
دفعة جديدة من جنود حفظ السلام الصينيين وصلت إلى دارفور
دفعة جديدة من جنود حفظ السلام الصينيين وصلت إلى دارفور
وصلت دفعة جديدة من الجنود الصينيين إلى دارفور قوامها 172 فردا من سلاح المهندسين كجزء من قوات حفظ السلام الأممية لترتفع بذلك القوة الصينية المشاركة في حفظ السلام إلى 315 فردا.
وقد دعا المبعوث الصيني بشأن دارفور ليو غوي جين يوم 18 يوليو المجتمع الدولي إلى الأخذ بالاعتبار المخاوف الأفريقية والعربية بخصوص تداعيات المطالبة بإصدار مذكرة التوقيف بحق الرئيس السوداني عمر حسن البشير.
كما حذر من أن طلب مدعي المحكمة الجنائية الدولية لويس مورينو أوكامبو اعتقال البشير يمكن أن يهدد نشر قوات حفظ السلام في دارفور ويقضي على آمال استئناف المفاوضات السياسية.
ويأتي تركيز الاهتمام على قضية السودان في الوقت الذي تستعد فيه بكين لاستضافة دورة الألعاب الأولمبية في أغسطس المقبل، ومن المتوقع أن تسلط الأضواء على كيفية تعاملها مع هذه القضية، وعلى مبيعات السلاح الصينية للسودان والاستثمارات الصينية في قطاع النفط التي دفعت الصين لحماية حكومة البشير من الضغوط الدولية بشأن دارفور.
وحرصت بكين على إظهار نفسها قوة مساعدة في دارفور، وأقنعت الرئيس السوداني في هدوء بقبول نشر قوة حفظ سلام مشتركة من الاتحاد الأفريقي والأمم المتحدة 1ضفي دارفور في يناير 2008.
(الجزيرة نت)
----------------------------------------------
البعثة المشتركة في دارفور ترحب بوصول 172 مهندسا صينيا إلى نيالا
رحبت البعثة المشتركة للأمم المتحدة والاتحاد الأفريقي في دارفور اليوناميد في 20 يوليو، بوصول 172 مهندسا صينيا إلى نيالا، وبذلك يصل إجمالي عدد المهندسين الصينيين في دارفور إلى 315 وإجمالي عدد قوات اليوناميد إلى 8.000.
وجاء في بيان صحفى لليوناميد وفقا لما ورد بجريدة "الرأى العام" السودانية :" إن الفرقة الصينية ستعمل بصفة أساسية على إكمال المعسكر في نيالا وتشييد معسكرات أخرى تابعة لليوناميد في دارفور، وبذلك توفر البنية التحتية والمعينات التي ستسمح لحفطة السلام بالاننشار".
وقال الممثل المشترك رودلف أدادا :" يشغل نشر القوات صدارة أولوياتنا", واضعاً بذلك حد للتقارير غير الدقيقة التي أفادت بإجلاء البعثة ، وأضاف :" نحن لا ننسحب، بل أننا نسرِّع من انتشار البعثة". (محيط)
----------------------------------------------
جبريل باسول يتطلع لأن تحل مشكلة دارفور داخليا
أكد الوسيط المشترك للامم المتحدة والاتحاد الافريقي لدارفور (جبريل باسول) بعد لقائه والرئيس البشير بقصر الضيافة في 20 يوليو 2008, أنه يتطلع لأن تحل مشكلة دارفور داخليا، وابان أنه مهمته الآن استكشافية تسبق تسلمه لمهامه الشهر المقبل، وكان باسول وصل الخرطوم مساء امس الاول، واجرى عدة لقاءات مع مسئولين بالدولة.
واشار باسول إلى أنه تعرف مع (على كرتي) وزير الخارجية المناوب على سبل تعزيز الامن والسلام في السودان، وقال :" إنه لمس ارادة قوية لدى الحكومة لحل المشكلة".
