حقوقيون مصريون : البشير وأمريكا وإسرائيل العدو الأكبر لنظام المحكمة الجنائية الدولية

 

دارفور في الصحافة 16 يوليو – 19 يوليو 2008

حقوقيون مصريون : البشير وأمريكا وإسرائيل العدو الأكبر لنظام المحكمة الجنائية الدولية

حول قرار المحكمة الجنائية الدولية اتهام الرئيس السوداني بارتكاب جرائم حرب في إقليم دارفور، وطلبها إلقاء القبض عليه, قال بهي الدين حسن مدير مركز القاهرة لدراسات حقوق الانسان ان البشير كان أمامه إجراء محاكمة للمتهمين في حملات الإبادة بدارفور داخل السودان، إلا أنه تذاكي أمام المجتمعين الدولي والمحلي وحلف بأغلظ الأيمانات بأنه لن يسلم أي سوداني إلي أي جهات تحقيق دولية، مؤكداً أن ذلك أدي بنتائج عكسية عليه شخصياً وإصدار قرار باعتقاله هو نفسه.
واضاف بهي الدين حسن " أتصور أن الأجندة سواء كانت عربية أو إسلامية هدفها الحفاظ علي الشعب السوداني، وفي فلسطين هدفها حماية الشعب الفلسطيني وليس هنية أو أبومازن، وفي العراق ليس هدفها حماية صدام حسين وإنما الشعب العراقي".

من جانبه قال ناصر أمين، مدير المركز العربي لاستقلال القضاء والمحاماة، أن قرار رئيس
الادعاء بالمحكمة الجنائية الدولية لويس أوكامبو جاء بعد إجراء التحقيقات الكافية، التي رأي فيها أدلة كافية وعلاقة بين الجرائم التي ارتكبت في دارفور, ووصف مواقف الجامعة العربية والاتحاد الأفريقي الداعم للنظام السوداني بأنه «موقف غير أخلاقي»، وتساءل: أين كانت الجامعة العربية والاتحاد الأفريقي عندما قتل نحو ٣٥ ألف مدني وأكثر من ٨٠ ألف جريح وتشريد ما يعادل ٣٠٠ ألف نازح ولاجئ سوداني في إقليم دارفور؟!

وشدد أمين علي أن من يردد أن هناك دوراً أمريكياً وراء قرار المحكمة الجنائية الدولية بأنه «جاهل بأحكام القانون الدولي» وغير مطلع بماهية المحكمة الجنائية الدولية، مؤكداً أن كلا من البشير وأمريكا وإسرائيل يعتبرون العدو الأكبر لنظام المحكمة الجنائية الدولية.
في المقابل، وصف السفير محمود راشد، مدير إدارة حقوق الإنسان بالجامعة العربية، قرار المحكمة الجنائية الدولية ضد البشير، بأنه قرار سياسي، وقال: «القضية سياسية في المقام الأول»، مشيراً إلي أنها سابقة في المحكمة الدولية. (المصري اليوم)
-------------------------------------
بان كي مون يكذب تقارير الاذاعة السودانية
نفى الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون بشدة، التقارير التي كانت أفادت بأنه أعرب عن قلقه إزاء الخطوات التي تهدف إلى استصدار مذكرة اعتقال دولية ضد الرئيس السوداني عمر البشير، على خلفية اتهامه بارتكاب جرائم حرب في دارفور.

وقال في حديث لصحيفة “زوديتشه تسايتونج” نشرته في 16 يوليو إن التقارير التي أوردتها الاذاعة السودانية وذكرت فيها أنه أعرب عن قلقه إزاء طلب مدعي المحكمة الجنائية الدولية لويس مورينو أوكامبو إصدار مذكرة اعتقال بأنها “غير حقيقية تماماً”، معرباً عن قلقه إزاء تصريحات مندوب السودان لدى الامم المتحدة عبدالمحمود عبدالحليم الذي ربط فيها سلامة قوات حفظ السلام التابعة للامم المتحدة في السودان بتنفيذ أمر الاعتقال.

وأضاف كي مون “أبلغت البشير عن قلقي البالغ إزاء التصريحات من مثل هذا النوع”، نافياً بشدة ما ذكرته وسائل الاعلام الالمانية من أنه سعى لتقويض عمل المحكمة الجنائية الدولية.(الخليج)
-------------------------------------
ارتياح في جنوب السودان لطلب مدعي المحكمة الجنائية توقيف البشير
ابدى سكان جوبا عاصمة جنوب السودان الذي يتمتع بحكم ذاتي جزئي ارتياحهم لطلب المدعي العام للمحكمة الجنائية الدولية لويس مورينو ـ اوكامبو اصدار مذكرة توقيف بحق الرئيس عمر البشير الذي ما زال شخصية غير محبوبة في الجنوب رغم اتفاق السلام الموقع العام 2005.
ففي شوارع ومقاهي ومطاعم جوبا، يتحدث السكان عن الخطوة التالية ويأملون محاكمة الرئيس البشير، المتهم بارتكاب ابادة جماعية في دارفور، بسبب الجرائم التي يؤكدون انه ارتكبها كذلك في جنوب السودان.

