
توقعات بصدور مذكرة من المحكمة الجنائية الدولية بالقبض على الرئيس البشير لاتهامه بجرائم حرب في دارفور
توقعات بصدور مذكرة من المحكمة الجنائية الدولية بالقبض على الرئيس البشير لاتهامه بجرائم حرب في دارفور
قال لويس مورينو أوكامبو ممثل الادعاء في المحكمة الجنائية الدولية إنه سيعقد مؤتمرا صحفيا الاثنين 14 يوليو يقدم فيه أدلة علي جرائم وقعت في كل أنحاء دارفور, وسوف يعلن فيه أسماء الأشخاص المتهمين في هذه الجريمة. وجدد ممثل الادعاء ما قاله في يونيو الماضي من أن جهاز الدولة السوداني كله ضالع في حملة منظمة للعدوان علي المدنيين في دارفور.
وكان أوكامبو قد أبلغ مجلس الأمن الدولي الشهر الماضي أن السودان لا يتعاون مع المحكمة الجنائية الدولية, ولم يتخذ أي إجراء ضد الوزير أحمد هارون, وعلي كشيب قائد الميليشيات التي أصدرت المحكمة الجنائية قرارا باعتقالهما. ومن المرجح أن يستغرق اتخاذ القضاة قرارا بشأن طلبات إصدار أوامر اعتقال جديدة عدة أسابيع وربما أشهرا.
وذكرت صحيفة واشنطن بوست الأمريكية نقلا عن مسئولين ودبلوماسيين بالأمم المتحدة, أن ممثل الادعاء في المحكمة الجنائية سيطلب من المحكمة إصدار أمر للقبض علي الرئيس السوداني عمر حسن البشير, لاتهامه بالإبادة الجماعية, وارتكاب جرائم في حق الإنسانية.
(الاهرام – 12 يوليو)/ (المصري اليوم)
-------------------------------------
الجيش السوداني يعزّز انتشاره حول مقر الرئيس
حذّرت الخرطوم في 11 يوليو من تداعيات اعتزام المدعي العام للمحكمة الجنائية الدولية لويس مورينو أوكامبو اتهام مسؤولين سودانيين كبار بينهم الرئيس عمر البشير، الاثنين المقبل عندما يبدأ قضية جديدة في شأن جرائم ارتكبت في اقليم دارفور، ورأت أن الخطوة تستهدف تفكيك الحكم السوداني وستكون لها آثار مدمرة على عملية السلام والاستقرار في البلاد، وطالبت الأمم المتحدة بالتدخل لوقف تحرك أوكامبو.
وقلل وزير العدل السوداني عبدالباسط سبدرات من تحرك أوكامبو واعتبره «محاولة سياسية يائسة لخلق بلبلة»، ووصف أوكامبو بـ «المهرج»، مؤكداً أن حكومته «لا تخاف التهديدات». وزاد: «نحن مقتنعون ونعرف طريقنا وحل قضايانا وواجهنا كثيراً جداً من المشاكل والخوف ليس واحدة من صفاتنا إطلاقاً».
كما شن مندوب السودان لدى الأمم المتحدة السفير عبدالمحمود عبدالحليم هجوماً عنيفاً على أوكامبو، واعتبر أن مساعيه «تحرك مشبوه». وقال إن الأسرة الدولية مطالبة بوقف «هذه المغامرات»، وحذر من أن الخطوة يمكن أن تغلق ابواب الحوار بين السودان والأمم المتحدة, وقال إن أوكامبو شخص غير مسئول, مؤكدا أن هذه التصريحات لا تخيف السودانيين. وأضاف: إذا كان أوكامبو سيورد اسم رئيسنا, فسيتعين عليه أن يذكر أسماء كل السودانيين, لأنهم يرفضون ـ بشدة ـ هذا الابتزاز.
وحذر من أن ذلك «سيدمر» جهود المجتمع الدولي لإيجاد حل سلمي للصراع في دارفور. مؤكداً أن «أوكامبو يلعب بالنار.. إذا كانت الأمم المتحدة جادة بشأن مشاركتها في السودان فيتعين عليها أن تبلغ هذا الرجل بوقف ما يفعله.. سيكون هناك تداعيات خطيرة».
وأشار إلى انه عقد يوم 11 يوليو لقاءات مع اعضاء مجلس الأمن والمجموعتين الإفريقية وعدم الانحياز، وابلغهم موقف الخرطوم، وتلقى وعوداً بالرد عقب الرجوع الى عواصمهم.
