باقان اموم في ندوة أجراس الحرية يصف السودان بالدولة الفاشلة رافضا الرقابة على الصحف

 
دارفور في الصحافة 25 يونيو – 28 يونيو 2008
مصرع 5 اشخاص واصابة 4 في مواجهات قبلية جنوب دارفور

لقي 5 أشخاص مصرعهم وأصيب أربعة آخرون بجراح في مواجهات قبلية بولاية جنوب دارفور وبعثت حكومة الولاية في 24 يونيو وزير الشباب والرياضة ومعتمدي نيالا والسلام وشرق الجبل الي المنطقة لتهدئة الأوضاع في وقت بدأت فيه القبيلتان في حشد مؤيديهم. (القدس العربي)
-------------------------------------
بدون هيئة الدفاع تجري محاكمة المتهمين في احداث 10 مايو
استمرت يوم 24 يونيو محاكمة 37 من المتهمين بالمشاركة في الهجوم على أم درمان أمام ثلاث محاكم، لكن هيئة الدفاع عن المتهمين أعلنت اعتزامها تقديم طعن دستوري لدى المحكمة الدستورية خلال اليومين المقبلين لوقف ما تعتبره «عملاً غير دستوري»، وطالبت بوقف اجراءات محاكمة المتهمين الى حين رد المحكمة على طعنهم.
وقال المنسق القانوني للهيئة الوطنية للدفاع عن المتأثرين بأحداث أم درمان أمين مكي مدني في مؤتمر صحفي إن الهيئة ستتقدم بطعن لدى المحكمة الدستورية حول قواعد القانون التي أعطت قاضي المحكمة سلطات مطلقة جعلته يواصل اجراءات المحاكمة بدون هيئة الدفاع، وقال إنها تعطي القاضي سلطة فوق القانون، فضلاً عن تشكيل محاكم خارج الإطار القضائي المعروف. وذكر أن قانون الإرهاب «من القوانين الاستثنائية المخالفة للدستور واتفاقية السلام ومبادئ الشرعة الدولية»، مشيراً إلى أن لجوء هيئة الدفاع للمحكمة الدستورية هو لوقف ما سماه الانتهاك الواضح لحقوق المتهمين الإنسانية، مشيراً إلى أنهم علموا من النيابة أن هناك 100 شخص آخرين لا يزالون رهن التحري.
كذلك اعتبر عضو البرلمان المحامي صالح محمود أن كل الإجراءات المتبعة في المحاكمة الحالية غاية في التعسف «وأنها لا تتيح المحاكمة العادلة للمتهمين على الإطلاق». ورأى ان إمكان الدفاع عن المتهمين في هذه القضية «تكاد تكون معدومة» وبالتالي فإن اللجوء إلى المحكمة الدستورية لوقف إجراءات المحاكمة أمر ضروري الآن.(دار الحياة)
-------------------------------------
المبعوثان الأممي والإفريقي يدعوان إلى مؤتمر دولي بشأن دارفور
دعا مبعوثا الأمم المتحدة والاتحاد الإفريقي إلى السودان إلى عقد مؤتمر دولي بشأن الأزمة في دارفور للضغط على الحكومة السودانية وجماعات المتمردين لإنهاء العنف بالإقليم واستئناف محادثات السلام المتعثرة.
ورأى المبعوثان أن مؤتمرا دوليا رفيع المستوى يضم السودان ودول مجلس الأمن والقوى الكبرى الأخرى والدول الإفريقية إضافة إلى المتمردين، ربما يساعد على إجبار الخرطوم والمتمردين على الوصول للسلام، ووضع قائمة تتضمن عدة مسائل يتعين تحقيقها للتوصل إلى اتفاق سلام في دارفور، أولها ضرورة التنفيذ الكامل لاتفاق السلام الشامل الذي أبرم عام 2005 بين شمال وجنوب السودان، وثانيهما تطبيع العلاقات بين السودان وتشاد وأخيراً استئناف المحادثات ونشر كامل للقوة المشتركة الأممية الإفريقية “يوناميد”. (الخليج)
-------------------------------------
