
الأمين العام للحركة الشعبية باقان أموم يحذر من قيام دولة دينية في السودان
الأمين العام للحركة الشعبية باقان أموم يحذر من قيام دولة دينية في السودان
قال الأمين العام للحركة الشعبية باقان أموم في ندوة أقامتها مؤسسة سلام سودان إن السودان عاش في أزمة منذ الاستقلال وأن الاختلاف ناتج عن تضارب المصالح الجزئية التي تعبر عن الجهويات وغياب الحوار، مشيرا إلى أن هذا فرض أن تكون الدولة تحت التحدي وفي مواجهة حروب أهلية مع مواطنيها.
ولفت إلى أن محاولة إلغاء الآخرين من قبل المشاريع الأحادية وتجريم المهمشين وإلغاء إنسانيتهم ووجودهم زاد من اضمحلال إمكانية الوصول إلى مشروع وطني جامع، مبينا أن خارطة الطريق تتمثل في معادلتين أن يكون هناك مشروع مبني على الحد الأدنى من التوافق على ثوابت وطنية متعارف عليها وإيجاد سلام على أساس التوزيع العادل للسلطة وإقامة نظام ديمقراطي يسلم السلطة للشعب عبر إقامة دولة علمانية غير منحازة لأي نوع أو دين أو عرق وأضاف أن ارتفاع أسعار البترول يمثل فرصة لنهضة السودان وتطوره لأنها أوجدت 13 مليارا فائضا من عائدات البترول. (الخليج)
-------------------------------------
هيئة الدفاع عن المتهمين في احداث 10 مايو تؤكد انتزاع اعترافات بالتعذيب
بدأت في الخرطوم في 3 يوليو وسط اجراءات أمنية مشددة محاكمة اثنين من مساعدي زعيم متمردي «حركة العدل والمساواة» خليل إبراهيم، بتهمة المشاركة في قيادة الهجوم على أم درمان في مايو 2008, كما وجّهت محكمتان أخريتان للإرهاب 16 اتهاماً إلى 25 آخرين في القضية ذاتها تصل عقوبتها إلى الإعدام والسجن المؤبد.
واقتيد مسؤول الأمن والمخابرات في «حركة العدل والمساواة» عبدالعزيز نور عشر، وهو أخ غير شقيق لخليل، ومساعده محمد بحر إلى محكمة في وسط الخرطوم وسط حراسة مشددة، وهما مقيدان، قبل أن تبدأ جلسة المحاكمة بتلاوة أقوال المتحري في القضية الذي استعرض دور كل من عشر وبحر في الهجوم على أم درمان.
وجاء في ورقة الاتهام إلى 25 متهما آخرين في محكمتين في أم درمان والخرطوم بحري أن المتهمين انضموا إلى «حركة العدل والمساواة» وقاموا بالتحريض والمعاونة بقصد إثارة الحرب ضد الدولة.
ورد ممثلو الدفاع أن المتهمين غير مذنبين، مؤكدين أن الموقوفين لم يلق القبض عليهم في اثناء المعارك ولم تضبط معهم أسلحة، وأن الاعترافات القضائية انتزعت منهم عن طريق الإكراه والتعذيب.
وقال المحامي ساطع الحاج أن المتهمين لم يشتركوا في منظمة ارهابية لتنفيذ عمليات ضد المواطنين ولم يتفقوا مع أحد أو يحرضوا أو يعاونوا على ارتكاب جريمة ولم يقترفوا فعلاً لتقويض النظام الدستوري. (الحياة)
-------------------------------------
جدل نيابي حول قانون الانتخابات السوداني
شهد البرلمان السوداني في الاول من يوليو، جدلاً محتدماً حول مشروع قانون الانتخابات الجديد، الذي اعتمد آلية مغايرة للتمثيل في البرلمان، وألغى حق المغتربين السودانيين في المشاركة في الانتخابات النيابية، وصادق البرلمان على مشروع قانون الانتخابات في مرحلة السمات العامة عند العرض الثاني. وشهدت مداولات معظم النواب من غير المؤتمر الوطني والحركة الشعبية حول المشروع تدافعا تجاه إلزام شريكي نيفاشا بإجراء تعديلات قد تكون جوهرية على المشروع.
ونفى عبد الباسط سبدرات وزير العدل أن تكون الوزارة ومجلس الوزراء زورا المشروع وأبان أمام النواب أن ما أدخلته العدل هو الاتفاق الذي توصل إليه الشريكان في جوبا مؤخرا حول المشروع وأن بقية الملاحظات قد دونت في المذكرة المنفصلة التي رفعت للبرلمان.
