
مقال
تسوية قضية دارفور أو.. الطوفان
سلمي التيجاني
2008/05/21
بدا لي موقف الدكتور خليل ابراهيم رئيس حركة العدل والمساواة غير متسق مع مواقفه المعلنة وهو يبدي استعداده للتفاوض مع الحكومة السودانية في أي مكان وبلا شروط، كان ذلك في الثامن عشر من آذار (مارس) الماضي، ويأتي عدم الإتساق من كونه ظل يرفض التفاوض ويضع شروطاً حول من يجلس بجانبه علي طاولة التفاوض من الحركات المسلحة الأخري مما كان أحد أهم أسباب فشل منبر سرت الليبي في تشرين الأول (اكتوبر) من العام الماضي.
2008/05/21
بدا لي موقف الدكتور خليل ابراهيم رئيس حركة العدل والمساواة غير متسق مع مواقفه المعلنة وهو يبدي استعداده للتفاوض مع الحكومة السودانية في أي مكان وبلا شروط، كان ذلك في الثامن عشر من آذار (مارس) الماضي، ويأتي عدم الإتساق من كونه ظل يرفض التفاوض ويضع شروطاً حول من يجلس بجانبه علي طاولة التفاوض من الحركات المسلحة الأخري مما كان أحد أهم أسباب فشل منبر سرت الليبي في تشرين الأول (اكتوبر) من العام الماضي.





