واشنطن الخطوة الي الدور الضعيف للبعثة حول قضية ابيي، في وقت رفضت الحكومة السودانية اي اتجاه للولايات المتحدة لالغاء تلك التعهدات لبعثة الامم المتحدة بالجنوب، ووصفت ذلك بأنه حالة إفلاس تحاول بها واشطن كسب الاصوات في الانتخابات الرئاسية الامريكية. وقال مندوب السودان لدي الامم المتحدة السفير عبد المحمود عبد الحليم ان تصريحات وليامسون دليل واضح علي السياسة التي تتبعها الحكومة الامريكية في السودان، واضاف ان وليامسون يحاول استغلال دارفور كقضية في الحملة الانتخابية الامريكية. (القدس العربي)
-------------------------------------
المصادر:
جريدة الاهرام
المصري اليوم: http://www.almasry-alyoum.com
الحياة: http://www.daralhayat.com
الشرق اﻻوسط: http://www.aawsat.com
الخليج: http://www.alkhaleej.ae
القدس العربي: http://www.alquds.co.uk





