
القائم بالأعمال الأميركي: جئت لأسمع جديداً فسمعت شتائم لبوش وأوكامبو.
انسحب القائم بالأعمال الاميركي (البرتو فرنانديز) اثناء مرافته للرئيس البشير من موقع الحشد الجماهيري في الفاشر, واعرب عن خيبة أمله ازاء موقف الحكومة. وقال انه جاء مع البشير متوقعاً أن يسمع جديداً في شأن تسوية أزمة دارفور وعقد صفقة مع أهلها وطرح خطوات عملية لانهاء الأزمة، لكنه فوجىء بشتائم إلى بلاده ورئيسها جورج بوش. وتابع: «الشتائم لا تقدم حلاً لدارفور ولا صلة لنا بأوكامبو والمحكمة الجنائية الدولية», وأضاف أن المجتمع الدولي ينتظر من الحكومة السودانية خطوات عملية لإنهاء مأساة دارفور وليس وعوداً لأنه ليس مقبولاً وجود مليوني نازح في الإقليم واستمرار الاوضاع على ما هي عليه. وعن مبادرة البشير لحل الأزمة، رد الديبلوماسي الأميركي: «لا أرى جديداً، إلا أن يكون الجديد سراً!».(الحياة)





