
دارفور في اسبوع (العدد 16)
دارفور في اسبوع (العدد 16)
3 يوليو 2008 – 9 يوليو 2008
3 يوليو 2008 – 9 يوليو 2008
بيانات أممية
-------------
المبعوث الخاص للأمين العام في السودان يدين إطلاق النار على مراقبين عسكريين
أدان (أشرف قاضي )الممثل الخاص للأمين العام للأمم المتحدة في السودان، إطلاق الجيش الشعبي لتحرير السودان النار على مراقب عسكري تابع للأمم المتحدة ومراقب وطني من القوات المسلحة السودانية, ودعا الحركة الشعبية لتحرير السودان إلى تحديد المسئولين عن إصابة الضابطين وتقديم الجناة إلى العدالة, كما حث طرفي اتفاق السلام على عدم السماح لهذه الحادثة بإعاقة تنفيذ خارطة طريق أبيي
اتحاد ابناء دارفور بالمملكة المتحدة و ايرلندا الشمالية يطالب وزير الخارجية البريطاني بالضغط على السودان
-------------
أدان (أشرف قاضي )الممثل الخاص للأمين العام للأمم المتحدة في السودان، إطلاق الجيش الشعبي لتحرير السودان النار على مراقب عسكري تابع للأمم المتحدة ومراقب وطني من القوات المسلحة السودانية, ودعا الحركة الشعبية لتحرير السودان إلى تحديد المسئولين عن إصابة الضابطين وتقديم الجناة إلى العدالة, كما حث طرفي اتفاق السلام على عدم السماح لهذه الحادثة بإعاقة تنفيذ خارطة طريق أبيي
موضوعات ذات صلة
---------------------------------------
أصوات الضحايا
-------------
طالب اتحاد ابناء دارفور بالمملكة المتحدة و ايرلندا الشمالية, وزير الخارجية البريطاني دفيد ميليباند بالضغط خلال زيارته للسودان على الحكومة السودانية لتسليم مرتكبى جرائم الابادة الجماعية فى اقليم دارفور احمد هارون و على كوشيب الى محكمة الجنايات الدولية بلاهاى ، ووضع حد لسياسة الافلات من العقاب, كما طالبه بالضغط على الحكومة السودانية لوقف المراوغات لأستكمال النشر الكامل للقوات الدولية فى اقليم دارفور لتحقيق الامن و حماية المدنيين من القصف الجوى من القتل الجماعى من حرق القرى من اغتصاب النساء من قتل و طرد عمال الاغاثة حتى يموت من تبقى من اهل دارفور بالجوع و العطش و المرض.
ناشط حقوقي يتعرض للتهديد بسبب دفاعه عن المتهمين بالهجوم علي ام درمان
قال المحامي ساتي الحاج أحد اعضاء فريق من محامين بارزين في مجال حقوق الانسان طلبوا من المحكمة الدستورية وقف المحاكمات, انه اعتقل من قبل الامن السوداني لمدة سبع ساعات يوم 7 يوليو وأخبروه أن هذا يعد أول واخر تحذير له بأن يتخلى عن القضية وألا يتحدث لوسائل الاعلام.
تنازعوا ففشلوا فذهبت ريحهم: انفراط عقد جماعات المتمردين فى دارفور
ضمن مجموعة أبحاث حول مسح الأسلحة الصغيرة يأتي بحث بعنوان" تنازعوا ففشلوا فذهبت ريحهم: انفراط عقد جماعات المتمردين فى دارفور " يستعرض الجذور التاريخية للتمرد وسياسة التهميش ويتعرض البحث لدراسة الجماعات المتمردة في دارفور وتطورها وعملياتها بداية من أوائل عام 2003, عندما شنت الجماعات المتمردة فى دارفور هجوما كامل النطاق ضد اهداف للحكومة السودانية, وظهور جماعتي جيش تحرير السودان الذى أحرز نجاحات مبكرة، فاستولي على مطار الفاشر, والتوتر الداخلي بين قائديه،
عبد الواحد حممد نور(من قبيلة الفور) ومينى أركو ميناوى (من الزغاوة), والجماعة الثانية وهي حركة العدل والمساواة، التى كانت أكثر تطورا سياسيا من جيش تحرير السودان انما أقل أهمية من الناحية العسكرية.
التوتر يتصاعد على حدود السودان وإثيوبيا
تشهد الحدود بين ولاية النيل الأزرق في شرق السودان وإقليم بني شنقول الإثيوبي المتاخم لها توترات أمنية، إثر لجوء محافظ أصوصا أحمد خليفة الى مدينة الدمازين ورفض السلطات السودانية طلب إديس أبابا تسليمه.
وفي تطور ﻻحق اتهمت الخرطوم القوات الإثيوبية بمهاجمة ثلاث مناطق في الشريط الحدودي بينهما, وقال الناطق باسم الجيش السوداني العميد عثمان الأغبش إن الهجوم الإثيوبي خلّف نحو 19 قتيلاً من شرطة الاحتياطي المركزي التي تحرس قواعد حدودية بين البلدين, ودان الأغبش الهجوم وطالب القوات الاثيوبية بالانسحاب من جبل حنتوب (17 كلم داخل الأراضي السودانية) الذي سيطرت عليه.