وفي الوقت الذي أوضح فيه غازي سليمان أن الحركة الشعبية لن تجلس مرة أخرى مع القوى السياسية لتقريب وجهات النظر حول المشروع أكد ياسر عرمان نائب الأمين العام لقطاع الشمال التزام الحركة باتفاقاتها وأن اجتماعات على مستوى لجنتين مع القوى السياسية ستعقد لتحقيق هذا المطلب ودعا الى ضرورة توصل اتفاق حول عضوية مفوضية الانتخابات وللتوصل لإعلان حسن نوايا حول قضايا دارفور حتى يتم الوصول إلى قانون مجمع عليه.
ودعا الصديق الهندي رئيس لجنة النقل بالبرلمان عن الحزب الاتحادي الديمقراطي إلى تهيئة البيئة السياسية لتمكين المواطن من ممارسة حقوقه بحرية تامة ودعا لأن يكون القانون منظما وليس مقيداً.
وأكد فاروق أبو عيسى أن هناك اختلافاً بين القوى السياسية حول ثلاث قضايا رئيسية مبينا أن معظم القوى السياسية متمسكة بنسبة 50% للجغرافية و50% للقوائم وأن يتم تمثيل المرأة ضمن القائمة الحزبية.
وقالت مارقريت صامويل رئيس لجنة الصحة في حزب سانو ان نسبة ال5% لن تلبي طموحات القوى السياسية الصغيرة وأن حزبها لن يوافق على توزيع الدوائر الجغرافية وفقا للتعداد السكاني.
وقالت الدكتورة تابيتا بطرس شوكاي وزير الصحة الاتحادية إن الإحصاء السكاني غير مبشر وأن مجلس الإحصاء لم يلتزم بما نص عليه البروتوكول الخاص بجبال النوبة حيث تحدثت الاستمارة عن كردفان الكبرى وليس جبال النوبة المنصوص عليها في الاتفاقية ولها بروتوكول خاص ومشورة شعبية.
وطالب حسن كنتباي من جبهة الشرق بتعديل نسبة ال 5% لدخول المجالس التشريعية واتفق معه بضرورة تعديل ممثل حركة تحرير السودان بزعامة مني اركو مناوي كبير مساعدي رئيس الجمهورية رئيس السلطة الانتقالية لدارفور حول المطلب.
ويجرم مشروع القانون السودانيين العاملين بالخارج وغيرهم من المشاركة في الانتخابات العامة بينما يمنحهم الحق في المشاركة في انتخابات رئاسة الجمهورية والاستفتاء حول فصل الجنوب. (الشرق الاوسط)
-------------------------------------
خليل إبراهيم: نحن البديل المنتظر في السودان في ظل رفض الخرطوم للسلام
اكد رئيس حركة العدل والمساواة خليل ابراهيم ان حركته قادرة على الاستيلاء على الحكم في الخرطوم اذا رفضت الحكومة السودانية التوصل معها الى اتفاق سلام دون عزل حركته، وقال «اذا قال البشير انه لا يريد التفاوض معنا، فإننا كذلك لا نريد التفاوض معه.. لكننا نعرف انه سيأتي للتفاوض». وقال ابراهيم انه أصبح البديل المنتظر في السودان في ظل رفض الرئيس السوداني للسلام العادل. وكشف زعيم حركة العدل المتمردة عن لقاء اجراه مع كبير مساعدي الرئيس السوداني رئيس حركة تحرير السودان ميني اركو مناوي المختفي منذ عدة اسابيع في أحد المواقع بدارفور، احتجاجا على بطء تنفيذ اتفاق السلام الذي وقعه مع المؤتمر الوطني بزعامة البشير قبل 3 اعوام في العاصمة النيجيرية، ابوجا. وقال «التقيت مع مناوي وتحدثت اليه». وأضاف «أدعوه الى الانحياز لشعبه». ونفى ابراهيم ان تكون لليبيا أية علاقة بالهجوم الذي نفذته حركته على ام درمان في العاشر من مايو الماضي، وكذلك تشاد أو اي دولة أجنبية أخرى. واعتبر الاتهامات في هذا الخصوص بانها «حملة ابتزاز جديدة للنيل من ليبيا ودول اخرى». كما نفى تجنيد الاطفال في حركته، وقال إن ما عرضته الخرطوم في شاشات التلفزيون، عن حوارات مع أطفال قالت انهم شاركوا في معارك ام درمان «هي مسرحية سيئة، هؤلاء الاطفال أتوا بهم من الشارع ومن تحت الجسور وهم ضحايا سياسات النظام الاقتصادية والاجتماعية»، مشيرا الى ان حركته تحكمها قوانين داخلية صارمة تمنع تجنيد الاطفال. (الشرق الوسط)