ويقول المحلل السياسي المستقل جيمي كيغن «ليس هناك احد فوق القانون» ويضيف «يجب ان يتحمل البشير مسؤولية افعاله غير الشرعية اثناء الحرب الاهلية (1983ـ2005) في جنوب السودان لأنه مسؤول عن عمليات نزوح وقتل وقعت خلال هذه الفترة».
ويقول مدير احدى الاذاعات في جنوب السودان جوزيف اونيوالا ان طلب مورينو اوكامبو توقيف البشير سيبعث برسالة قوية الى كل القادة الافارقة. (الشرق الاوسط)/(القدس العربي)
-------------------------------------
السودان يرفض إبرام صفقة مع «الجنائية الدولية»
رفض السودان إبرام صفقة مع المحكمة الجنائية الدولية لتسليم ٢ من المسؤولين المتهمين رسمياً عن ارتكاب جرائم حرب في إقليم دارفور مقابل إسقاط أمر باعتقال الرئيس عمر البشير، وقال مصطفي عثمان إسماعيل مسستشار الرئيس السوداني، إنه لن يكون هناك تعاون مباشر مع المحكمة الجنائية الدولية، ولن يجري إرسال مواطنين سودانيين إلي لاهاي. (المصري اليوم)
-------------------------------------
عبدالله مسار: الحديث عن توقيف البشير يستهدف ترهيب السودان
أعرب عبدالله مسار مستشار الرئيس السوداني عن اعتقاده بأن الحديث عن إصدار أمر من المحكمة الجنائية الدولية بتوقيف الرئيس السوداني عمر البشير يهدف لتخويف السودان وإرهابه والضغط عليه أكثر من أن يكون قضية جدية، مؤكداً أن مثل هذه التصرفات من المجتمع الدولي ومنظماته، التي وصفها بأنها غير مسؤولة، تعقّد الأمور في السودان وتعرقل عملية التسوية السلمية بدارفور، بل وقد تؤدي إلى انهيار اتفاقية السلام بشأن الجنوب، وحذر من أن مثل هذه التصرفات من شأنها أن تفتح بابا لردود فعل عنيفة داخل السودان. (الخليج)
-------------------------------------
البرلمان السوداني يرفض قرار توقيف البشير
صادق البرلمان في 16 يوليو, وبإجماع الحضور للجلسة الطارئة على قرار رفض ما ذهب إليه اوكامبو وأيد المشاركون في الجلسة الذين وصل عددهم إلى 350 عضوا يمثلون كافة القوى السياسية بالمجلس الوطني قرارات مجلس الوزراء الصادرة في هذا الصدد، وقال ياسر عرمان رئيس الكتلة البرلمانية للحركة الشعبية لتحرير السودان في الجلسة إن القضية الرئيسية هي أزمة دارفور داعيا للاتفاق على خارطة طريق لحل المشكلة كما ودعا الحكومة للتفاهم مع المجتمع الدولي للتعامل بالقضية مع المحكمة الدولية.

وقال سليمان حامد الحاج عضو الكتلة البرلمانية للتجمع الوطني الديمقراطي “الحزب الشيوعي” إن حل القضية لن يتم بالهتافات أو الخطب الرنانة أو بالمهاترات وإنما تحتاج لإحكام صوت العقل واتفق مع ما ذهب إليه عرمان بأن المدخل الرئيسي لحل المشكلة مع مطالب المدعي العام هو حل قضية دارفور. (الخليج)
-------------------------------------
أبو الغيط يحذر من زعزعة الاستقرار
حذر وزير الخارجية المصري أحمد أبو الغيط، من خطورة ما اطلق عليه “التعامل غير المسئول مع الأوضاع في السودان وما يمكن أن تسفر عنه التطورات الأخيرة من انفلات للأوضاع الأمنية”، غداة صدور مذكرة توقيف من جانب المدعي العام بالمحكمة الجنائية الدولية بحق الرئيس السوداني عمر البشير.

وقال أن التطورات الحالية قد تؤدي إلى “زعزعة الاستقرار السياسي في السودان بشكل عام” محذرا من خطورة ذلك “على إقليم دارفور على وجه الخصوص”.