شريكا الحكم يوقعان اتفاق التحكيم الخاص بمنطقة ابيي
وقع كل من حزب المؤتمر الوطني و «الحركة الشعبية لتحرير السودان»، في 7 يوليو اتفاق التحكيم الخاص بمنطقة أبيي المتنازع عليها بين شمال البلاد وجنوبها وحدد الاتفاق بنوداً أساسية حوت نقاط النزاع وآليات اختيار المحكّمين وآلية لتنفيذ قرار التحكيم فور صدوره, ويودع الطرفان الاتفاق منضدة محكمة التحكيم الدولية في لاهاي خلال أسبوع على أن يحدد كل منهما اثنين من المحكّمين بعد شهر فيما يتم اختيار محكّم خامس من قبل المحكّمين الأربعة السابقين، وتشرع هيئة التحكيم في أعمالها فور ذلك بإيداع مرافعات الطرفين الخاصة بالنزاع.
واشنطن ترهن استئناف محاورة الخرطوم بتحسن الوضع في أبيي ودارفور
رهن البرتو فيرناندز سفير الولايات المتحدة في الخرطوم استئناف الحوار الأمريكي السوداني بتحسن الوضع في أبيي ودارفور، مؤكداً أن بلاده تشجع انسياب المساعدات الإنسانية لمواجهة النقص الغذائي والجوع, ودعا الحكومة السودانية والمجتمع الدولي إلى بذل الجهود الإنسانية والسياسية لمواجهة أزمة دارفور
صحيفة هآرتس: دارفور مشكلتنا ايضا
في الوقت الذي تغلق فيه الدول العربية ابوابها امام طالبي اللجوء الفارين من نيران المعارك في دارفور اوالقيام بسجنهم تمهيدا لتسليمهم للسلطات السودانية فيتعرضوا للأذي او القيام بتشويه سمعتهم واثارة الرأي العام في البلاد العربية ضدهم ونعتهم بأسوأ اﻻوصاف, ويصل اﻻمر لحد القتل كما حدث في ميدان مصطفي محمود بالقاهرة او علي الحدود المصرية اﻻسرائيلية, وفي ظل تجاهل تام من اﻻعلام في المنطقة العربية الذي يقف موقف الشريك بصمته عن اﻻنتهاكات السودانية يدور حوار في اسرائيل الموقف من طالبي الجوء اﻻفارقة وتقول صحيفة هآرتس انه لا يمكن التهرب من المسئولية عن اللاجئين كما تتهرب منها دول اخري , ولا يمكن ايضا حل مشكلة طالبي اللجوء بغمز المصريين ليقوموا بالعمل القذر من اجل اسرائيل. وتري الصحيفة انه يجب ان يجد اللاجئون من دارفور في اسرائيل بيتا.
يجب فرض عدالة القانون الدولي لأسرى عملية الزراع الطويل
تناول المحامي والباحث القانوني (حماد وادي سند الكرتى) تعريف حركة العدل والمساواة والهجوم علي ام درمان من وجهة نظر القانون الدولي واجراءات محاكمة المتهمين بالمشاركة في الهجوم ودعا السلطة السلطة القضائية فى السودان ان تراعى وتضع فى عين الاعتبار القانون الدولي, والمتمثل فى قانون جنيف 1949 , وخاصة الاتفاقية الثالثة المتعلقة بأسرى النزاعات المسلحة والتي لا تأخذ الطابع الدولي, أيضا مراعاة المعايير الدولية للمحاكمات العادلة, وطالب بعدالة ناجزة وعادلة, والا سوف ينزلق السودان الى منزلق خطير.
قال المحامي ساتي الحاج أحد اعضاء فريق من محامين بارزين في مجال حقوق الانسان طلبوا من المحكمة الدستورية وقف المحاكمات, انه اعتقل من قبل الامن السوداني لمدة سبع ساعات يوم 7 يوليو وأخبروه أن هذا يعد أول واخر تحذير له بأن يتخلى عن القضية وألا يتحدث لوسائل الاعلام.
موضوعات ذات صلة
---------------------------------------
تقارير
-------------
ضمن مجموعة أبحاث حول مسح الأسلحة الصغيرة يأتي بحث بعنوان" تنازعوا ففشلوا فذهبت ريحهم: انفراط عقد جماعات المتمردين فى دارفور " يستعرض الجذور التاريخية للتمرد وسياسة التهميش ويتعرض البحث لدراسة الجماعات المتمردة في دارفور وتطورها وعملياتها بداية من أوائل عام 2003, عندما شنت الجماعات المتمردة فى دارفور هجوما كامل النطاق ضد اهداف للحكومة السودانية, وظهور جماعتي جيش تحرير السودان الذى أحرز نجاحات مبكرة، فاستولي على مطار الفاشر, والتوتر الداخلي بين قائديه،
عبد الواحد حممد نور(من قبيلة الفور) ومينى أركو ميناوى (من الزغاوة), والجماعة الثانية وهي حركة العدل والمساواة، التى كانت أكثر تطورا سياسيا من جيش تحرير السودان انما أقل أهمية من الناحية العسكرية.