-------------------------------------
وزير العدل السوداني: من خاض تجربة أم درمان لن يقدم على انتحار ثان إلا إذا كان بلا ذاكرة
أكد وزير العدل والنائب العام السوداني عبد الباسط سبدرات، استقرار الأوضاع الأمنية بالسودان بوجه عام، واعتبر الخرطوم بوجه خاص العاصمة الأكثر أماناً واطمئناناً في العالم، وان شوارعها خالية من المظاهر الامنية الا من شرطة المرور. واستبعد تكرار عملية عسكرية من نوع أحداث ام درمان التي قادتها حركة العدل والمساواة المتمردة في دارفور في 10 مايو الماضي، وقال إن «الذي خاض تجربة ام درمان التي دحرت في 3 ساعات، لن يقدم على عملية انتحار ثانية إلا إذا كان شخصاً بلا ذاكرة». وكشف سبدرات الذي يقوم باعمال وزير الداخلية بالانابة، عن ان الحكومة طلبت من مجلس الأمن ومنظمات اقليمية ودولية إدراج حركة العدل والمساواة كمنظمة إرهابية، ودعمت الطلب بالوثائق والمستندات التي تؤكد ضلوعها في أعمال ارهابية وتخريبية. (الشرق الاوسط)
-------------------------------------
سلفاكير يوجه بنزع سلاح المدنيين في جنوب السودان
وجه الفريق اول سلفاكير ميارديت النائب الأول لرئيس الجمهورية رئيس حكومة الجنوب في 4 يوليو جميع حكام الولايات وقادة الجيش الشعبي لتحرير السودان بالشروع في نزع السلاح من المدنيين في ولايات الجنوب كافة. وقال لدي حضوره احتفالات تخريج ضباط من مدرسة المشاه للجيش الشعبي في ملاو برمبيك ان الحملة ستستمر لمدة ستة أشهر.
وفي الأثناء دعا اللواء جيمس قاتويل قائد القطاع الخامس للجيش الشعبي السلاطين بولاية البحيرات للإسهام في عملية نزع الأسلحة طوعيا وسط مجتمعاتهم وذلك خلال فترة عشرة أيام. (الاهرام – 5 يوليو)/ (القدس العربي)
-------------------------------------
نائب البشير: يكابر من يقول إن الأمور بعد مايو ستكون كما كانت قبل ذلك
أعلن نائب الرئيس السوداني علي عثمان محمد طه اثناء زيارته الي قطر والتي استمرت يومبن, التزام الحكومة بكل اتفاقات السلام التي وقعتها، وأكد السعي إلى حل مشكلة دارفور، موضحاً أن اتصالات تجري حالياً بين القوى السياسية السودانية بشأن التراضي الوطني, للوصول إلى فهم مشترك حول تنفيذ ما استقر عليه الاتفاق في وثيقة التراضي الوطني التي وقعها حزبا المؤتمر الوطني والأمة.
وحول الأزمة في دارفور قال إن قضية دارفور تشكل تحدياً كبيراً للسودان وأكد سعي الحكومة السودانية إلى التعامل مع كل الأطراف المخلصة الوطنية من أبناء دارفور والوسطاء الآخرين في سبيل ايجاد حل يوقف نزيف الدم.
وعن انعكاسات هجوم حركة العدل والمساواة علي ام درمان في 10 مايو الماضي قال: «يكابر من يقول إن كل الامور بعد أيار (مايو) الماضي ستكون كما كانت قبل ذلك من ناحية مواقف الأطراف المختلفة، فالأحداث ألقت بظلالها على الجميع».