فاسو جبريل باسول كبيراً لوسطاء الأمم المتحدة والاتحاد الإفريقي بشأن دارفور
اختير وزير خارجية بوركينا فاسو جبريل باسول كبيراً لوسطاء الأمم المتحدة والاتحاد الإفريقي بشأن دارفور السودانية لكن لم يتم التصديق بعد على تعيينه خلفا ليان الياسون الذي استقال من منصبه.(الخليج)
-------------------------------------
ابو الغيط يبحث مع وزير خارجية السودان تطورات الوضع في دارفور
عقد احمد ابو الغيط وزير الخارجية المصري مباحثات مساء 27 يونيو في مدينة شرم الشيخ مع وزير خارجية السودان دينيق الور وذلك علي هامش اجتماع الوزراء اﻻفارقة بشرم الشيخ.
وقد عرض وزير الخارجية السوداني جميع التطورات التي شهدها السودان في اﻻسابيع الماضية في جميع الملفات الخاصة بالجنوب ومنطقة ابيي وملف دارفور طالبا الدعم المصري في كل هذه المجاﻻت. (جريدة أخبار اليوم – 28 يونيو ص 30)
-------------------------------------
علي هامش مؤتمر دارفور في بكين
قال شاي جون مساعد وزير الخارجية الصيني خلال مؤتمر يعقد في بيكن حول الصراع في دارفور ان ما تبتغيه الصين هو معالجة القضية لا تعقيدها، لكنه أضاف أن الصين ربما لم تبذل جهودا قوية كافية في توصيل رسالتها بشأن دورها في دارفور الي مختلف أرجاء العالم الخارجي, وقال إن الساخطين لا يدركون علي الأرجح ما الذي فعلته الصين.
وأضح أن الصين أرسلت أربعة فرق من قوات حفظ السلام تسهم بفعالية في سلام واستقرار السودان وأن أداء هذه القوات حاز علي إشادة كل من الأمم المتحدة والاتحاد الأفريقي، كما أن الصين كانت أول دولة من خارج أفريقيا ترسل قوات سلام الي دارفور علاوة علي انها هي من أقنعت الخرطوم بقبول قوات مختلطة.
وجدد شاي رفض بلاده لاستخدام القوة العسكرية في حل المشكلة باعتبار ان ذلك لن يجدي نفعا وعوضا عن ذلك لابد من التوصل لحل دائم ومرض لجميع الأطراف عبر الحوار مع التأكيد علي ضرورة احترام سيادة السودان وسلامة أراضيه.
وتواجه الصين انتقادات واسعة بأنها لا تستخدم نفوذها في مجالات النفط والسلاح وحصصها في مشاريع الأعمال في السودان للحث علي وضع نهاية للصراع الدموي في دارفور. (جريدة الاخبار - 27 يونيو - ص9 )
-------------------------------------
المبعوث الامريكي يدعو السودان الي اتباع خطوات كوريا الشمالية
دعا المبعوث الخاص للرئيس الامريكي للسودان ريتشارد وليمسون السودان الي اتباع النهج الكوري الشمالي في تعزيز تعاونه مع المجتمع الدولي، واضاف ان الحكومة السودانية يمكنها اتخاذ ذات المنهج في تغيير سلوكها وعملها مع الامم المتحدة والشركاء من اجل حياة افضل لشعب السودان. وفي اول تعليق علي تصريحات وليمسون وصفها عبد الحليم عبد المحمود سفير السودان في الامم المتحدة بانها غير مفيدة وتكشف عن جهل وليمسون لان المقارنة بين الموقفين غير موجودة، وأكد ان السودان في تعاون مثمر مع المجتمع الدولي ومع الامم المتحدة ومجلس الامن واضاف ان مثل هذه التصريحات تعرقل عملية السلام في دارفور.(القدس العربي)
-------------------------------------
باقان اموم في ندوة أجراس الحرية يصف السودان بالدولة الفاشلة رافضا الرقابة على الصحف

