
بوش يبدي تحفظاً حيال مر اعتقال البشير
أبدى الرئيس الأميركي جورج بوش تحفظاً واضحاً بشأن مطالبة ممثل الادعاء في محكمة الجنايات الدولية بإصدار أمر قبض على الرئيس السوداني عمر البشير، وقال بوش في 15 يوليو«نحن لسنا أعضاء في محكمة الجنايات الدولية، لذلك سنرى كيف سينتهي الأمر». وقال إنه تحدث مع مبعوثه الخاص الى السودان، السفير ريتش وليامسون، مشيراً الى أن الأمم المتحدة يجب أن تتعامل مع الحكومة الحالية من أجل نشر قوات الهجين (قوات مشتركة بين الأمم المتحدة والاتحاد الأفريقي) لإنقاذ أرواح الناس. وقال بوش إن هناك جانبين من المسألة السودانية، الأول يتعلق بالاتفاقية بين الشمال والجنوب والمحادثات الجارية بضرورة وجود فهم واضح حول كيفية توزيع الثروة النفطية، والتأكد من أن تلك الاتفاقية تبقى سليمة وتطبق بالكامل. وأضاف «إن الأمر الثاني يتعلق بدارفور وهذه قضية معقدة جداً جداً ونحن نعمل مع المجموعات المتمردة حتى يكون لهم صوت واحد، كما أننا نحاول العمل مع البشير (الرئيس السوداني) حتى يعرف أن الحظر سيتواصل إذا لم يتحرك الى الأمام (نحو تسوية النزاع)، ونحن نسعى الى وجود مزيد من القوات الأفريقية في السودان، كما نعمل بالتعاون مع الفرنسيين في تشاد».
وقال بوش إن الوضع معقد جداً ومحزن، وهناك أناس أبرياء يرحلون ويفقدون أرواحهم، وهو أمر صعب وغير مقبول». وأشار الى إنه لن يرسل قوات من جانب واحد «وطالما ان هذا هو قرارانا فيجب أن نعمل عبر الأمم المتحدة، كما انني طرحت الأمر على قمة الثمانية مع حلفائنا وكان هناك نفس الاهتمام والإحساس نفسه بالإحباط لأن الأمور لا تتحرك بالسرعة المطلوبة، وتحدثت مع بان كي مون (الأمين العام للأمم المتحدة) حول المسألة وقال لي إنه بنهاية هذه السنة ستكون كل القوات الأممية هناك (في دارفور)، وعندها سيكون السؤال هل ستساعد الحكومة (السودانية) في التعجيل توزيع المساعدات الإنسانية». (الشرق الاوسط)