وأضاف أن «كل الأطراف ترصد وتراجع مواقفها ولعل حركة كبير مساعدي الرئيس (أركو مني مناوي) هي جزء من ذلك التأثر لما حدث في 10 أيار، لكن الذي نؤكده هو التزام الحكومة بالاتفاقات التي ابرمتها جميعها، وبينها اتفاق أبوجا في شأن درافور».(الحياة)
-------------------------------------
السودان وتشاد يؤكدان رفض البشير وديبي اللقاء خلال قمة شرم الشيخ
قال الناطق باسم وزارة الخارجية السودانية السفير علي الصادق في 2 يوليو، إن تشاد لم تبد أي توجه لحسن النيات من قبل ما يجعل السودان يستبعد توصل أي مبادرة لتقريب الشقة بين الخرطوم ونجامينا ويجعل تشاد «غير جديرة بالثقة»، مشيراً إلى عدم التزامها بوعود سابقة. لكنه عاد وقال: «لن نرفض أي وساطة يمكن ان تقود الى اتفاق سلمي، فنحن نعترف بأهمية وجود علاقات طيبة بين البلدين». وتابع: «سننتظر لنرى ماذا ستفعل فرنسا بوصفها دولة ذات تأثير كبير على تشاد».
لكن الرئيس التشادي أكد أنه لن يجتمع مع الرئيس عمر البشير لاجراء محادثات سلام، وقال ديبي على هامش قمة الاتحاد الأفريقي التي عقدت في شرم الشيخ: «إنني لا احتاج إلى الاجتماع (بالرئيس السوداني)، إنني اؤيد السلام في هذا الإقليم لكنني لا احتاج الى الاجتماع مع شخص لم يلتزم أبداً تعهداته»، متهماً البشير بعدم الالتزام بمعاهدة عدم الاعتداء التي وقعها الجانبان في السنغال في منتصف مارس الماضي. (الحياة)
-------------------------------------
ميليباند يزور الخرطوم لبحث جمع لندن الحكومة مع المتمردين
يُنتظر أن يصل إلى الخرطوم وزير الخارجية البريطاني ديفيد ميليباند في زيارة رسمية لتعزيز العلاقات بين البلدين ودفع عملية السلام في اقليم دارفور. و يسعى الوزير البريطاني إلى تنشيط مبادرة بلاده لاستضافة محادثات بين الحكومة السودانية وفصائل التمرد في دارفور.
وقال مساعد الرئيس السوداني نافع علي نافع في تصريحات عقب لقائه السفيرة البريطانية في الخرطوم،يوم 2 يوليو، إن الطرفين اتفقا على اجراء حوار عميق حول دارفور لتوحيد الرؤى تجاه تسريع السلام في الإقليم، مشيراً إلى أن محادثات ميليباند مع المسئولين ستناقش المساعدات الفنية واللوجستية التي يمكن ان تقدمها بريطانيا لدفع عملية السلام في دارفور. (الحياة)
-------------------------------------
حاكم ولاية جنوب دارفور يهدد بفرض حالة الطوارئ واستخدام الطيران
تصاعدت حدة الاشتباكات القبلية في ولاية جنوب دارفور، ما أدى إلى سقوط 33 قتيلاً وجريحاً وإصابة 9 من أفراد الجيش الذي تدخل لفرض الأمن وفض المواجهات.
وهدد حاكم ولاية جنوب دارفور علي محمود بفرض حالة الطوارئ واستخدام الطيران، بعدما فشلت جهوده في الصلح بين قبيلتي الترجم والبني هلبة في منطقة دندورة. كذلك لوّح محمود باستخدام قانون الطوارئ في شمال منطقة الضعين ضد الذين يحاولون استغلال مقتل مفوض الرحّل الزعيم القبلي أمين عيسى عليو لتأجيج الفتنة والثأر لمقتله، مشيراً إلى أن 9 من أفراد الجيش اصيبوا لدى تدخلهم لفض الاشتباكات.
وقال وكيل ناظر قبيلة الترجم عباس الدومة إن قبيلة البني هلبة شنت هجوماً على قبيلته، نافياً صلة قبيلته بتجدد الاشتباكات التي أوقعت 33 قتيلاً وجريحاً من الطرفين.
وتحدثت معلومات عن وجود تجمعات مسلحة من قبيلة الرزيقات شمال منطقة الضعين استعداداً للتوجه إلى مناطق النزاع لمقاتلة الطرف الذي أطلق النار على زعيمهم أمين عيسى عليو الذي بعثت به حكومة الولاية لعقد مصالحة بين أطراف النزاع. (الحياة)
-------------------------------------
البشير: نحن والتشاديون شعب واحد في دولتين
أكد البشير خلال مؤتمر صحفي مشترك يوم 3 يوليو مع رئيس الكونغو دينيس ساسو نغيسو في ختام زيارة الأخير إلى الخرطوم، حرص حكومته على علاقات جوار طبيعية مع جارتها الغربية تشاد. وقال إن العلاقات بين البلدين معروفة على مستواها الشعبي، ورأى انها شعب واحد مقسوم بين دولتين. ونادى البشير بضرورة تبادل المنافع بدلا من تبادل المعارضات، مشيراً إلى أن مصلحة الدولتين في تحسين العلاقات.