أعرب زعيم حزب المؤتمر الشعبي الدكتور حسن الترابي، وسكرتير الحزب الشيوعي محمد ابراهيم نقد، والأمين العام لـ «الحركة الشعبية لتحرير السودان» باقان آموم في ندوة نظمتها أربع صحف، يوم 24 يونيو، عن خيبة أملهم ازاء تباطؤ عملية التحول الديموقراطي، واعتبروا الأوضاع السياسية في البلاد «شاذة»، وحذروا من تكرار هجوم «حركة العدل والمساواة» المتمردة في دارفور على أم درمان، ودعوا الى سيادة حكم الدستور والقانون.
وانتقد آموم، وهو وزير شؤون مجلس الوزراء، الأوضاع في البلاد خصوصاً الحريات الصحافية والسياسية، وقال إن هذه الأوضاع دفعت السودانيين إلى اللجوء إلى الخارج، مشيراً إلى أن عدداً كبيراً من السودانيين غادر إلى اسرائيل على رغم العوائق التي تعترضهم. ورأى أن تدهور حال الحريات هو نتيجة للمشكلات التي تواجهها البلاد ويصنّفها «دولة فاشلة». وذكر أن الحريات شرط أساسي لإجراء الانتخابات، ورأى أن التعدي عليها بداية للرجوع إلى الحرب، ولا يساعد على الاستقرار والانتقال إلى الديموقراطية. وقال إن هناك تدهوراً في مجالات سياسية واقتصادية، لافتاً إلى أن الهجوم على أم درمان يمكن أن يتكرر في حال استمرت الأزمة السياسية في البلاد.
وطالب الأمين العام لحزب المؤتمر الشعبي الدكتور حسن الترابي بقيام جهة قضائية مستقلة معنية بالتعاطي مع العمل الصحافي، وقال إن الاعتداء على الحريات تسبب في انخفاض توزيع الصحف في شكل كبير. ودعا الى حرية مصادر الأخبار والمعلومات الصحافية، وإزالة العقبات أمام النشاط الصحافي، وطالب بعدم محاسبة الصحف إلا بأمر قضائي عادل.
أما سكرتير الحزب الشيوعي محمد إبراهيم فقد وصف التعدي على الحريات ووقف الصحف أو تعطيلها بأنه «أمر شاذ» ويدل على ضعف الحكومة، ونادى بتكوين لجنة دائمة للدفاع عن الحريات بمشاركة قيادات العمل السياسي وقيادات المجتمع.(الحياة)
-------------------------------------
متمرّدو دارفور يضعون «اللّمسات الأخيرة» على اتفاق لتوحيد فصائلهم
يجري عدد من الفصائل المسلحة في دارفور اجتماعات منتظمة في العاصمة التشادية نجامينا في محاولة لوضع اللمسات الأخيرة على اتفاق للوحدة والاندماج بمبادرة من الرئيس التشادي إدريس ديبي الذي اعلن دعمه الكامل لهذه الفصائل.
وتشمل الفصائل المسلحة، «حركة العدل والمساواة» بزعامة خليل ابراهيم، و «حركة تحرير السودان - الوحدة» برئاسة عبدالله أحمد يحيى، و «حركة تحرير السودان» بزعامة عبدالله خميس ابكر، و «الجبهة المتحدة للمقاومة» بقيادة بحر ادريس ابو قردة. وكان فصيلا عبدالله يحيى وأبو قردة اتفقا على دمج فصيليهما في نهاية يوليو المقبل تحت رعاية القيادة الليبية. (الحياة)
-------------------------------------
السماني الوسيلة يوجه انتقادات شديدة إلى جهات عديدة بشان ملف المحكمة الجنائية الدولية
وجّه وزير الدولة السوداني للشؤون الخارجية السماني الوسيلة في مؤتمر صحفي في 25 يونيو بعد محادثات مع نظيره القطري أحمد بن عبدالله آل محمود انتقادات شديدة إلى الدول الغربية في شأن ملف المحكمة الجنائية الدولية التي تطالب الخرطوم بتسليم متهمين بارتكاب جرائم حرب في دارفور, وقال إن إثارة موضوع المحكمة الدولية يمثّل «جزءاً من الضغط السياسي على الحكومة السودانية», وانتقد المدعي العام في المحكمة الدولية لويس مورينو أوكامبو، وقال إنه «زار 17 دولة وأجرى تحقيقات في شأن دارفور لكنه لم يزر السودان ليسألنا عن تحقيقاتنا». كما انتقد رئيس الوزراء البريطاني غوردون براون وقال إنه «أعلن قبيل انطلاق إحدى جولات التفاوض أن الحكومة البريطانية ستعاقب السودان في حال عدم التوصل إلى اتفاق، لكن براون فوجئ بأن حكومة السودان أعلنت (آنذاك) وقفاً لاطلاق النار رفضه الطرف الآخر»، وقال إن الدول الغربية لو نفّذت الوعود التي أعلنتها بعد اتفاق نيفاشا للسلام (مع الجنوبيين، عام 2005) «لما انطلقت رصاصة واحدة في دارفور». (الحياة)
-------------------------------------
الحكومة تطالب مني اركوي مناوي المختفي في دارفور الاحتكام إلى الحوار
طالبت الحكومة السودانية قادة حركة تحرير السودان التي يقودها كبير مساعدي الرئيس ميني أركو مناوي الى النأي عن إثارة القضايا الخلافية إعلامياً أو محاولة ممارسة ضغوط خارجية على الحكومة، في أول تعليق رسمي، على اختفاء مناوي عن الانظار منذ اسابيع، وسط تضارب في الانباء حول ما اذا كان غيابه يمثل تمردا جديدا على الخرطوم, ووقع ميناوي الذي كان يقود تمردا مسلحا في دارفور، اتفاق سلام في ابوجا (نيجيريا) عام 2005، عين بموجبه كمساعد لرئيس الجمهورية، غير انه كان يحتج دائما، على عدم تنفيذ الاتفاق.
