
سلفاكير ميارديت يدعو الي حل عاجل للصراع في دارفور
حذر النائب الأول للرئيس السوداني سلفاكير ميارديت، من ان يؤدي اتجاه المحكمة الجنائية الدولية لتوقيف البشير، وما من شأنه تقويض اتفاقية نيفاشا للسلام والتحول الديمقراطي، وبالتالي قيام الانتخابات المقبلة.
وأعلن في بيان اصدره ان الحركة الشعبية، شرعت في اتصالات مع المجتمع الدولي، للتوصل الى تفاهم بشأن القضية، وقال سلفاكير إن تحركات اوكامبو، تعرض عملية السلام في السودان للخطر، وتؤثر على عملية الانتقال الى الديمقراطية في البلاد وادارة الانتخابات، ورأى انه يجب التوصل الى تفاهم اكثر من الاتهامات. وحث سلفاكير على وضع خريطة طريق لاحلال السلام في دارفور، وأضاف: اننا نعتقد ان الحل لهذه الأزمة، هو ان حكومة الوحدة
الوطنية، يجب ان تتوصل الى تفاهم مع المجتمع الدولي، بشأن الآثار القانونية للقضية. ودعا الى حل عاجل للصراع في دارفور، وقال: من اجل وحدة السودان، يجب ان نتوصل الى خريطة طريق للسلام بدارفور في غضون اسبوع واحد، وبعد ذلك يمكن ان ينبني عليها توافقا في الآراء بشأن كيفية المضي قدما لحل شامل. واعتبر سلفاكير ان قيام تسوية سلمية شاملة وسريعة يشكل حجر الزاوية ونقطة الانطلاق الصحيحة للتعامل مع العواقب المترتبة على الأزمة، وشدد على أن حل دارفور يجب ان يكون سياسيا، لافتا الى ان ذلك يتطلب تفاوضا يقود الى تسوية سلمية بين الطرفين. (الشرق اﻻوسط)





