الدكتور محمد البرادعي: الوضع في دارفور محزن ومترد ويجب أن نعالجه اليوم قبل الغد

دارفور في الصحافة 6 يوليو 2008 – 8 يوليو 2008

 

الدكتور محمد البرادعي: الوضع في دارفور محزن ومترد ويجب أن نعالجه اليوم قبل الغد
في حوار أجرته المصري اليوم مع الدكتور محمد البرادعي، مدير الوكالة الدولية للطاقة الذرية – اكد اننا في مصر والعالم العربي ننظر إلي أنفسنا دائماً كضحية وأننا جزء من مؤامرة دولية، ولم ينف البرادعي ازدواجية المعايير ولكنه يري ان الاهم هو غياب الديمقراطية والمشاركة في الدول العربية ويري انه لو اشترك الشعب في ادارة الدولة ربما اختلفت الامور فعندما تدخل دول حرباً فإن شعبها لا يدافع عن فكرة مجردة إنما يدافع عن بلده ومنزله وحياته التي يعيشها, وأكد البردعي علي اهمية الاعتراف بالخطأ لكي يحدث التقدم, لابد أن نعترف بأننا انفصلنا عن تيار التقدم وتخلفنا عن موكب الحضارة, وسيستمر الانفصال بين واقعنا والعالم المعاصر طالما استمررنا في القول بأننا كنا خير أمة أخرجت للناس وأنه ليس في الإمكان أفضل مما كان.
ويري ان الجسم العربي الذي أصبح مصاباً بالتفكك والترهل واستشهد بكلمة الملك عبدالله بن عبدالعزيز ليؤكد ان المشكلة الأساسية في العالم العربي هي فقدان أنظمة الحكم مصداقيتها وغياب الحكم الرشيد،
ونقد البرادعي موقف الدول العربية التي تقف موقف المتفرج وتنتظر الحل من الخارج في قضايا مثل الحروب الأهلية في العراق ولبنان ودارفور والصومال, ويكفي انه لم يقم بزيارة تلك المناطق زعيما عربيا واحدا في الوقت الذي بقوم فيه كل يوم رؤساء غربيين بزياراتها.
وشدد البرادعي علي ان الوضع في دارفور محزن ومترد ويجب أن نعالجه اليوم قبل الغد. (المصري اليوم)
-------------------------------------
مجلس الامن: لا بد من التركيز على مراقبة سلوك الحركات المسلحة في دارفور
عقد الرئيس الامريكي جورج بوش اجتماعاً مع اعضاء مجلس الأمن في واشنطن بدعوة من الإدارة الأميركية، وتطرق إلى دارفور, وبدا بوش حريصاً على أن تعمل الأطراف كافة على تسوية أزمة دارفور قبل انتهاء ولايته نهاية العام الجاري وكذلك الحال بالنسبة إلى أزمة أبيي وتنفيذ اتفاق السلام في جنوب البلاد, ونبه أعضاء المجلس بوش إلى أن التركيز على مراقبة سلوك الحكومة السودانية وحدها أصبح أمراً غير عملي ولا بد من التركيز على مراقبة سلوك الحركات المسلحة في الإقليم. وحض بوش على أهمية تسريع استكمال نشر القوة الأممية - الافريقية المشتركة والتوصل الى حل سريع للأزمة المتطاولة في الإقليم، داعياً الأطراف إلى تسهيل مهمة الوسيط الجديد والعودة الى طاولة المفاوضات في أقرب وقت ممكن. (الحياة)
-------------------------------------
الوسيط المشترك إلى دارفور يبدأ مهماته بزيارة إلى أديس أبابا
ينتظر أن يبدأ الوسيط المشترك للأمم المتحدة والاتحاد الإفريقي إلى دارفور البوركيني جبريل باسول مهماته في غضون اسبوعين بزيارة إلى أديس أبابا للقاء قادة الاتحاد الأفريقي ومن ثم التوجه إلى نيويورك لإجراء محادثات مع الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون وأعضاء مجلس الأمن, وينتظر أن يتقدم باسول باستقالته من منصب وزير الخارجية في بلاده بوركينا فاسو في غضون أيام، وسيلتقي في أديس أبابا رئيس مفوضية الاتحاد الافريقي جان بينغ للإطلاع على تفاصيل ملف دارفور قبل أن يتوجه إلى نيويورك، ثم الخرطوم وتشاد للقاء أطراف النزاع في الحكومة والمتمردين. (الحياة)
-------------------------------------
سيما سمر تعرب عن قلقها إزاء أوضاع حقوق الإنسان في السودان
أعربت المقررة الخاصة لحقوق الإنسان في السودان الأفغانية سيما سمر عن قلقها إزاء أوضاع حقوق الإنسان في البلاد، خصوصاً في منطقة أبيي الغنية بالنفط المتنازع عليها بين شمال البلاد وجنوبها. وتفقدت المبعوثة الأممية المنطقة واستمعت إلى مواطنيها عقب أعمال العنف التي وقعت في مايو الماضي، وأدت إلى مقتل العشرات، وتشريد نحو 50 ألف شخص.
وقال وورمجاك، الناطق باسم «الحركة الشعبية» في أبيي، إن زعماء قبيلة دينكا نقوك الجنوبية التي تقطن المنطقة، طالبوا سمر باجراء تحقيق في الأحداث التى شهدتها المنطقة بين 2006 و2008. (الحياة)
-------------------------------------
البرلمان يُقرّ قانون الانتخابات والمعارضة لا تعتبره كافياً لضمان نزاهتها
أقرّ المجلس الوطني السوداني (البرلمان) في 7 يوليو 2008, بالغالبية مشروع قانون الانتخابات الذي أثار جدلاً واسعاً. ويتيح القانون، للمرة الأولى، اجراء انتخابات رئاسية وبرلمانية تعددية في البلاد بعد حكم الرئيس عمر البشير المستمر منذ 19 عاماً، لكن المعارضة اعتبرته غير كاف لضمان منافسة حرة ونزيهة.
ويحدد القانون الجديد الذي صوت لمصلحته 350 نائباً وعارضه 14 وامتنع اثنان عن التصويت، محاصصة بين الدوائر الانتخابية الجغرافية (60%) والتمثيل النسبي (40%) ويقضي بإشراك المرأة في البرلمان بنسبة (25 %) بلوائح منفصلة، ويشترط الحصول على (4%) من الأصوات عتبة لدخول المنافسة والمشاركة في البرلمان، كما يطالب المرشحين لمنصب حاكم الولاية بالحصول على 5000 تزكية.