وقد اختفى مناوي منذ نحو 3 اسابيع بين قواته في شمال دارفور، احتجاجا على تجاهل الخرطوم لمطالبه، ودعا مستشار الرئيس السوداني الدكتور مصطفى عثمان اسماعيل، رئيس حركة تحرير السودان، الى الاحتكام للآليات المتفق عليها في اطار اتفاق أبوجا، والحوار المباشر لمعالجة العقبات وحسم الخلافات التي تواجه انفاذ الاتفاق. (الشرق اﻻوسط)
-------------------------------------
تأسيس سلاح جوي تابع لقوات الجيش الشعبي بجنوب السودان
اصدر برلمان جنوب السودان قرارا بتأسيس سلاح جوي تابع لقوات الجيش الشعبي بالجنوب أثار ردود فعل في الاوساط العسكرية. ورغم ان الخطوة تأتي تنفيذا لاتفاقية السلام بين الشمال والجنوب المعروفة باسم اتفاق «نيفاشا (مدينة كينية شهدت مراسم التوقيع)»، غير ان خبيرا عسكريا في الخرطوم اعتبر القرار «متسرعا» يعطي اشارة بوجود ترتيبات لفصل الجنوب عن الشمال. وبموجب قانون أجازه برلمان الجنوب بالاجماع بشأن خطة دفاعية لجنوب السودان، تتحول قوات الجيش الشعبي التابعة للحركة الشعبية من جيش مصمم لحرب عصابات، إلى جيش تقليدي منظم، يسمح للحركة بشراء العتاد الحربي بأنواعه المختلفة من كافة دول العالم دون استثناء، بما فيها الولايات المتحدة. (الشرق اﻻوسط)
-------------------------------------
وزير سوداني وممثل حركة العدالة والمساواة يتجادلان في واشنطن حول ضحايا دارفور
خلال ندوة حول دارفور، نظمت في واشنطن في 25 يونيو، شارك فيها لأول مرة مسئولون حكوميون وأعضاء من حركة العدالة والمساواة، التي شنت هجوماً على امدرمان في العاشر من مايو, تباينت أرقام ضحايا اعمال العنف في اقليم دارفور المضطرب في غرب السودان تبايناً كبيراً، بين ممثل للحكومة السودانية وممثل احدى الحركات المسلحة في الاقليم. إذ قدر الدكتور الطاهر الفكي رئيس «المجلس التشريعي» في حركة العدالة والمساواة، عدد النازحين يبلغ ثلاثة ملايين ونصف المليون شخص، وقدر عدد القتلي في حدود 300 الف شخص. وقال الباحث والخبير جيرارد برنير المتخصص في وسط وشرق افريقيا، ان عدد الذين «ماتوا» بسبب ظروف النزاع (الاوبئة والامراض والمجاعات) في حدود نصف مليون شخص من بينهم 80 الف قتلوا خلال النزاع لمسلح.
بيد ان الدكتور التيجاني صالح فضيل وزير التعاون الدولي قدر عدد اللاجئين والنازحين والمتأثرين سلباً بالنزاع في حدود مليوني شخص، وبالنسبة للقتلى قال إنه لا يوجد رقم حقيقي للضحايا. (الشرق اﻻوسط)
-------------------------------------
مريم الصادق المهدي: يجب التزام السودان بقرار مجلس الأمن
قالت مريم الصادق المهدي ابنة رئيس حزب الأمة، إن «قرار مجلس الامن الدولي رقم 1593، حول تسليم المتهمين، يجب الالتزام به؛ باعتبارنا أعضاء في الأمم المتحدة»، مشيرة إلى أن تجاهل القرار، يظهر السودان كأنه غير ملتزم بعضويته في المنظمة الدولية؛ وهي منظمة مراقبة ومشاركة في تنفيذ اتفاق السلام الشامل (بالسودان)، وكذلك يدفعه إلى مواجهة مع الأمم المتحدة. وأبدت استغرابها أن تتعامل دولة عضو في الأمم المتحدة مع قرار بهذا الخطورة كأنه لم يكن. واقترحت مريم ان تتكون اللجنة المتخصصة من خبراء قانونيين دوليين ودبلوماسيين للبحث في كيفية التعامل مع القرار. (الشرق اﻻوسط)
-------------------------------------
مجموعة الثماني تهدد السودان بإجراءات إضافية اذا لم يتعاون مع المحكمة الجنائية الدولية
هددت (مجموعة الدول الصناعية الكبرى الثماني) السودان باتخاذ اجراءات اضافية في الامم المتحدة اذا لم يتعاون مع المحكمة الجنائية الدولية التي تطالبه بتسليم اثنين من مواطنيه متهمين بارتكاب جرائم حرب في دارفور.
ودعا وزراء الدول الصناعية الثماني «جميع الاطراف المعنية الى التقيد بالالتزامات المترتبة عليها بموجب قرارات مجلس الامن الدولي», واضافوا محذرين «اذا لم يتحقق ذلك سندعم عقوبات اضافية مناسبة يفرضها مجلس الامن», وحثوا في هذا الاطار «الحكومة السودانية وكل الاطراف الاخرى على التعاون التام مع المحكمة الجنائية الدولية لوضع حد الافلات من العقاب على الجرائم التي ارتكبت في دارفور».

