الجيش السوداني يعزّز انتشاره حول مقر الرئيس

 


حذّرت الخرطوم في 11 يوليو من تداعيات اعتزام المدعي العام للمحكمة الجنائية الدولية لويس مورينو أوكامبو اتهام مسؤولين سودانيين كبار بينهم الرئيس عمر البشير، الاثنين المقبل عندما يبدأ قضية جديدة في شأن جرائم ارتكبت في اقليم دارفور، ورأت أن الخطوة تستهدف تفكيك الحكم السوداني وستكون لها آثار مدمرة على عملية السلام والاستقرار في البلاد، وطالبت الأمم المتحدة بالتدخل لوقف تحرك أوكامبو.

وقلل وزير العدل السوداني عبدالباسط سبدرات من تحرك أوكامبو واعتبره «محاولة سياسية يائسة لخلق بلبلة»، ووصف أوكامبو بـ «المهرج»، مؤكداً أن حكومته «لا تخاف التهديدات». وزاد: «نحن مقتنعون ونعرف طريقنا وحل قضايانا وواجهنا كثيراً جداً من المشاكل والخوف ليس واحدة من صفاتنا إطلاقاً».

كما شن مندوب السودان لدى الأمم المتحدة السفير عبدالمحمود عبدالحليم هجوماً عنيفاً على أوكامبو، واعتبر أن مساعيه «تحرك مشبوه». وقال إن الأسرة الدولية مطالبة بوقف «هذه المغامرات»، وحذر من أن الخطوة يمكن أن تغلق ابواب الحوار بين السودان والأمم المتحدة, وقال إن أوكامبو شخص غير مسئول‏,‏ مؤكدا أن هذه التصريحات لا تخيف السودانيين‏.‏ وأضاف‏:‏ إذا كان أوكامبو سيورد اسم رئيسنا‏,‏ فسيتعين عليه أن يذكر أسماء كل السودانيين‏,‏ لأنهم يرفضون ـ بشدة ـ هذا الابتزاز.
وحذر من أن ذلك «سيدمر» جهود المجتمع الدولي لإيجاد حل سلمي للصراع في دارفور. مؤكداً أن «أوكامبو يلعب بالنار.. إذا كانت الأمم المتحدة جادة بشأن مشاركتها في السودان فيتعين عليها أن تبلغ هذا الرجل بوقف ما يفعله.. سيكون هناك تداعيات خطيرة».
وأشار إلى انه عقد يوم 11 يوليو لقاءات مع اعضاء مجلس الأمن والمجموعتين الإفريقية وعدم الانحياز، وابلغهم موقف الخرطوم، وتلقى وعوداً بالرد عقب الرجوع الى عواصمهم.

وفي الخرطوم قال المستشار الصحفي للبشير محجوب فضل بدري ان تلك الانباء مجرد تسريبات «لن نتعامل معها، ولكن مبدئيا السودان لن يسلم اي سوداني الى المحكمة الجنائية»، واضاف: «قلنا ذلك مرارا وتكرار». وتساءل بدري بسخرية: «السودان لم يسلم علي كوشيب الذي هو مساعد في قوات الدفاع الشعبي السودانية فكيف يسلم رئيس البلاد الفريق عمر البشير»، ووجه هجوما عنيفا على مدعي لاهاي، ووصفه بانه ارهابي، وقال «نحن الذين نطالب بمحاكمته بجريمة الارهاب لانه سعى من قبل لاختطاف طائرة ركاب باعتبارها طائرة تقل احد المسئولين من يدعي لانه مطلوب لديه».

وحذر وزير الدولة للشئون الخارجية السماني الوسيلة من ان الاجراء ضد الرئيس البشير سيهدد عملية السلام الهشة في هذا الاقليم السوداني. وقال الوسيلة «اذا ما اتخذ اجراء بشان الرئيس البشير فان ذلك قد يدمر عملية السلام». واضاف الوزير «في هذا الوضع لن يتعاون السودان ابدا مع المحكمة الجنائية الدولية».
وفي ما اعتبر ردا سودانيا على هذه الخطوة، لوحظ وجود عسكري كثيف منذ ليل الخميس 10 يوليو أمام مقر اقامة البشير في القيادة العامة للجيش في شرق الخرطوم. وترافق ذلك مع رفع درجة الاستعداد في الأجهزة العسكرية والأمنية وانتشار الدوريات العسكرية في شكل لافت مع تدريبات عسكرية ضخمة في غرب أم درمان ثاني أكبر مدن العاصمة. (الحياة)/ (الاهرام – 12 يوليو)/ (المصري اليوم)/ (الشرق الاوسط)

 





امسية ثقافية لرابطة ابناء السودان في الامارات يوم 27 نوفمبر الساعة الثامنة مساءا بالنادي السوداني في ابو ظبي



بعثة الأمم المتحدة في السودان تتلقى تقارير عن تزايد الأنشطة العسكرية في درافور



مبعوث الأمم المتحدة في السودان يرحب بتشكيل اللجنة المستقلة لتنظيم الانتخابات



باقان يحمل المؤتمر الوطني مسؤولية تنامي النزعة الإنفصالية في الجنوب



البشير: أقول للمحكمة الدولية ومن وراءها.. كلكم تحت حذائي!



خبراء بالامم المتحدة يوصون بتوسيع حظر على السلاح ليشمل السودان وتشاد



الاتفاق على تمديد دورة البرلمان لإجازة قوانين مثيرة للجدل



10 صحف سودانية تحتجب عن الصدور احتجاجا على اعتقال صحافيين واستمرار الرقابة



الزعيم السوداني الجنوبي باقان أمون: 90 % سيصوتون مع الانفصال عن السودان!



تنمية دارفور .. فى ندوة بالجامعة الأمريكية بالقاهرة اﻻحد 23 نوفمبر





احمد هارون - علي كشيب

احمد هارون - علي كشيب مطلوبين للعدالة الدولية لاتهامهم بجرائم حرب في دارفور



إنضم لقائمة المراسلات

منظمة العفو الدولية

منظمة هيومان رايتس ووتش

مركز القاهرة لدراسات حقوق الإنسان

البرنامج العربي لنشطاء حقوق الإنسان