وأكد أن “التسوية السياسية لأزمة دارفور هي الضمان الحقيقي الوحيد لتحقيق العدالة التي ينشدها الجميع بما في ذلك مصر على الأمد الطويل” قائلا إن “تطورات الأزمة منذ بدايتها تكشف عن حجم التعقيدات والتشابك الذي يحيط بها”، وشدد على أن “أطرافا كثيرة داخل السودان وخارجه تتحمل مسؤولية معاناة المدنيين من أبناء الإقليم”. (الخليج)
-------------------------------------
روسيا تدعوالي ضبط النفس
دعت روسيا جميع الأطراف إلى التحلي “بضبط النفس” غداة طلب المدعي العام في المحكمة الجنائية الدولية إصدار مذكرة توقيف بحق الرئيس السوداني عمر البشير, وقال سفير روسيا لدى الأمم المتحدة فيتالي تشوركين “إن على جميع الأطراف بما فيها السودان والأمم المتحدة أن تتحلى بضبط النفس وإيجاد حلول تساعد شعب السودان وتسوي أزمة دارفور”. (الخليج)
-------------------------------------
الصين تعبر عن قلقها حيال طلب المدعي العام للجنائية الدولية
عبرت الصين عن “قلق ومخاوف بالغة” حيال طلب إصدار أمر باعتقال البشير, وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية الصينية ليو جيان تشاو إن الصين تشاورت مع أعضاء آخرين بمجلس الأمن الدولي و”تأمل أن تصل إلى توافق في الآراء مع الأطراف المعنية”. (الخليج)
-------------------------------------
الكويت تحذر من تداعيات محاكمة البشير أمام الجنائية الدولية
أعرب وزير خارجية الكويت الشيخ محمد الصباح عن اعتقاده بأن اتهام الرئيس السوداني بحد ذاته «خطوة غير موفقة إطلاقاً» تؤدي إلي المزيد من تدهور الوضع الأمني في السودان، متمنياً ألا تتفق اللجنة القضائية في محكمة الجنايات الدولية مع ما وصل إليه المدعي العام في هذا الشأن. وقال: «إن ما يهم الدول العربية هو حماية السودان من الانهيار»، مشيراً إلي مؤامرات تحاك ضد السودان، وذكر أن الأمر يتطلب مساعدة المجتمع الدولي للسودان، وأن يقوم بمسئولياته في هذا الإطار وعدم اتخاذ قرار يمكن أن يؤدي إلي انهيار السلطة في السودان ويؤدي إلي فراغ ووقوع المزيد من الضحايا. (المصري اليوم)
-------------------------------------
بوش يبدي تحفظاً حيال مر اعتقال البشير
أبدى الرئيس الأميركي جورج بوش تحفظاً واضحاً بشأن مطالبة ممثل الادعاء في محكمة الجنايات الدولية بإصدار أمر قبض على الرئيس السوداني عمر البشير، وقال بوش في 15 يوليو«نحن لسنا أعضاء في محكمة الجنايات الدولية، لذلك سنرى كيف سينتهي الأمر». وقال إنه تحدث مع مبعوثه الخاص الى السودان، السفير ريتش وليامسون، مشيراً الى أن الأمم المتحدة يجب أن تتعامل مع الحكومة الحالية من أجل نشر قوات الهجين (قوات مشتركة بين الأمم المتحدة والاتحاد الأفريقي) لإنقاذ أرواح الناس. وقال بوش إن هناك جانبين من المسألة السودانية، الأول يتعلق بالاتفاقية بين الشمال والجنوب والمحادثات الجارية بضرورة وجود فهم واضح حول كيفية توزيع الثروة النفطية، والتأكد من أن تلك الاتفاقية تبقى سليمة وتطبق بالكامل. وأضاف «إن الأمر الثاني يتعلق بدارفور وهذه قضية معقدة جداً جداً ونحن نعمل مع المجموعات المتمردة حتى يكون لهم صوت واحد، كما أننا نحاول العمل مع البشير (الرئيس السوداني) حتى يعرف أن الحظر سيتواصل إذا لم يتحرك الى الأمام (نحو تسوية النزاع)، ونحن نسعى الى وجود مزيد من القوات الأفريقية في السودان، كما نعمل بالتعاون مع الفرنسيين في تشاد».