وكان مجلس الامن امر في منتصف يونيو 2008, السودان بتسليم احمد هارون الوزير المنتدب للشؤون الانسانية السودانية وعلي قشيب احد زعماء ميليشيات الجنجويد المحلية الموالية للحكومة المتهمين بارتكاب جرائم حرب في دارفور الى المحكمة الجنائية الدولية. (الشرق اﻻوسط)
-------------------------------------
الحركة الشعبية ترفض استثناء أي من حركات دارفور من مفاوضات المصالحة
دعت الحركة الشعبية إلى التفاوض مع جميع حركات دارفور من دون استثناء بمن فيهم حركة العدل والمساواة، وكشفت عن وجود لجنة خاصة للحوار مع الحزب الوطني، للخروج ب”خارطة طريق” بشأن دارفور تشترك فيه جميع القوى السياسية. وقال الأمين العام للحركة بالإنابة ياسر عرمان إن اجتماع جوبا بين نائبي رئيس الجمهورية توصل لتكوين 11 لجنة فرعية من بينها لجنة للمصالحة الوطنية وأخرى مختصة بحل قضية دارفور، مع إشراك كل القوى السياسية. ودعا للتفاوض مع كل الحركات من دون استثناء في إشارة لاستثناء “الوطني” للعدل والمساواة عن التفاوض. (الخليج)
-------------------------------------
المصادر:
جريدة الاخبار
المصري اليوم: http://www.almasry-alyoum.com
الحياة: http://www.daralhayat.com
الشرق اﻻوسط: http://www.aawsat.com
الخليج: http://www.alkhaleej.ae
القدس العربي: http://www.alquds.co.uk



مسؤولون حقوقيون بالأمم المتحدة يدينون الهجوم الجائر على معسكر للنازحين بدرافور



استقالة مسؤولين احتجاجا على هجوم الحكومة على مخيم بدارفور



دارفور في الصحافة: وزير الخارجية يرى أنه لا مفر من التعاون مع المحكمة الجنائية الدولية





صحيفة السوداني: حكومة جنوب دارفور تعترف بتجاوزات في أحداث (كلمة)



الحكومة السودانية والمتمرد السابق في حركة تحرير السودان- مناوي اتفقا على إيجاد حلول القضايا العالقة بينهما فيما يخص تنفيذ اتفاقية ابوجا للسلام بنهاية سبتمبر الجاري



المحكمة الجنائية تتهم البشير بارتكاب جرائم حرب وإبادة في دارفور.. وتطالب بتوقيفه



احمد هارون - علي كشيب

احمد هارون - علي كشيب مطلوبين للعدالة الدولية لاتهامهم بجرائم حرب في دارفور



إنضم لقائمة المراسلات

منظمة العفو الدولية

منظمة هيومان رايتس ووتش

مركز القاهرة لدراسات حقوق الإنسان

البرنامج العربي لنشطاء حقوق الإنسان