وذكر باسول أنه سيوجه دعوة لابناء السودان بالعمل على أن يكون الدولة العظمى في افريقيا، ووصف مهمته بالصعبة إلا أنه قال غير مستحيلة ، ودعا لضرورة وقف اطلاق النار بالمنطقة. (محيط)
----------------------------------------------
اختطاف مديرين للبنك الزراعي بدارفور
اختطفت مجموعة مسلحة في 20 يوليو، عربة تتبع للبنك الزراعي بمنطقة "نيرتتي" بولاية جنوب دارفور واقتياد (3) مديرين بالبنك لفروع الجنينة وقارسيلا وزالنجى وشخص آخر كانوا في طريقهم الى مدينة نيالا لحضور اجتماع يناقش استراتيجية البنك.
واوضح عبدالرحمن شيخ ادريس المدير الاقليمي بالبنك الزراعي أن منسوبي البنك المختطفين تم اطلاق سراحهم بعد تعرضهم للضرب والنهب من قبل المسلحين. (محيط)
----------------------------------------------
السودان يطلب المساعدة بتعليق إجراءات المحكمة الجنائية ضد البشير لعام
طلب السودان من روسيا والصين وجامعة الدول العربية والاتحاد الأفريقي المساعدة على استصدار قرار من مجلس الأمن الدولي بتعليق إجراءات المحكمة الجنائية الدولية ضد البشير لعام, ومن المتوقع أن تدعو جامعة الدول العربية ومجلس الأمن والسلام في الاتحاد الأفريقي مجلس الأمن لتعطيل أي إجراء تتخذه المحكمة الجنائية الدولية. (الجزيرة نت)
----------------------------------------------
مقترح بمحكمة إقليمية مشتركة بالسودان حول دارفور
توقع أستاذ القانون الدولي بجامعة الخرطوم شيخ الدين شدو نجاح محكمة إقليمية مشتركة في السودان بقضاة من بعض الدول العربية والأفريقية لتتولى إعادة محاكمة المتهمين في جرائم إقليم دارفور "باعتبارها مكملة للقضاء الوطني".
وتحدث شدو عن "إيجابيات كبيرة للمحكمة المشتركة من حيث المقر وتوفر الشهود وتسهيل فهم اللغة والتعبير للمتضررين والشهود والمتهمين".
كما اعتبر أن إنشاء هذه المحكمة ربما يكون حلا لمجمل القضية "خاصة إذا ما تمكن السياسيون من معالجة أزمة دارفور في فترة وجيزة يحددها مجلس الأمن الدولي وفق طلب من المنظمات الإقليمية كالجامعة العربية والاتحاد الأفريقي".
من جهته أيد الخبير القانوني أمين مكي مدني قيام المحكمة الإقليمية المشتركة كما حدث في بعض الدول من قبل، مشيرا إلى إمكانية توفر نيابة وقضاة ومحامين من دول مختلفة ما يضفي عليها صفة الحياد والاستقلالية, ولكنه اعتبر أن إنشاء المحكمة وحده "لا يكفي"، لكن توسيع قاعدة المشاركة في السلطة لضمان ديمومة السلام هو الكافي لمعالجة المشكل السوداني ووقف ملاحقة المسؤولين السودانيين عبر المحكمة الجنائية الدولية".
وحذر مدني من احتمال أن يسهم ارتباط مؤسسات الدولة بالنظام القائم في انهيار الدولة السودانية ومشروع السلام فيها إذا ما تم توقيف الرئيس البشير, وتوقع أن "يزداد العداء لدارفور".