وفي الخرطوم قال المستشار الصحفي للبشير محجوب فضل بدري ان تلك الانباء مجرد تسريبات «لن نتعامل معها، ولكن مبدئيا السودان لن يسلم اي سوداني الى المحكمة الجنائية»، واضاف: «قلنا ذلك مرارا وتكرار». وتساءل بدري بسخرية: «السودان لم يسلم علي كوشيب الذي هو مساعد في قوات الدفاع الشعبي السودانية فكيف يسلم رئيس البلاد الفريق عمر البشير»، ووجه هجوما عنيفا على مدعي لاهاي، ووصفه بانه ارهابي، وقال «نحن الذين نطالب بمحاكمته بجريمة الارهاب لانه سعى من قبل لاختطاف طائرة ركاب باعتبارها طائرة تقل احد المسئولين من يدعي لانه مطلوب لديه».
وحذر وزير الدولة للشئون الخارجية السماني الوسيلة من ان الاجراء ضد الرئيس البشير سيهدد عملية السلام الهشة في هذا الاقليم السوداني. وقال الوسيلة «اذا ما اتخذ اجراء بشان الرئيس البشير فان ذلك قد يدمر عملية السلام». واضاف الوزير «في هذا الوضع لن يتعاون السودان ابدا مع المحكمة الجنائية الدولية».
وفي ما اعتبر ردا سودانيا على هذه الخطوة، لوحظ وجود عسكري كثيف منذ ليل الخميس 10 يوليو أمام مقر اقامة البشير في القيادة العامة للجيش في شرق الخرطوم. وترافق ذلك مع رفع درجة الاستعداد في الأجهزة العسكرية والأمنية وانتشار الدوريات العسكرية في شكل لافت مع تدريبات عسكرية ضخمة في غرب أم درمان ثاني أكبر مدن العاصمة. (الحياة)/ (الاهرام – 12 يوليو)/ (المصري اليوم)/ (الشرق الاوسط)
-------------------------------------
المنظمات الدولية في السودان تشدد إجراءات الأمن خشية رد فعل عنيف
شددت المنظمات الدولية في السودان إجراءات الأمن يوم 11 يوليو خشية رد فعل عنيف من تداعيات اعتزام المدعي العام للمحكمة الجنائية الدولية لويس مورينو أوكامبو اتهام مسؤولين سودانيين كبار بينهم الرئيس عمر البشير, وقالت مذكرة أمنية عاجلة أرسلت إلى العاملين في الأمم المتحدة في الخرطوم «في ضوء التطورات الأمنية الحديثة يُنصح العاملون بتحسين إجراءاتهم الأمنية الشخصية». وطلبت المذكرة من العاملين الامتناع عن التحركات غير الأساسية في عطلة نهاية الأسبوع وبعد هبوط الظلام. وأضافت: «تأكّدوا من أن لديكم إمداداً كافياً من الغذاء والماء في بيوتكم لأيام وان عرباتكم مملوءة بالوقود. عليكم إبقاء وثائقكم الشخصية والضروريات الأخرى في متناول اليد».
وقال عمال مساعدات إن الخارجية الأمريكية سحبت كل العاملين من منطقة دارفور الغربية التي تمزقها الحرب، بمن فيهم العاملون في الوكالة الأمريكية للتنمية الدولية، وهي الذراع الإنسانية للوزارة. وأضافوا أن وكالات الأمم المتحدة تجري تدريبات على الإجلاء وقد تسحب طواقمها، باستثناء العاملين الأساسيين. (الحياة)
-------------------------------------
الخلاف يتصاعد بين الخرطوم و «الحركة الشعبية»
لاحت نذر أزمة جديدة بين شريكي الحكم السوداني حزب المؤتمر الوطني و «الحركة الشعبية لتحرير السودان» بعد قرار الرئيس عمر البشير رفع الحصانة الدستورية عن وزير شؤون مجلس الوزراء الأمين العام لـ «الحركة الشعبية لتحرير السودان» باقان اموم، وتشيكّل لجنة تحقيق معه في شأن تصريحات سابقة قال فيها إن الدولة فاسدة وخاسرة ومنهارة, وقد أعلنت الحركة الشعبية لتحرير السودان رفضها للقرار الرئاسي, وسارع رئيس حكومة الجنوب زعيم «الحركة الشعبية» سلفاكير ميارديت باستدعاء قيادات التنظيم الى جوبا في 10 يوليو لاجتماع «عاجل وحازم».
