
زعماء قبائل دارفور: الصراع الدائر بالإقليم سياسي وليس عرقيا أو قبليا
بعد خمس سنوات من فشل الجهود الدبلوماسية في حل أزمة إقليم دارفور السوداني، تصاعدت دعوات من أهالي الإقليم إلى الاستعانة بشيوخ القبائل لاحتواء تلك الأزمة، فيما أكد زعماء القبائل أن الصراع الدائر بالإقليم سياسي وليس عرقيا أو قبليا.
وقد نظمت قبيلة "رزيجات" العربية بدارفور منتدى في الفترة بين 5 و7 يوليو الجاري، بهدف تنشيط دور القبائل في حل مشاكل الإقليم، ووضع حد للأوضاع المعيشية المتدهورة, وضم المنتدى زعماء قبائل ومثقفين ورجال الأعمال ومعلمين، والذين عرضوا وجهات نظرهم حول أزمة دارفور, وحول ما يتردد في وسائل الإعلام العالمية بشأن أسباب عرقية تقف وراء أزمة دارفور، أكد زعماء القبائل أن شرارة الصراع في الإقليم انطلقت من الجانب السياسي، وليس لأسباب عرقية.
حيث أكد عبد المجيد إبراهيم محمد أحد زعماء قبيلة "الفور" الإفريقية
قوله: "إن المشكلة بين الدارفوريين والحكومة، وليست بين العرب الأفارقة"،
متهما الحكومة بإشعال هذه الصراعات, وأشار إلى أن القبائل العربية والإفريقية في دارفور بينها صلات تاريخية واجتماعية، مستبعدا الصراع العرقي بين العرب وغير العرب في الإقليم، وأردف قائلا: "الأفارقة يتزوجون من العرب؛ لذلك بينهم علاقات اجتماعية متشابكة".
و قال محمد موسى مديبو زعيم "رزيجات": "هذا ليس صراعا قبليا أو عرقيا، ولكن تضارب مصالح؛ فنحن نعيش سويا منذ 400 سنة، ولم تظهر تلك المشكلة إلا منذ سنوات قليلة".
وقد أجبر الصراع الدائر في الإقليم أكثر من مليوني شخص على النزوح من منازلهم في أسوا أزمة إنسانية في العالم. (اسلام اون لاين)/ (الشرق الاوسط)





