
دارفور في اسبوع (العدد 14)
دارفور في اسبوع (العدد 14)
19 يونيو 2008 - 24 يونيو 2008
19 يونيو 2008 - 24 يونيو 2008
بيانات أممية
-------------
قال بيان صادر عن البعثة المشتركة للأمم المتحدة والاتحاد الأفريقي في دارفور (يوناميد) في 18 يونيو بأن أحد موظفيها اختطف وتعرض للضرب والسرقة من قبل أفراد جماعة عربية مسلحة على بعد عشرة أمتار من القاعدة العسكرية التابعة للبعثة في الجنينة قبل إطلاق سراحه, وقالت البعثة إن الموظف ضرب عدة مرات باستخدام البنادق قبل أن يتم خطفه فيما هدد ثلاثة من زملائه بتصويب الأسلحة ضدهم.
وكانت الميليشيا قد تحركت في قافلة مؤلفة من ألف رجل على ظهور الجمال والخيول وعلى متن سيارات باتجاه مقر القوات المسلحة السودانية.
وقال البيان "إن يوناميد تدين بأشد العبارات الممكنة الاعتداء على قواتها، وأن البعثة نشرت لمساعدة سكان دارفور لتحقيق السلام والاستقرار، وفي محاولتهم لحل النزاع في دارفور يجب ألا تكون قوات حفظ السلام طرفا في النزاع".
موضوعات ذات صلة
---------------------------------------
أصوات الضحايا
-------------
تعرضت فتيات قصر تتراوح أعمارهن ما بين الخامسة عشرة والثامنة عشرة لعملية اغتصاب بشعة على أيدي مجموعة من ميلشيا حرس الحدود السودانية, وذكر شهود عيان في منطقة مرشنج 70 سبعين كيلو جنوب نيالا حاضرة جنوب دارفور أن مجموعة مسلحة من الميلشيا المتمركزة في المنطقة هاجمت منزل الفتيات في منتصف ليل الجمعة الماضية وهددوا الفتيات بالأسلحة النارية وتم اغتصابهن, وقتل أحد جيرانهم ويدعي (أحمد عز الدين) الذي هب لنجدة الأسرة وقد تمكن الأهالي من القبض على الجناة.
موضوعات ذات صلة
---------------------------------------
تقارير
-------------
ضمن مجموعة أبحاث حول مسح الأسلحة الصغيرة يأتي هذا العدد من التقرير الذي يقوم بمسح المعلومات المتوفرة في الحقل العام عن العلاقات الصينية – السودانية مع إيلاء اهتمام خاص بتجارة الأسلحة والاقتصاد النفطي والنزاع في دارفور. وعلى الرغم من أن التركيز الأساسي سيكون على العلاقات المعاصرة، إلا أن نظرة تاريخية للأواصر السياسية والاقتصادية والدفاعية بين البلدين ستقدم لنا تقييماً أكثر عمقاً للقوى المحركة حالياً. إن إدراك عما يمكن أن ينجم عن هذه «العلاقة الخاصة » من إمكانيات وقيود قد يحسن من قدرة المجتمع الدولي على معرفة المداخل والإفادة منها في التوسط مع الخرطوم.
موضوعات ذات صلة
---------------------------------------
بيانات صحفية
-------------
قالت هيومن رايتس ووتش في بيان لها في 17 يونيو بمناسبة الاعلان تقرير بعنوان "حملة الخرطوم: الاعتقالات الجماعية والتعذيب والاختفاءات منذ هجمة 10 مايو/أيار"
إن على الحكومة السودانية أن تكشف فوراً عن أوضاع وأحوال مئات الرجال والنساء والأطفال المحتجزين في الخرطوم منذ هجمة المتمردين على العاصمة في مايو 2008. وعلى الحكومة أيضاً أن تُحاكم المسئولين عن تعذيب المحتجزين والإساءة إليهم.
و جاء التقرير في 28 صفحة يوثق قمع الحكومة السودانية إثر هجمة 10 مايو حيث ذكر شهود العيان أن أكثر من 60 مدنياً قد تعرضوا للقتل أثناء القتال, واحتجزت مئات الأشخاص, ولم توفر أية معلومات عن هوياتهم أو أماكنهم أو أية اتهامات منسوبة إليهم. وغالبية الأشخاص المُعتقلين هم على ما يبدو من منطقة دارفور بالسودان، مما يشير إلى النية التمييزية في احتجازهم.
موضوعات ذات صلة
---------------------------------------
مواقف دولية وحزبية
-------------
قال رئيس حزب المؤتمر الشعبي السوداني المعارض الدكتور حسن الترابي بلهجة غاضبة، إن السلطات الأمنية أعادت اعتقال 16 من عناصر حزبه بعيد وقت قصير من الإفراج عنهم في 22 يونيو، عقب انقضاء مدة حبسهم بتهمة الاشتراك في محاولة لإطاحة نظام الحكم وقال إن ممارسات الأجهزة الأمنية تشكل انتهاكاً صريحاً للدستور والقانون و «سقوطاً للقيم الدينية والأعراف الدولية كافة».
