استحوذت الأزمة المتفجرة بين السودان والمحكمة الجنائية الدولية على خلفية
طلب الأخيرة توقيف الرئيس السوداني عمر البشير، على تحركات واتصالات
القاهرة، فيما بدا أن طلب توقيف البشير أحدث انزعاجاً شديداً لدى القيادة
المصرية.
2008/7/24:
انضمت كتيبة تضم 126 مهندسا مصريا إلى بعثة الأمم المتحدة والاتحاد الأفريقي المشتركة في دارفور (يوناميد).
وتنضم الكتيبة الجديدة إلى 83 موظفا مصريا منتشرين في المنطقة ليصبح العدد 355 خلال الأيام القليلة القادمة.
وستضطلع الكتيبة الجديدة التي تضم متخصصون في البناء ونزع الألغام وتحلية المياه، ببناء مطار الفاشر.
حذر وزير الخارجية المصري أحمد أبو الغيط، من خطورة ما اطلق عليه “التعامل
غير المسئول مع الأوضاع في السودان وما يمكن أن تسفر عنه التطورات الأخيرة
من انفلات للأوضاع الأمنية”، غداة صدور مذكرة توقيف من جانب المدعي العام
بالمحكمة الجنائية الدولية بحق الرئيس السوداني عمر البشير.
قال الناطق باسم الرئاسة المصرية سليمان عواد في باريس يوم 14 يوليو إن
الرئيس حسني مبارك ناقش تطورات السودان في اجتماع عقد في العاصمة الفرنسية
مع الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون, وقال أن الرئيس المصري «حذّر
خلال اللقاء من عواقب التوجه التصعيدي من جانب المحكمة الجنائية الدولية
قال الرئيس المصري حسني مبارك يوم 30 يونيو في كلمته اﻻفتتاحية لفعاليات
القمة الإفريقية التي تخيم عليها نزاعات القارة ان تعزيز منظومة السلم
والأمن الافريقية يمثل دعامة أساسية لتسوية النزاعات والصراعات بالقارة،
مؤكدا أن هذه النزاعات “هي التحدي الاكبر الذي يواجه قارتنا في المرحلة
الراهنة”.
تم اختيار وزير خارجية بوركينا فاسو جبريل باسولي مبعوثا خاصا مشتركا
للاتحاد الأفريقي والأمم المتحدة في السودان مكلفا الإشراف على البحث عن
حلول عسكرية وسياسية للأزمة في دارفور, وعمل باسولي في السابق ضابطا في
الجيش في بوركينا فاسو لفترة طويلة ثم انضم للحكومة في 1999 نائبا للوزير
المكلف الأمن، قبل أن يتم تعيينه في وقت لاحق وزيرا للأمن وهو المنصب الذي
شغله على مدى سبع سنوات.
قال وزير الدفاع السوداني الفريق عبدالرحيم حسين عقب لقائه الرئيس المصري
في القاهرة 15 يونيو، إن الخرطوم ترغب في زيادة عديد القوات المصرية في
دارفور، لا سيما وحدات الشرطة «لما تتميز به من كفاءة، فضلاً عن قربها من
وجدان الشعب السوداني وعدم وجود حواجز لغوية أو دينية مع أبناء دارفور».
تتجه الحكومة السودانية لإرسال وفد رفيع المستوي من وزارتي الداخلية
والخارجية لإجراء مشاورات مع الحكومة المصرية للحد من ظاهرة تسلل
السودانيين إلي إسرائيل عبر الحدود, وتتركز مهمة الوفد حول عمل إحصائيات
لأعداد السودانيين الذين حاولوا التسلل إلي إسرائيل في الاشهر الماضية
أعلن حسام زكي المتحدث الرسمي باسم وزارة الخارجية المصرية أن اقتراحاً
طرحته بلاده لعقد اجتماع دولي رفيع المستوى حول دارفور يلقى ترحيباً
دولياً، مشيراً الى أن الاقتراح يدعو الى مشاركة الدول دائمة العضوية
بمجلس الأمن ودول جوار السودان والحكومة السودانية وممثلي المجتمع الدولي
المهتمين بالوضع في دارفور
وجهت حركة العدل والمساواة بدارفور نداء عاجلا للسلطات الأمنية المصرية
بإطلاق سراح ثلاثة من قيادتها في القاهرة، وهم احمد محمد تقد الأمين
السياسي للحركة، والدكتور محمد علي مصطفى القيادي بالحركة، ومحمد حسين شرف
مدير مكتب الحركة بالقاهرة, وطالبت الحركة السلطات المصرية، إما بإطلاق
سراحهم مع بقائهم في القاهرة، أو تسفيرهم إلى أي دولة أخرى يرغبونها
طردت السلطات المصرية من القاهرة ممثلين عن حركة "العدل والمساواة"
السودانية المتمردة في اقليم دارفور في 14-5-2008، وبررته باستياء القاهرة
من الهجوم الذي تبنته الحركة مؤخرا على العاصمة السودانية، بهدف الإطاحة
بنظام حكم الرئيس السوداني عمر البشير
اكد الدكتور (نافع علي نافع) مساعد رئيس الجمهورية انه لمس خلال زيارته للقاهرة ولقاءاته التي شملت عمر سليمان مدير جهاز المخابرات المصري ولفيفا من القيادات والنخب المصرية، وممثلين للحزب الحاكم واعضاء مراكز البحوث والدارسات المصرية انه لمس جدية غير مسبوقة من الجانب المصري
يستضيف الرئيس حسني مبارك نائب الرئيس السوداني علي عثمان محمد طه خلال زيارة وفد سوداني للقاهرة يوم 25 مايو 2008, للإطلاع منه على أوضاع دارفور وجنوب السودان, قبل أيام من انعقاد المؤتمر الدولي لمساعدة السودان المقرر عقده بالعاصمة النرويجية أوسلو نهاية مايو2008، والمنتظر أن تشارك فيه مصر لإنهاء المعاناة الإنسانية في دارفور, في الوقت الذي يقوم فيه المسئولين السودانيين بإثارة قضية الحدود المصرية السودانية
أثاركل من بيان الامين العام للأمم المتحدة بان كي مون، لمناسبة مرور 4
سنوات على تولي المنظمة الدولية مسألة دارفور، وتصريحات المبعوث الأمريكي
للسودان ريتشارد ويليامسون لنفس المناسبة، قلق ودهشة الحكومة المصرية
والسودانية
حيث ألمح بان كي مون إلى تقصير في تنفيذ قرارات مجلس الأمن، فيما اتهم
ريتشارد ويليامسون حكومة السودان بإبطاء عملية نشر القوات الدولية في
دارفور.
أشار الدكتور (مصطفي عثمان إسماعيل)، مستشار الرئيس السوداني عقب لقائه
الرئيس حسني مبارك بمقر رئاسة الجمهورية في 6 ابريل 2008 إلي أنه نقل
للرئيس مبارك رسالة تقدير من نظيره السوداني عمر البشير، أعرب فيها عن
عميق شكره لمصر، لإرسالها قوات ضمن القوة متعددة الجنسيات المقرر ذهابها
إلي دارفور لحفظ الأمن والاستقرار في الإقليم