موضوعات ذات صلة
---------------------------------------
مواقف دولية وحزبية
-------------
تشهد الحدود بين ولاية النيل الأزرق في شرق السودان وإقليم بني شنقول الإثيوبي المتاخم لها توترات أمنية، إثر لجوء محافظ أصوصا أحمد خليفة الى مدينة الدمازين ورفض السلطات السودانية طلب إديس أبابا تسليمه.
وفي تطور ﻻحق اتهمت الخرطوم القوات الإثيوبية بمهاجمة ثلاث مناطق في الشريط الحدودي بينهما, وقال الناطق باسم الجيش السوداني العميد عثمان الأغبش إن الهجوم الإثيوبي خلّف نحو 19 قتيلاً من شرطة الاحتياطي المركزي التي تحرس قواعد حدودية بين البلدين, ودان الأغبش الهجوم وطالب القوات الاثيوبية بالانسحاب من جبل حنتوب (17 كلم داخل الأراضي السودانية) الذي سيطرت عليه.
وقع كل من حزب المؤتمر الوطني و «الحركة الشعبية لتحرير السودان»، في 7 يوليو اتفاق التحكيم الخاص بمنطقة أبيي المتنازع عليها بين شمال البلاد وجنوبها وحدد الاتفاق بنوداً أساسية حوت نقاط النزاع وآليات اختيار المحكّمين وآلية لتنفيذ قرار التحكيم فور صدوره, ويودع الطرفان الاتفاق منضدة محكمة التحكيم الدولية في لاهاي خلال أسبوع على أن يحدد كل منهما اثنين من المحكّمين بعد شهر فيما يتم اختيار محكّم خامس من قبل المحكّمين الأربعة السابقين، وتشرع هيئة التحكيم في أعمالها فور ذلك بإيداع مرافعات الطرفين الخاصة بالنزاع.
رهن البرتو فيرناندز سفير الولايات المتحدة في الخرطوم استئناف الحوار الأمريكي السوداني بتحسن الوضع في أبيي ودارفور، مؤكداً أن بلاده تشجع انسياب المساعدات الإنسانية لمواجهة النقص الغذائي والجوع, ودعا الحكومة السودانية والمجتمع الدولي إلى بذل الجهود الإنسانية والسياسية لمواجهة أزمة دارفور
موضوعات ذات صلة
---------------------------------------
أخبار ومقالات
-------------
في الوقت الذي تغلق فيه الدول العربية ابوابها امام طالبي اللجوء الفارين من نيران المعارك في دارفور اوالقيام بسجنهم تمهيدا لتسليمهم للسلطات السودانية فيتعرضوا للأذي او القيام بتشويه سمعتهم واثارة الرأي العام في البلاد العربية ضدهم ونعتهم بأسوأ اﻻوصاف, ويصل اﻻمر لحد القتل كما حدث في ميدان مصطفي محمود بالقاهرة او علي الحدود المصرية اﻻسرائيلية, وفي ظل تجاهل تام من اﻻعلام في المنطقة العربية الذي يقف موقف الشريك بصمته عن اﻻنتهاكات السودانية يدور حوار في اسرائيل الموقف من طالبي الجوء اﻻفارقة وتقول صحيفة هآرتس انه لا يمكن التهرب من المسئولية عن اللاجئين كما تتهرب منها دول اخري , ولا يمكن ايضا حل مشكلة طالبي اللجوء بغمز المصريين ليقوموا بالعمل القذر من اجل اسرائيل. وتري الصحيفة انه يجب ان يجد اللاجئون من دارفور في اسرائيل بيتا.
تناول المحامي والباحث القانوني (حماد وادي سند الكرتى) تعريف حركة العدل والمساواة والهجوم علي ام درمان من وجهة نظر القانون الدولي واجراءات محاكمة المتهمين بالمشاركة في الهجوم ودعا السلطة السلطة القضائية فى السودان ان تراعى وتضع فى عين الاعتبار القانون الدولي, والمتمثل فى قانون جنيف 1949 , وخاصة الاتفاقية الثالثة المتعلقة بأسرى النزاعات المسلحة والتي لا تأخذ الطابع الدولي, أيضا مراعاة المعايير الدولية للمحاكمات العادلة, وطالب بعدالة ناجزة وعادلة, والا سوف ينزلق السودان الى منزلق خطير.
موضوعات ذات صلة
---------------------------------------
إدارة موقع افهم دارفور إذ تتقدم لكم بالشكر فإنها تنظر أرائكم ومقترحاتكم علي الايميل: info@ifhamdarfur.net