وحذّر الترابي من تراجع هامش الحريات التي أحدثها اتفاق السلام في جنوب البلاد، وقال إن هامش الحريات يضيق في شمال البلاد، فيما لا يواجه الجنوب هذه المشكلة لأنه حصل على حقوقه بالقوة. ورأى أن هذا الوضع يغري بحمل السلاح في بقية السودان لدفع المظالم واستعادة الحقوق.
حذّر رئيس الوزراء السابق زعيم حزب الأمة الصادق المهدي من وقوع البلاد في «مواجهات عنيفة» في حال لم يلتزم حزب المؤتمر الوطني الحاكم باتفاق «التراضي الوطني» الموقع بينهما، وانتقد الرقابة الأمنية المفروضة على الصحف، ورأى أن صحفاً محسوبة على المؤتمر الوطني والحركة الشعبية لتحرير السودان، تدق طبول الحرب. ودعا القوى السياسية ومنظمات المجتمع المدني الى بناء خريطة لدولة حديثة مدنية ديموقراطية.
ورأى المهدي أن السودان في حاجة إلى تغيير جذري، لكنه قال إن أي انقلاب عسكري سيكون مرفوضاً، موضحاً أن الخيار الأفضل هو «الانتفاضة الانتخابية».
وأضاف ان أمام حزب المؤتمر الوطني الحاكم «الهروب إلى الخلف وهو مستحيل، أو الهروب إلى الأمام بإجراء انتخابات حرة ونزيهة»، محذراً من أن لجوء الحزب الحاكم الى «طبخ» نتيجة الانتخابات سيفجر الأوضاع في السودان
استمر الغموض وتضارب المعلومات ازاء مصير كبير مساعدي الرئيس زعيم «حركة تحرير السودان» مني أركو ميناوي الذي غادر الخرطوم إلى دارفور منذ 27 يوماً، وذكرت مصادر انه زار نجامينا سراً والتقى الرئيس إدريس ديبي من دون علم الرئاسة السودانية التي نفت علمها بزيارة أركوبناوي كبير مساعدي الرئيس السوداني إلي تشاد, ومقابلته الرئيس إدريس ديبي
لكن ميناوي أجرى اتصالات هاتفية مع رؤساء تحرير صحف محلية نافياً في شدة أن يكون زار تشاد سراً، موضحاً انه تفقد جنوده في أقصى شمال دارفور، لافتاً إلى أنه أجرى محادثات مع ممثلي فصائل دارفور التي لم توقع اتفاق سلام مع الحكومة
موضوعات ذات صلة
---------------------------------------
أخبار ومقالات
-------------
انعقدت يوم 22 يونيو محكمة الخرطوم شمال الجلسة الثانية لمحاكمة المتهمين من أبناء دارفور في أحداث العاشر من مايو, وتقدم رئيس هيئة الدفاع بطلب للمحكمة متعلق بتمكين المحامين من مقابلة المتهمين حتى يستطيعوا أن يجهزوا أنفسهم للدفاع عنهم رد ممثل الاتهام على الطلب بأنه نوع من التسويف والمماطلة وبعد التعقيب من رئيس هيئة الدفاع أصدرت المحكمة قرارها برفض الطلب والسير في الإجراءات . مما جعل هيئة الدفاع تتقدم بطلب انسحاب للمحكمة . لما في ذلك من إجهاض لإجراءات المحاكمة العادلة
عامٌ انقضي منذ تولي الدكتور نافع علي نافع مساعد رئيس الجمهورية ملف قضية دارفور, ولم يعلن د.نافع حتي خطته بشأن الإقليم لكن بدا واضحاً ان الخطة التي شرع في تنفيذها هي تجميد اتفاق ابوجا وإدخال المجموعات الموقعة في صراعات بينية تظهرها وكأنها السبب الأساس في تأخير أو تجميد تنفيذ الاتفاق فيجد فصيل مناوي نفسه في وضع لا يحسد عليه, والضغط علي الحركات غير الموقعة بتجفيف موارد دعمها وتمويلها واتباع سياسة الترغيب ومنح التسهيلات لبعضهم الآخر مما سيجعل طاولة المفاوضات هي المخرج الوحيد, ولكن بعد العاشر من مايو انتقلت الحكومة من مربع وضع المعالجات لحل قضية دارفور إلي وضع معالجات جديدة لافرازات معالجات خاطئة للأزمة، وشرعت الحكومة السودانية في وضع قائمة بالمطلوبين بها الكثير من التضليل ومحاولات الإيقاع بأبرياء، والقائمة توضح الطريقة التي يدار بها ملف دارفور من قبل الحكومة السودانية.
موضوعات ذات صلة
---------------------------------------
إدارة موقع افهم دارفور إذ تتقدم لكم بالشكر فإنها تنظر أرائكم ومقترحاتكم علي الايميل: info@ifhamdarfur.net





