
باقان اموم في ندوة أجراس الحرية يصف السودان بالدولة الفاشلة رافضا الرقابة على الصحف
أعرب زعيم حزب المؤتمر الشعبي الدكتور حسن الترابي، وسكرتير الحزب الشيوعي محمد ابراهيم نقد، والأمين العام لـ «الحركة الشعبية لتحرير السودان» باقان آموم في ندوة نظمتها أربع صحف، يوم 24 يونيو، عن خيبة أملهم ازاء تباطؤ عملية التحول الديموقراطي، واعتبروا الأوضاع السياسية في البلاد «شاذة»، وحذروا من تكرار هجوم «حركة العدل والمساواة» المتمردة في دارفور على أم درمان، ودعوا الى سيادة حكم الدستور والقانون.
وانتقد آموم، وهو وزير شؤون مجلس الوزراء، الأوضاع في البلاد خصوصاً الحريات الصحافية والسياسية، وقال إن هذه الأوضاع دفعت السودانيين إلى اللجوء إلى الخارج، مشيراً إلى أن عدداً كبيراً من السودانيين غادر إلى اسرائيل على رغم العوائق التي تعترضهم. ورأى أن تدهور حال الحريات هو نتيجة للمشكلات التي تواجهها البلاد ويصنّفها «دولة فاشلة». وذكر أن الحريات شرط أساسي لإجراء الانتخابات، ورأى أن التعدي عليها بداية للرجوع إلى الحرب، ولا يساعد على الاستقرار والانتقال إلى الديموقراطية. وقال إن هناك تدهوراً في مجالات سياسية واقتصادية، لافتاً إلى أن الهجوم على أم درمان يمكن أن يتكرر في حال استمرت الأزمة السياسية في البلاد.
وطالب الأمين العام لحزب المؤتمر الشعبي الدكتور حسن الترابي بقيام جهة قضائية مستقلة معنية بالتعاطي مع العمل الصحافي، وقال إن الاعتداء على الحريات تسبب في انخفاض توزيع الصحف في شكل كبير. ودعا الى حرية مصادر الأخبار والمعلومات الصحافية، وإزالة العقبات أمام النشاط الصحافي، وطالب بعدم محاسبة الصحف إلا بأمر قضائي عادل.
أما سكرتير الحزب الشيوعي محمد إبراهيم فقد وصف التعدي على الحريات ووقف الصحف أو تعطيلها بأنه «أمر شاذ» ويدل على ضعف الحكومة، ونادى بتكوين لجنة دائمة للدفاع عن الحريات بمشاركة قيادات العمل السياسي وقيادات المجتمع.(الحياة)