أما أستاذ القانون الدولي بجامعة النيلين سامي يس فقد استبعد أن تمثل المحكمة المقترحة الحل الأمثل للقضية، معتبرا أن الحل يكمن في إطار المحكمة الجنائية نفسها التي قال إنها لم تعط الأولوية للقضاء الوطني السوداني.(الجزيرة نت)
----------------------------------------------
البشير يجدد رفضه تسليم أي مواطن سوداني ليحاكم أمام محكمة دولية بشأن دارفور
جدد الرئيس السوداني عمر البشير رفض بلاده لتسليم أي مواطن سوداني ليحاكم أمام محكمة دولية بشأن دارفور, وأعلن رفضه القاطع لما اسماه "الابتزاز السياسي" أو محاولة الضغط على بلاده، بعد إصدار المدعي العام للمحكمة الجنائية الدولية مذكرة لاعتقاله بتهمة ارتكاب جرائم إبادة جماعية في إقليم دارفور , كما قرر أن يقوم بزيارة إلى لايات دارفور الثلاث في 23 يوليو، في زيارة تهدف إلى دحض مزاعم كبير ممثلي الادعاء في المحكمة الجنائية الدولية ولتأكيد وحده الجبهة الداخلية. (محيط)
----------------------------------------------
اتحاد اﻻطباء العرب يطالب بسحب طلب الجنائية الدولية
قال الدكتور عبد المنعم ابو الفتوح الامين العام لاتحاد اﻻطباء العرب في تصريحات صحفية عقب لقاء الرئيس البشير ببيت الضيافة بالخرطوم في 20 يوليو :" إنني اقدم شهادة انسانية واخلاقية أن الاتحاد قام ومنذ العام 2004م، بارسال وفود طبية مكثت في دارفور شهورا لعلاج المواطنين فلم تشاهد اياً من تلك الدعاوي التي تثار عدا حالات الفقر وبعض الصراعات القبلية".
واضاف عبد المنعم أن قرار المدعي العام للمحكمة الجنائية قرار سياسي يستهدف السودان وتمزيقه ولايستهدف البشير في شخصه وإنما بما يمثله من رمز يعتز به السودان والامة العربية لطهارته ونقائه.
وأعلن الامين العام لاتحاد الاطباء العرب أن الاتحاد بالتضامن مع الاتحادات الطبية والقانونية والاعلامية سيرسل طلبا للامين العام للامم المتحدة أن كان هنالك احترام للمنطق والعدالة والحرية وحقوق الانسان يسحب طلب المدعي العام للمحكمة الجنائية لمنافاته لمبادئ العدالة وحقوق الانسان وسيادة الدول. (محيط)
----------------------------------------------
السودان يقلب في ماضي أوكامبو
بعد أيام من طلب أوكامبو إصدار مذكرة توقيف في حق الرئيس عمر البشير بتهمة التورط في جرائم حرب في دارفور, أكد وزير الدولة للشئون الخارجية السودانية "السماني الوسيلة" أن حكومة بلاده تحتفظ بحقها في الطعن في الأهلية الأخلاقية للمدعي العام للمحكمة الجنائية الدولية لويس مورينو أوكامبو على خلفية اتهام سابق له بالتحرش الجنسي علي الرغم من رفض الدعوي عندما عُرضت أمام لجنة تحقيق داخلية في المحكمة الجنائية. (اسلام اون ﻻين)
----------------------------------------------
التفاف قطاعات في الشمال حول البشير بعد طلب اعتقاله
يرى الدكتور محمد محجوب هارون مدير مؤسسة "اتجاهات المستقبل للدراسات الإستراتيجية والحوار" بالسودان من جهته أن "مذكرة أوكامبو ساهمت في التفاف قطاعات واسعة من الشعب السوداني حول البشير خاصة في الشمال، وبالتالي المذكرة حققت للبشير شعبية غير مسبوقة", وأوضح بالقول: "البشير نجح في إقناع الشعب السوداني بأنه ليس المقصود بشخصه للمثول أمام المحكمة الجنائية الدولية.. بل المطلوب هو الدولة السودانية، ومن ثم كرامة كل السودانيين.. وهذا ساهم في حدوث التفاف شعبي كبير حوله".
وفي السياق ذاته، قال المحلل السياسي السوداني طارق الجازولي إنه "لا مجال لأي انقلاب من جانب حزب المؤتمر الحاكم على الرئيس البشير على خلفية مذكرة المدعي العام بالمحكمة الجنائية الدولية"واوضح انه لا يوجد شخص داخل هذا الحزب يحظى بالإجماع الذي يتمتع به البشير؛ خاصة بعد انشقاق الدكتور حسن الترابي عن الحزب".