وترى أحزاب المعارضة أنّ القانون غير كاف لضمان إجراء انتخابات حرة ونزيهة، وتطالب بإجراء إصلاحات تشريعية وإلغاء القوانين المقيدة للحريات. ووجّه «التجمع الوطني الديموقراطي» المعارض من داخل البرلمان انتقادات شديدة لمشروع القانون, ويرى ان تحديد شرط تأييد 18 ولاية للمرشح لرئاسة الجمهورية و7 ولايات لرئيس حكومة الجنوب فيه تضييق على الأشخاص والقوي للترشح لهذا المنصب، وان النص كأنه مفصل على أشخاص محددين, وقال القيادي في التجمع وفي الحزب الشيوعي سليمان حامد إن القانون لا يلبي طموحات القوى السياسية، كما انه يُقصي التنظيمات الصغيرة لأنه يشترط الحصول على (4%) من الأصوات عتبة لدخول المنافسة والمشاركة في البرلمان. (الحياة)/(الشرق الاوسط)
-----------------------------------------
شريكا الحكم قررا إرسال وفود إلى لاهاي الأسبوع المقبل
وقع كل من حزب المؤتمر الوطني و «الحركة الشعبية لتحرير السودان»، في 7 يوليو اتفاق التحكيم الخاص بمنطقة أبيي المتنازع عليها بين شمال البلاد وجنوبها وفق ما أقرته «خريطة طريق» توصلا إليها أخيراً. وقررا ارسال وفود من الطرفين إلى لاهاي الأسبوع المقبل لاجراء المزيد من المشاورات.

وحدد الاتفاق الذي وقعه من جانب المؤتمر الوطني نائب رئيس الجمهورية علي عثمان محمد طه، ومن «الحركة الشعبية» نائب رئيس حكومة الجنوب رياك مشار، في احتفال بروتوكولي في مقر مجلس الوزراء، بنوداً أساسية حوت نقاط النزاع وآليات اختيار المحكّمين وآلية لتنفيذ قرار التحكيم فور صدوره. واعتبر الشريكان الاتفاق خطوة مهمة في انهاء النزاع وتأكيداً على تفعيل اتفاق السلام الموقع بينهما فى بداية 2005.