ودخلت قيادات «الحركة الشعبية» برئاسة رياك مشار في اجتماع مطول في الخرطوم، أعقبه صدور بيان من المتحدث باسمها ياسر عرمان، حوى انتقادات لاذعة لإحالة باقان أموم على التحقيق، وقال عرمان «ان القرار تفوح منه رائحة الاستهداف السياسي أو التخبط الاداري أو الاثنين معاً»، كما انه معيب من الناحية السياسية والقانونية والاجرائية. وأوضح انه معيب اجرائياً لأن القرار سرب الى بعض الصحف، رغم انه سري وشخصي، قبل وصوله الى الوزير المعني. (الحياة)/ (الحياة)
-------------------------------------
وكالة الانباء السودانية تنفي شائعات عن هجوم محتمل لمتمردي دارفور على الخرطوم
راجت في الخرطوم يوم 10 يوليو معلومات وإشاعات على نطاق واسع عن هجوم محتمل من متمردي دارفور على ولاية الخرطوم عبر أم درمان كما حدث في 10 مايو الماضي، لكن وكالة الأنباء السودانية الرسمية نفت ذلك، ونقلت عن مسئول أمني رفيع المستوى أن وحدات مشتركة من الجيش والشرطة والأمن أجرت تدريبات عسكرية في أم درمان تنفيذاً لخطة تأمين العاصمة والمنشآت الحيوية. (الحياة)
-------------------------------------
ميليباند: الخرطوم وفصائل متمردة في دارفور وافقت على استضافة لندن مفاوضات سلام
قال وزير الخارجية البريطاني ديفيد ميليباند أثناء زيارته للخرطوم إن بلاده تعتقد أن السودان من اهم دول المنطقة واستقراره استقرار لافريقيا ولذا تسعى إلى إنهاء أزمة دارفور عبر استضافة محادثات بين أطراف النزاع في الإقليم، مبيّناً أن الحكومة السودانية أبدت موافقة مبدئية على ذلك وكذلك بعض فصائل دارفور التي تم الاتصال بها.
وأضاف انه ناقش مع المسئولين تنفيذ اتفاق السلام وجهود إقرار السلام في دارفور والاستعدادات الجارية لإجراء الانتخابات الرئاسية والبرلمانية المقررة العام المقبل، مشدداً على ضرورة مساهمة كل القوى السياسية في إيجاد تسوية سريعة لأزمة دارفور. (الحياة)
-------------------------------------
الصادق المهدي: لا بد من تكوين مفوضية قومية للانتخابات متفق عليها من الأحزاب
وضع رئيس حزب الأمة الصادق المهدي شروطاً اعتبراها خطوطاً حمراً إذا لم تحترمها الحكومة فإن حزبه لن يخوض الانتخابات الرئاسية والبرلمانية المقبلة, واضاف إنه «كي يخوض حزبنا الانتخابات لا بد من تكوين مفوضية قومية للانتخابات متفق عليها من الأحزاب وأن تكون صلاحياتها كاملة من دون تدخل من سلطات إدارية أو تنفيذية»، وإنه لا بد من كفالة الحريات بـ «كل ما تحمل هذه الكلمة من معنى»، وإلغاء كل المواد القانونية المقيّدة للحريات. وأضاف: «ما لم يحدث ذلك فإننا لن نعترف بهذه الانتخابات»، مشدداً على «ضرورة إجرائها في كل أنحاء البلاد من دون عزل لأي منطقة مما يعني ضرورة حل مشكلة دارفور أولاً». (الحياة)
-------------------------------------
حسن الترابي: الإعلام كله تحتكره الحكومة وإعلام الأحزاب كله عليه رقباء
قال الدكتور حسن الترابي رئيس حزب المؤتمر الشعبي إن حزبه سيخوض الانتخابات الرئاسية والبرلمانية المقبلة اذا ضمن أن الحريات العامة والتمويل العام من الدولة والإعلام لا يحتكرهما أحد. وأضاف أن حزبه لديه مآخذ كثيرة على قانون الانتخابات الجديد.
وتابع: «الإعلام كله تحتكره الحكومة وإعلام الأحزاب كله عليه رقباء كل يوم لا يستطيع ان ينشر آراءه اصلاً والندوات إلا بإذن». (الحياة)
-------------------------------------
سيما سمر الأوضاع تصف الأوضاع في السودان بـ«السوداوية»،
وصفت مقررة حقوق الإنسان في السودان الأفغانية سيما سمر الأوضاع في السودان بـ«السوداوية»، واتهمت الخرطوم بالتقصير في محاكمة منتهكي حقوق الإنسان في شمال البلاد, ورسمت سمر في الخرطوم يوم 10 يوليو بعد زيارة شملت دارفور ومنطقة أبيي المتنازع عليها، وجنوب البلاد، صورة قاتمة لأوضاع حقوق الإنسان في البلاد، بعد سادس زيارة إلى السودان. وانتقدت الرقابة الأمنية على الصحف، موضحة أنها أثارت ذلك مع المسئولين. (الحياة)
-------------------------------------
ديريك بلمبلي يطالب بدراسة وسائل الاستفتاء في أبيي
عزا رئيس مفوضية تقويم وتقدير اتفاقية السلام في منطقة أبيي جنوب السودان ديريك بلمبلي في تقرير له حمل جملة توصيات لاستكمال الاتفاقية، تأخير إنقاذ بعض بنودها لانعدام الثقة بين المؤتمر الوطني والحركة الشعبية رغم حرصهما على إنقاذها ونوه بأن أزمة تجميد وزراء الحركة المشاركين في الحكومة أظهرت صلابة اتفاقية نيفاشا.
