
تنازعوا ففشلوا فذهبت ريحهم: انفراط عقد جماعات المتمردين فى دارفور
بقلم: فيكتور تانر وجريومى توبيانا
فى أوائل عام 2003, وبعد عدة سنوات من العنف الأخذ فى التاجج، شنت الجماعات المتمردة فى دارفور هجوما كامل النطاق ضد اهداف للحكومة السودانية. وبرزت من بينها جماعتان، هما جيش تحرير السودان الذى أحرز نجاحات مبكرة، فاستولي على مطار الفاشر, اﻻ انه استسلم تقريبا للهجوم المضاد الضاري من قبل حكومة الخرطوم. ثم ازداد وهنا بالتوترات الداخلية بني قائديه،
عبد الواحد حممد نور(من قبيلة الفور) ومينى أركو ميناوى (من الزغاوة).
أما الجماعة الثانية فهى حركة العدل والمساواة، التى كانت أكثرتطورا سياسيا من جيش تحرير السودان انما أقل أهمية من الناحية العسكرية. وكان ما زاد هذه الحركة تقويضا صار ارتكازها الي قاعدة عرقية ضيقة قوامها قبيلة كوجى المتفرعة من الزغاوة وكذلك ما كان لكثير من قادتها، لا سيما رئيسها دكتور إبراهيم خليل، من ماض فى الإسلام المتطرف.
للحصول علي التقرير كاملا اضغط الرابط:
| المرفق | الحجم |
|---|---|
| تنازعوا ففشلوا فذهبت ريحهم: انفراط عقد جماعات المتمردين فى دارفور.pdf | 1.86 ميجابايت |