وقال بوش إن الوضع معقد جداً ومحزن، وهناك أناس أبرياء يرحلون ويفقدون أرواحهم، وهو أمر صعب وغير مقبول». وأشار الى إنه لن يرسل قوات من جانب واحد «وطالما ان هذا هو قرارانا فيجب أن نعمل عبر الأمم المتحدة، كما انني طرحت الأمر على قمة الثمانية مع حلفائنا وكان هناك نفس الاهتمام والإحساس نفسه بالإحباط لأن الأمور لا تتحرك بالسرعة المطلوبة، وتحدثت مع بان كي مون (الأمين العام للأمم المتحدة) حول المسألة وقال لي إنه بنهاية هذه السنة ستكون كل القوات الأممية هناك (في دارفور)، وعندها سيكون السؤال هل ستساعد الحكومة (السودانية) في التعجيل توزيع المساعدات الإنسانية». (الشرق الاوسط)
-------------------------------------
لجنة برئاسة الاخوان المسلمين لمناهضة محاكمة البشير
شكل عشرات من المحامين في 18 يوليو لجنة شعبية برئاسة أحمد سيف الإسلام حسن البنا، أمين عام مجلس نقابة المحامين السابق لمناهضة قرار المحكمة الجنائية الدولية إدانة وملاحقة الرئيس السوداني عمر البشير قضائياً، بسبب ارتكابه جرائم حرب وإبادة في دارفور.
واتهمت اللجنة، عقب تشكيلها، المحكمة الجنائية بازدواجية المعايير، مشيرة إلي أن السودان لا ينطبق عليه نظام اللائحة الأساسي بالمحكمة، ورغم ذلك يصدر قرار بإدانة البشير، في حين أنها تترك مجرمي حرب دمويين أمثال أولمرت وبوش أحراراً طلقاء دون إدانة أو محاكمة.

ونبهت إلي ضرورة خضوع أي حاكم عربي للمحاكمة من جانب شعبه علي أي جرائم ضد الإنسانية، مستنكرة صدور قرار باطل قيد التنفيذ من جانب محكمة لا تحترم اللوائح التي لا تنطبق علي السودان. (المصري اليوم)
-------------------------------------
الجماعة الإسلامية في مصر تدعو إلـى «جهاد منضبط» ينقذ السودان
الجماعة الإسلامية بمصر، التي تخلت عن استخدام العنف ضد الدولة قبل عشر سنوات دعت في بيان لها في 17 يوليو بعنوان «المؤامرة على السودان.. وماذا ينبغي على مصر»، الي ما اطلقت عليه «جهاد منضبط » لإنقاذ السودان من مصير العراق، واستحضرت الجماعة مشاهد اعتقال الرئيس العراقي الراحل صدام حسين عام 2003، قائلة: إن العرب لو كانوا أنفقوا عُشر ما أنفقوه على المُغنيتين «عجرم» و«وهبي» لما كانت هناك مشكلة في السودان.

ودعت الجماعة، التي اشتهرت باستخدام العنف ضد الدولة المصرية في ثمانينيات وتسعينيات القرن الماضي، مصر لمساندة السودان وإقامة شراكة اقتصادية كاملة معها، بحيث.. «تصدِّر العمالة المدربة والتكنولوجيا إلى السودان وتستثمر الأراضي الخصبة والإمكانيات الطبيعية السودانية
وأشار عضو بالجماعة إلى إن الجماعة لم تعدل عن موقفها الرافض للعنف والرافض لاستهداف المدنيين وغيرهم، مؤكداً أن «الجهاد هو بأمر الحاكم.. لذلك دعت الجماعة مصر.. أي الحكومات ورجال الأعمال من العرب والمسلمين للوقوف بجانب السودان». (الشرق الاوسط)

-------------------------------------
المصادر:
المصري اليوم: http://www.almasry-alyoum.com
الشرق اﻻوسط: http://www.aawsat.com
الخليج: http://www.alkhaleej.ae
القدس العربي: http://www.alquds.co.uk



اعضاء مجلس الامن الدولي منقسمون حول ادانة المحكمة الجنائية الدولية للرئيس السوداني



الجمعية العامة تقر تعيين جنوب افريقية مسئولة عن حقوق الانسان



«العدل والمساواة» و«تحرير السودان» ترفضان مقترحات البشير حول دارفور



الحركة الشعبية ترشح سلفاكير لرئاسة السودان القادمة



الامم المتحدة: دارفور تعرضت للقصف رغم وعود البشير



متمردو دارفور: الجيش السوداني قصف دارفور خلال زيارة البشير



الخرطوم تهدد بطرد قوة السلام من دارفور إذا صدرت مذكرة توقيف بحق البشير



المستشار هشام البسطويسي يكتب: نعم يجب أن يحاكم البشير دوليا ولو اعتصم بحصانة مغتصبة



الرئيس عمر البشير

المحكمة الجنائية تتهم البشير بارتكاب جرائم حرب وإبادة في دارفور.. وتطالب بتوقيفه



احمد هارون - علي كشيب

احمد هارون - علي كشيب مطلوبين للعدالة الدولية لاتهامهم بجرائم حرب في دارفور



إنضم لقائمة المراسلات

منظمة العفو الدولية

منظمة هيومان رايتس ووتش

مركز القاهرة لدراسات حقوق الإنسان

البرنامج العربي لنشطاء حقوق الإنسان