وأعلن البشر موافقته التامة على وساطة الكونغو بين الخرطوم ونجامينا، واعتبر أن الرئيس نغيسو أكثر المؤهلين لقيادة مبادرة الصلح بين البلدين بسبب علاقاته الجيدة مع السودان وتشاد وبعض الدول المؤثرة.
اما الرئيس الكونغولي فقال إنه سيزور نجامينا لمواصلة محادثات الصلح، وتابع: «جهودنا لن تنتهي ولن نمل المحاولات من أجل التوصل إلى حل سلمي من شأنه أن يصب في مصلحة افريقيا»، مشيراً إلى السبب الرئيسي لزيارته إلى الخرطوم هو بحث تطبيع العلاقات بينها وبين نجامينا وتطبيق اتفاق طرابلس بين الدولتين بجانب بعض المشاكل الاقليمية الأخرى، مؤكداً اقتناعه التام بأنه لا يمكن للبلدين أن يعيشا إلا في جو تعايش سلمي. (الحياة)
-------------------------------------
البرتو فرنانديز: سجل التطورات في السودان حتى الآن ليس مشجعاً
شدد القائم بالأعمال الأميركي في الخرطوم البرتو فرنانديز أن عملية السلام في السودان «حرب ينبغي الانتصار فيها مثل أي حرب أخرى»، لكنه اشترط لذلك وجود النية الخالصة في اتخاذ الخيارات الصائبة لدى حكومة الوحدة الوطنية. وقال «إن الوقت قد يكون متأخراً بعض الشيء ولكنه ليس متأخراً جداً». بيد أن فرنانديز الذي كان يتحدث ليل 3 يوليو في الذكرى السنوية الثانية والثلاثين بعد المئتين بإعلان الاستقلال الأميركي، قال إن سجل التطورات في السودان حتى الآن ليس مشجعاً. (الحياة)
-------------------------------------
واشنطن ترهن استئناف محاورة الخرطوم بتحسن الوضع في أبيي ودارفور
رهن البرتو فيرناندز سفير الولايات المتحدة في الخرطوم استئناف الحوار الأمريكي السوداني بتحسن الوضع في أبيي ودارفور، مشيرا إلى توفر حسن النية للطرفين، وقال فيرناندز إذا كان الوقت غير مناسب يجب أن نجعله مناسبا لتحسين العلاقات بين الخرطوم وواشنطن، مؤكداً خلال لقائه وزير الدولة بالخارجية السماني الوسيلة أن بلاده تشجع انسياب المساعدات الإنسانية لمواجهة النقص الغذائي والجوع. ودعا الحكومة السودانية والمجتمع الدولي إلى بذل الجهود الإنسانية والسياسية لمواجهة أزمة دارفور. (الخليج)
-------------------------------------
افريقيا قارة تمزقها النزاعات
كتبت غادة حمدي في 4 يوليو مقاﻻ حول ما تشهده القارة اﻻفريقية من سلسلة متواصلة من النزاعات المسلحة سواء فيما بين الدول المتجاورة أو الحروب الأهلية داخل البلد الواحد، فضلاً عن حالات التطهير العرقي والمذابح الجماعية التي حصدت أرواح مئات الآلاف من الأفارقة، ولعل أكثر هذه الصراعات بروزا هو ما يجري حاليا في السودان وكينيا وزيمبابوي والصومال، وأتت تلك النزاعات المسلحة علي الأخضر واليابس وجعلت أغني قارة من حيث الموارد والثروات الطبيعية هي الأفقر علي مستوي العالم والأعلي في انتشار المجاعات والأمراض.
واشارت الي تقرير أعدته مجموعة من المنظمات غير الحكومية ـ ومن بينها منظمة أوكسفام ـ حول النزاعات المسلحة في افريقيا، حيث أظهر العام الماضي أن تكلفة تلك النزاعات علي عملية التنمية في القارة منذ عام ١٩٩٠ بلغت ٣٠٠مليار دولار تقريبا.