ودعا بلمبلي في تقرير سلمه للرئيس السوداني عمر البشير إلى التركيز على التحضير للانتخابات وإنشاء المفوضية الخاصة بها وترسيم الحدود، وإشراك الأمم المتحدة في اجتماعات مجلس الدفاع المشترك، وإنشاء حسابات تثبيت إيرادات منفصلة “شمال وجنوب” مع التعجيل بتشكيل اللجنة المكلفة بتقييم الأثر الاجتماعي والبيئي لعقود البترول. وعبر البشيرعن تقديره للتقرير وما بذل فيه من جهد من شريكي السلام والمفوضية. (الخليج)
-------------------------------------
مخطط تمزيق السودان يبدأ بتهديد دولي بملاحقة البشير
قالت حنان البدري في مقال بالخليج ان إعلان كبير المدعين في المحكمة الجنائية الدولية، اعتزامه استصدار أمر قضائي باعتقال الرئيس السوداني عمر البشير بتهمة ارتكاب جرائم تطهير عرقي، لم يكن مفاجأة للمطلعين على نوايا واشنطن خاصة، وزعمت ان مخطط تقسيم وتجزئة السودان أعد منذ تسعينات القرن الماضي، وانه ومع صدور مثل هذا الأمر القضائي، فلا بد أن يتريث العرب، وأن يعيدوا قراءة الموقف بما يتناسب وخطورته، وتضيف إن من المفارقات الصارخة هي اعلان رئيس الادعاء بالمحكمة الجنائية اعتزامه طلب اعتقال رئيس دولة عربية للمرة الأولى، في نفس اليوم الذي أرسل فيه وزير العدل الأمريكي خطاباً إلى رئيس اللجنة القضائية بمجلس النواب يبلغه فيه بأنه سيكون من غير العدل أو الواقعية فتح تحقيق مع مسؤولي ادارة الرئيس بوش الذين وافقوا على استخدام التعذيب ضد معتقلين في السجون السرية الأمريكية أو في جوانتانامو سيئ السمعة.
وتري ان المفارقة الأخرى تتمثل في تشجيع الولايات المتحدة الرافضة أساساً للمحكمة الجنائية الدولية خشية تقديم أمريكيين بسبب جرائمهم ضد الانسانية في العراق وأفغانستان وجوانتانامو، على ان تخول مجلس الأمن الدولي بدعم المحكمة الجنائية في ما يتعلق بالسودان ودارفور.
في الوقت الذي تخفي فيه واشنطن وثيقة مهمة أصدرتها اللجنة الدولية للصليب الأحمر تقر فيها بأن الانتهاكات في سجون واشنطن السرية وفي جوانتانامو هي “جرائم حرب”، وهو وضع يطول الرئيس الأمريكي ونائبه ديك تشيني ورجال مجلس أمنه القومي وكذلك مسؤولي العدل والاستخبارات ووزير العدل السابق وذلك باعتبارهم مسئولين عن إصدار الأوامر بالتعذيب. (الخليج)
-------------------------------------
مستشار الرئيس السوداني: إجراء انتخابات 2009 ضروري حتى لو لم تحل أزمة دارفور
أكد عبد الله مسار، مستشار الرئيس السوداني، أن الحكومة في الخرطوم تسعى إلى حل جميع الأزمات بالسودان قبل إجراء الانتخابات المقررة في عام 2009، لكنه تحدث عن ضرورة إجراء تلك الانتخابات حتى لو لم يتم التوصل إلى حل لقضية دارفور. ونفى مسار أن يكون حزب المؤتمر الوطني الحاكم قد وظف قانون الانتخابات لمصلحته بغرض ضمان اكتساحها، لكنه قال إن حزبه هو الأقدر على الفوز بأكبر عدد من الدوائر بالنظر إلى ممارسته الطويلة للحكم في السودان، وباعتباره الأكثر تنظيمًا واستقرارًا ويمتلك إمكانيات مالية كبيرة، وقال مسار إن «مناطق الصراع في دارفور تمثل بؤر صغيرة وقليلة»، كما أن «الحركات المسلحة في دارفور لا تمثل أكثر من 2% من عدد سكان الإقليم الذي يبلغ عددهم 8 ملايين نسمة». وأكد أن «92% من سكان دارفور شاركوا في التعداد السكاني الأخير». (الشرق الاوسط)
-------------------------------------
المصادر:
جريدة الأهرام
المصري اليوم: http://www.almasry-alyoum.com
الحياة: http://www.daralhayat.com
الشرق اﻻوسط: http://www.aawsat.com
الخليج: http://www.alkhaleej.ae
القدس العربي: http://www.alquds.co.uk





