
دروع بشرية
قراء ايلاف يرفضون القيام بدور "الدروع البشرية" لحماية المستبدين
الإثنين 21 يوليو 2008
طيلة عقود مضت ظلت الأنظمة العسكرية الحاكمة في عدة بلدان عربية، تتخذ من الشعوب "دروعًا بشرية"، للاحتماء بها في مواجهة أي انتقادات تهب من خارج الحدود، وكما يفعل الآن دكتاتور زيمبابوي روبرت موغابي، حين يحيل دون ملل على حقبة الاستعمار الكولونيالي ليجعلها "فزاعة" تحول دون ملاحقته أو محاصرة نظامه دوليًا، وبالتالي يبقى على سدة الحكم حتى آخر رمق من حياته.