ورأى الدكتور هارون أنه "من السابق لأوانه الحديث عن نتائج الانتخابات السودانية المزمع إجراؤها العام المقبل؛ لأن الصورة على المشهد السوداني لم تتضح بعد، وبالتالي يصعب القول بخسارة الحزب الحاكم أو اكتساحه، فكلها أمور سابقة لأوانها. (اسلام اون ﻻين)
----------------------------------------------
تحرك عربي ضد طلب اعتقال البشير
تخشى أن يتعرض قادتها لاتهامات مماثلة إذا تساهلت مع طلب إلقاء القبض على البشير., وفي اجتماع جامعة الدول العربية تم في 19 يوليو 2008, علي مستوي وزراء الخارجية عقد خصيصا للنظر في الرد علي طلب المدعي العام بتحريك قضية اﻻبادة الجماعية وجرائم الحرب وجرائم ضد الانسانية بحق الرئيس السوداني عمر البشير, حضر الاجتماع 14 من الوزراء ووزراء الدولة للشئون الخارجية في الدول الأعضاء في الجامعة العربية، بينما مثل باقي الأعضاء وكلاء وزارة أو مندوبون دائمون لبلادهم لدى الجامعة.
وسبق الاجتماع جلسة افتتاحية قصيرة اقتصرت على كلمة لوزير خارجية جيبوتي رئيس الدورة الحالية لمجلس وزراء الخارجية العرب محمود علي يوسف، قال فيها: "فوجئنا جميعا بالطلب الذي تقدم به المدعي العام للمحكمة الجنائية بتوقيف فخامة الرئيس البشير", وأضاف: "هذا الإجراء يعتبر سابقة خطيرة في تاريخ التعامل مع رؤساء الدول".
وحذر من أن مصداقية "النظام الدولي" معرضة للتآكل؛ بسبب "الازدواجية في التعامل"، مشيرا إلى الهجمات الإسرائيلية في الأراضي الفلسطينية.
وقد طالب وزراء الخارجية بإعطاء "أولوية لإنجاز التسوية السياسية في إقليم دارفور، والدعوة إلى عقد اجتماع دولي رفيع المستوى لدفع العملية السياسية", وقال البيان الصادر عن اﻻجتماع إن مجلس وزراء الخارجية العرب يحذر من أن اتهام البشير "يوجه رسالة سلبية إلى حركات التمرد المسلحة (في دارفور)؛ بما يؤدي إلى التصلب في مواقفها الرافضة للانضمام للعملية السياسية". (اسلام اون لاين)
----------------------------------------------
اراء منظمات حقوق اﻻنسان في المنطقة العربية حول طلب اعتقال البشير
تحمل منظمات دولية جميع الأطراف في دارفور مسئولية الأزمة الإنسانية التي تعصف بالإقليم، وتقول تقارير إن قرابة 2700 ألف شخص قتلوا فيما نزح 2.5 مليون منذ عام 2003، وهو ما تنفيه الخرطوم، وتصر على مقتل نحو 9000 شخص فقط.
وفي المنطقة العربية تباينت ردود فعل المنظمات العربية حول مذكرة اعتقال الرئيس البشير،
فقد أبدي مركز القاهرة لدراسات حقوق الإنسان- ترحيبه صراحة بطلب اعتقال الرئيس السوداني, وشارك قبل ذلك و"الجمعية البحرينية للحريات ودعم الديمقراطية" في ائتلاف "اتحاد العالم من أجل دارفور" (جلوب فور دارفور)، وأطلق حملة موسعة ضد ما وصفه بـ"جرائم الحرب" التي ارتكبتها الخرطوم في الإقليم.