ويودع الطرفان الاتفاق منضدة محكمة التحكيم الدولية في لاهاي خلال أسبوع على أن يحدد كل منهما اثنين من المحكّمين بعد شهر فيما يتم اختيار محكّم خامس من قبل المحكّمين الأربعة السابقين، وتشرع هيئة التحكيم في أعمالها فور ذلك بإيداع مرافعات الطرفين الخاصة بالنزاع. (الحياة)
-------------------------------------
التوتر يتصاعد على حدود السودان وإثيوبيا
تشهد الحدود بين ولاية النيل الأزرق في شرق السودان وإقليم بني شنقول الإثيوبي المتاخم لها توترات أمنية، إثر لجوء محافظ أصوصا أحمد خليفة الى مدينة الدمازين ورفض السلطات السودانية طلب إديس أبابا تسليمه.
ولم تستبعد مصادر سودانية استعانة السلطات الإثيوبية ببعض حركات دارفور رداً على وجود متمردين يتبعون الى «حركة بني شنقول» التي تحارب حكومة أديس أبابا، داخل أراضي ولاية النيل الأزرق. لكن المصادر استبعدت استهداف الحشود العسكرية في الحدود خزان الروصيرص القريب من الحدود الإثيوبية. وكشفت أن وزير الثقافة والشباب في إقليم بني شنقول ومحافظ أصوصا أظهرا خلال الفترة الماضية تعاوناً لافتاً مع الجانب السوداني في قضايا حدودية لم ترض حكومتهما، الأمر الذي أدى إلى تعرض الوزير الى الاعتقال، ولجوء المحافظ إلى ولاية النيل الأزرق السودانية.
وأضافت أن ملاحقات القوات الإثيويبة متمردي بني شنقول وصلت إلى داخل الأراضي السودانية في منطقتى قيسان والكرمك المتاخمتين للحدود الإثيوبية. وقال القيادي في «الحركة الشعبية» نائب رئيس البرلمان في الخرطوم اتيم قرنق إن المعارضة الإثيوبية تحظى بدعم اريتري، وسُمح لها في وقت سابق بالدخول الى منطقة بيبور في جنوب السودان القريبة من الحدود الاثيوبية. وتابع: «يبدو أن أديس أبابا تتهم «الحركة الشعبية» (التي تحكم جنوب السودان) بدعم المعارضة الإثيوبية».
ومن جانب اخر صرح العميد عثمان الاغبش الناطق باسم الجيش السوداني ان قيادة الجيش تحصلت على معلومات تفيد بان دخول كميات من الاسلحة للحركة الشعبية عبر الحدود مع اثيوبيا، واضاف ان «الجيش الشعبي (قوات الحركة) قام بحشد قوات ومعدات عسكرية في المنطقة وان الحكومة وبعثة الامم المتحدة هناك رصدت دخول 10 دبابات و6 مدرعات ناقلات جنود و4 راجمات مدفعية ثقيلة وسرية قوات خاصة، وذلك في الساعة الواحدة من صباح الجمعة 4 يوليو عبر الطريق الرئيسي الوحيد بمدينة الكرمك في المنطقة. ومضى «بعد ساعات عبرت الكرمك 20 عربة لانكروزر منها 10 تحمل افرادا», وقال الاغبش انه تم ايصال كل هذا العتاد والافراد الى منطقة «البوادي»، على بعد 9 كلم غرب الكرمك. ( الشرق اﻻوسط)
وعقدت لجنة عسكرية مشتركة لمراقبة تنفيذ الترتيبات الامنية لاتفاق السلام الشامل بين «حزب المؤتمر الوطني» الحاكم و«الحركة الشعبية» اجتماعاً طارئاً في 7 يوليو لتقصي الحقائق حول هذه التقارير
ومن جانبه، دعا احمد كرمنو نائب والي النيل الازرق، وهو من «حزب المؤتمر الوطني»، الحركة للالتزام بالاتفاقية وتقليص قواتها والانسحاب الى حدود عام 1956. وناشد كرمنو الاجهزة الامنية الاتحادية وقوات الرقابة الدولية الاضطلاع بدورها لتفادي وقوع أية كارثة تعيق انفاذ الاتفاقية.(الشرق الاوسط)/(الحياة)
-------------------------------------
المصادر:
المصري اليوم: http://www.almasry-alyoum.com
الحياة: http://www.daralhayat.com
الشرق اﻻوسط: http://www.aawsat.com
الخليج: http://www.alkhaleej.ae
القدس العربي: http://www.alquds.co.uk



مسؤولون حقوقيون بالأمم المتحدة يدينون الهجوم الجائر على معسكر للنازحين بدرافور



استقالة مسؤولين احتجاجا على هجوم الحكومة على مخيم بدارفور



دارفور في الصحافة: وزير الخارجية يرى أنه لا مفر من التعاون مع المحكمة الجنائية الدولية





صحيفة السوداني: حكومة جنوب دارفور تعترف بتجاوزات في أحداث (كلمة)



الحكومة السودانية والمتمرد السابق في حركة تحرير السودان- مناوي اتفقا على إيجاد حلول القضايا العالقة بينهما فيما يخص تنفيذ اتفاقية ابوجا للسلام بنهاية سبتمبر الجاري



المحكمة الجنائية تتهم البشير بارتكاب جرائم حرب وإبادة في دارفور.. وتطالب بتوقيفه



احمد هارون - علي كشيب

احمد هارون - علي كشيب مطلوبين للعدالة الدولية لاتهامهم بجرائم حرب في دارفور



إنضم لقائمة المراسلات

منظمة العفو الدولية

منظمة هيومان رايتس ووتش

مركز القاهرة لدراسات حقوق الإنسان

البرنامج العربي لنشطاء حقوق الإنسان