ويعد السودان من أبرز بؤر التوتر في القارة السمراء، حيث يشهد إقليم دارفور منذ فبراير٢٠٠٣حرباً أهلية بين المجموعات المتمردة من جهة والخرطوم والميليشيات العربية الموالية لها من جهة ثانية، وقد أدي النزاع إلي سقوط نحو ٣٠٠ ألف قتيل فضلاً عن نزوح ٢.٢ مليون شخص. (المصري اليوم)
-------------------------------------
مصر وأفريقيا.. علاقات تاريخية واستراتيجية تراجعت بفعل ضعف النفوذ المصري
كتب عنتر فرحات في الرابع من يوليو مقال بالمصري اليوم عن الدور المصري في افريقيا وخاصة في المجاﻻت اﻻنسانية والتحديات التي تواجة هذا الدور حاليا وعدم إمكانيته في مواجهة التحديات والمطالب العديدة للقارة ويستشهد باراء الخبراء التي تري أن أفريقيا تمثل انتكاسة للسياسة المصرية التي أهملت دولها لسنوات طويلة.
ويري عنتر ان تراجع الدور والأداء المصري يرجع للتوغل الإسرائيلي وأنشطة الموساد التي نجحت نسبيا في تخريب العلاقات المصرية الأفريقية وكانت محورية أزمة مياه النيل المتفاقمة حاليا بين مصر وعدد من دول حوض النيل مثل تنزانيا وكينيا وأوغندا نتيجة التغلغل الإسرائيلي وتأليب تلك الدول ضد مصر لإضعاف أدائها ودورها.
كما أن هناك دولا عربية وأفريقية أخري لعبت دورا للتأثير علي سياسة مصر في أفريقيا وبخاصة ليبيا، بعد أن رفضت مصر طلبها بالحصول علي جزء من مياه حوض النيل، ويري ان ما يؤكد تراجع هذا الدور,غياب مصر عن مفاوضات السلام بين شمال السودان ومتمردي الحركة الشعبية الجنوبية في نيروبي عام ٢٠٠٥، رغم الامتداد الطبيعي للبلدين تاريخيا واستراتيجيا، كما أن دورها ضعيف في أزمة دارفور ولا يتسم بحيوية علاقاتها وتاريخها مع السودان.
وأسفر هذا التراجع عن اتهام بعض الدول الأفريقية مصر بإهمالها لصالح القضايا العربية والعلاقات مع الغرب. فالقارة السمراء تعج بالأزمات والمشاكل واحتياجاتها باتت أقوي من دولة بحجم مصر لكي تلعب فيها دورا رياديا، فهي بحاجة للسلاح لتسوية الحروب الأهلية، والمعونات للنهوض بالتنمية والدعم المالي لمواجهة الكوارث والتكنولوجي لتحقيق التقدم، وكلها مجالات لا تملك فيها مصر قدرات كبيرة مقارنة بالدول الكبري في النظام العالمي. (المصري اليوم)
-------------------------------------
أنجيلينا جولي: أعاني من كوني أمريكية
أكدت نجمة هوليوود الأمريكية أنجيلينا جولي أنها تعاني من كونها أمريكية بسبب السياسة الخارجية التي تنتهجها بلادها، وقالت في مقابلة مع صحيفة “فرانكفورترروندشاو” الألمانية “بدأت قبل سبعة أعوام كسفيرة للنوايا الحسنة لدى المفوضية العليا لشؤون اللاجئين التابعة للأمم المتحدة، وكان الناس وقتها يستقبلوني بحفاوة شديدة سواء في كمبوديا أو دول أخرى عندما أقول إنني أمريكية. وقد زرت في تلك الأثناء أكثر من 20 من مخيمات اللاجئين في سيراليون والكونغو وكوسوفو ودارفور، أما اليوم فلا يشعر الناس هناك بالارتياح للتحدث الى أمريكية حتى إذا كانت ترغب في مساعدتهم وهذا يشير بشكل واضح الى تأثيرات السياسة الخارجية الأمريكية”. (الخليج)
-------------------------------------
المصادر:
جريدة الأهرام
المصري اليوم: http://www.almasry-alyoum.com
الحياة: http://www.daralhayat.com
الشرق اﻻوسط: http://www.aawsat.com
الخليج: http://www.alkhaleej.ae
القدس العربي: http://www.alquds.co.uk