وأبدى بهي الدين حسن، مدير مركز القاهرة لحقوق الإنسان، ترحيبه بقرار إحالة البشير ﻻنه كما قال "أذنب في حق 300 ألف مسلم قام بقتلهم، وشرد 3 ملايين آخرين، علاوة على حرق مئات القرى واغتصاب آلاف المسلمات، وهو نفس ما فعله سفاح الصرب سلوبودان ميلوسيفيتش".
وعن كونه عضوا في تحالف يضم منظمات يهودية قال بهي الدين حسن: "لا أزمة في ذلك طالما أن المنظمات يهودية وليست صهيونية. فالمنظمة تتعاون مع منظمات عالمية بشكل مستمر"، مضيفا أن "هناك منظمات يهودية تدافع عن حق تقرير المصير للفلسطينيين، ومن ثم يجب عدم التعميم", ودلل على ذلك بموقف المركز الرافض لقضايا تعذيب المدنين الفلسطينيين من قبل قوات الاحتلال.
وذكر بهي الدين حسن بأن مركز القاهرة ساهم في إحدى المحاكمات الشعبية التي جرت لرئيس الوزراء الإسرائيلي الأسبق إريل شارون باعتباره مجرم حرب.
وفي المقابل، أعلن الدكتور محمد الأنصاري، رئيس الجمعية البحرينية للحريات العامة ودعم الديمقراطية، تبرؤه الكامل من مذكرة المدعي العام للمحكمة الجنائية الدولية، مؤكدا أن الجمعية لن تؤيد القرار، "بل ستقف موقفا معارضا لاعتقال الرئيس السوداني أو توقيفه، وأوضح أن مشاركة منظمته في الائتلاف كانت نابعة من أهداف "إنسانية بحتة". (اسلام اون ﻻين)
----------------------------------------------
أستاذ بهارفارد: يخشي ألا يتمكن أوكامبو من تقديم الأدلة على تصريحاته
قال استاذ العلوم السياسية بجامعة هارفارد جيس ميرنهريتش إنه يخشى في حالة مثول الرئيس السوداني عمر البشير أمام المحكمة بتهمة اقتراف هذه الجريمة ألا يتمكن أوكامبو من تقديم الأدلة على تصريحاته المبالغ فيها التي أدلى بها يوم الخامس من يونيو في مقر الأمم المتحدة, ويوم 14 يوليو في لاهاي.
ميرنهريتش -الذي عمل سابقا في محكمة الجنايات الدولية- قال إنه لا يستبعد أن يؤدي إقدام أوكامبو على تقديم الدعوى ضد البشير إلى نتائج كارثية بالنسبة للمحكمة, مشيرا إلى أنه قد يتبين أن دوافع المدعي العام الدولي في هذه القضية كانت سياسية بالدرجة الأولى ولم تستند إلى أساس قانوني.
وشدد على أن إدانة شخص بارتكاب إبادة جماعية بحق متهم تتطلب إثبات أمرين، إذ لا يكفي أن تكون هناك أدلة على أن المتهم قد اقترف جرائم بحق فئة معينة, بل لا بد من البرهنة على أنه إنما فعل ذلك بنية إبادة جماعة قومية أو إثنية أو دينية بعينها.
وأضاف أن الأفعال والممارسات لا تكفي لتوجيه التهم لشخص ما بأنه تسبب في إبادة جماعية, وهذا هو الخطأ الذي كثيرا ما يقع فيه نشطاء ومناضلو حقوق الإنسان.
وأشار إلى أنه يدرك أن جرائم بشعة قد اقترفت في دارفور ، وان كان لا يعتقد أن ما وقع في ذلك الإقليم إبادة جماعية, وهو لا يرتاح عندما يرى أشخاصا يحاولون رسم حد متدن لتعريف الإبادة الجماعية والمستوى الذي يجب أن توجه فيه تهم الإبادة الجماعية. (الجزيرة نت)
----------------------------------------------
المصادر:
الجزيرة نت: http://www.aljazeera.net
شبكة اﻻخبار العربية محيط: http://www.moheet.com
اسلام اون لاين: http://www.islamonline.net





